الثلاثاء , 13 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو:

من أخبار العدو:

 ( مجلة فتح العدد – 716 )

«والا»: نشاط المتظاهرين في جمعة «الشباب الثائر» مشابه لـ«عملية عسكريّة»

وصف موقع «والا» العبري، نشاط المتظاهرين في غزة عند السياج الحدودي أمس الجمعة بأنه مشابهٌ لـ«عملية عسكرية».

وقال الموقع العبري، «في أحد المواقع كانت هناك مجموعة من حوالي 100 فلسطيني على الأقل، في المرحلة الأولى أشعلوا الإطارات بحماية السواتر الترابية لخلق ستار من الدخان وعرقلة مراقبة الجيش لهم، وفي المرحلة الثانية اقتربوا من سياج الأسلاك الشائكة المقام إلى الغرب من السياج الأمني وربطوها بالأسلاك الحديدية وبدأوا بسحبها إلى عمق الأراضي الفلسطينية».

أما المرحلة الثالثة –بحسب موقع والا-، تقدم الشبان نحو السياج الأمني وبدأوا بقصه وإزالته باستخدام مواد متفجرة وزجاجات مولوتوف وقاموا برشق الحجارة وتوجهت مجموعات منهم لتخترق السياج نحو الداخل.

وأضاف الموقع أن تقديرات الجيش تشير إلى أن الأفراد المتواجدين كانوا مهرة للغاية وتصرفوا وفقا لما يشبه خطة هجومية.

في ذات السياق، زعم موقع «والا» أن القيادة الجنوبية في الجيش مقتنعة بأن المقاومة تعد مفاجأة «للجيش الإسرائيلي» وتأخذ في الاعتبار إمكانية وقوع هجوم تحت ستار المظاهرات.

المصادر ذاتها أوضحت أن الخوف ليس من التسلل إلى المستوطنات، بل من محاولة حماس تنفيذ هجمات في مواقع استيطانية أو مستوطنات مجاورة.

 

كلمات مفتاحية

شهر أيار المقبل الأخطر على الكيان الصهيوني

أكدت تقديرات لجيش العد والصهيوني، أن مظاهرات وفعاليات يوم النكبة وسط أيار المقبل ستكون أشد قوة من سابقاتها.

ووفقا لموقع «والا» العبري، فإن الجيش يعمل على إجراء تدريبات خاصة لجنوده للتعامل مع وضع المظاهرات الفلسطينية على الحدود مع قطاع غزة، وذلك بعد أن أشارت تقديراته أنه مسيرات العودة ستستمر لعدة أسابيع حتى منتصف أيار.

وقال الموقع العبري إن «الجيش الإسرائيلي»، زوّد جنوده على الحدود مع غزة، بوسائل حماية ورؤية جديدة، للتعامل مع هذه التظاهرات.

وأكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش العدو «عاموس يدلينۜ إن «إسرائيل لن تشهد شهراً خطيراً مثل شهر أيار المقبل».

وأوضح يدلين «عندما أنظر إلى شهر أيار، أقول إننا لن نشهد شهرا خطيرا إلى هذا الحد منذ عام 1967، ترتكز كل التهديدات في شهر أيار القادم، فهي تتضمن القضية الإسرائيلية الإيرانية، الرد الإيراني، وقرار ترامب بشأن الاتفاق مع طهران، وكذلك مسيرة العودة الكبرى الفلسطينية في 15 أيار».

وأضاف يدلين الذي يشغل منصب رئيس (معهد أبحاث الأمن القومي) «هناك عدة إمكانيات لدى إيران للإضرار بنا: إطلاق صواريخ من إيران أو سوريا، تنفيذ عملية على الحدود مع لبنان أو على الحدود مع سوريا، والإمكانية الأخيرة هي تنفيذ عملية خارج البلاد.

قد تنفذ إيران عملية في السفارات الإسرائيلية أو ضد السياح الإسرائيليين مثلما حدث في بلغاريا قبل عدة سنوات، يفكر الإيرانيون في إمكانيات مختلفة، ويختارون الأنسب لهم».

وتابع قائلاً: «يشكل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي قرارا هاما لدى الإيرانيين، إذ ربما سيفكرون في تأجيل العمل ضد (إسرائيل) بعد أن يعرفوا ماذا سيعمل ترامب، لأن أكثر شيء لا يرغب الإيرانيون في حدوثه هو أن تعمل (إسرائيل) والولايات المتّحدة معا ضدهم».

هكذا أقام الكيان الصهيوني علاقاته السرية مع الدول العربية

قالت «القناة الثانية عشر الإسرائيلية» إن «إسرائيل» نجحت في إقامة شبكة تحالفات مفاجئة مع عدد من الدول العربية كالمغرب والسعودية، وأوجدت علاقات دافئة مع أوساط وجهات عربية أرادت إلى وقت قريب استهدافها، والإضرار بها.

وأشارت القناة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن الكيان عمل سلسلة علاقات سرية ومعقدة مع من يفترض أنهم «أعداؤها الكبار» بهدف خدمة مصالحها السياسية والعملياتية.

أيلول الأسود

وأضاف التقرير: «الأردن كانت دولة معادية لإسرائيل من الناحية الرسمية حتى العام 1994، ولكن من تحت الطاولة أقيمت علاقات جد دافئة بينهما، حتى أن إسرائيل ساعدت الأردنيين ضد السوريين في إحدى المراحل التاريخية، مع العلم أنها ليست الدولة الوحيدة المعادية التي ساعدتها إسرائيل».

وتابع: «المغرب الذي وقف بجانب الدول العربية التي حاربتها إسرائيل، في حرب الأيام الستة 1967، أو حرب أكتوبر 1973، جرت خلف الكواليس علاقات سرية عميقة بين الرباط وتل أبيب، حيث دأب مسؤولون إسرائيليون كبار على الطيران إلى المملكة المغربية، والنزول في أماكن نائية من صحرائها، لكن العلاقات مع الرباط وصلت إلى ذروتها في القضية التي أدت لقطع العلاقات بين إسرائيل وفرنسا، حين قرر الملك المغربي الحسن الثاني في منتصف سنوات الستينات اغتيال معارضه العنيد مهدي بن بركة».

وأردف: «بعد أن أخفقت أجهزة الأمن المغربية بتنفيذ الاغتيال، قرر التوجه لإسرائيل، لتنفيذ عملية التصفية، وفقا لما ذكر رئيس الموساد الأسبق مائير عاميت، حيث خرج رجال الموساد من تل أبيب، وسافروا لباريس، وهناك عثروا على بن بركة، حيث استدرجوه للقاء مع عناصر جهاز المخابرات المغربية، الذين قتلوه على أرض فرنسا».

اليمن والسودان

وأشار التقرير إلى أن «الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تتردد باستخدام الجيش الإسرائيلي لتنفيذ مهام حيوية للمصالح الأمنية والإقليمية لإسرائيل، ففي بداية سنوات الستينات شهدت اليمن انقساما بسبب الحرب الأهلية الدامية التي عاشتها، في حين أن مصر التي كانت العدوة الأكبر لإسرائيل، أرسلت ثلث جيشها لليمن لمساعدة المتمردين الذين حاربوا النظام الملكي، حيث قررت تل أبيب مساعدة هذا الأخير لاستنزاف الجيش المصري».

واستطرد: «هكذا تحولت القضية اليمنية لما يشبه فيلما هوليووديا بعد أن حظي النظام الملكي بدعم إسرائيلي، ومشاركة سلاحها الجوي ببعض العمليات العسكرية، وتزويد المقاتلين التابعين للملك بأسلحة ومعدات».

وقال التقرير: «في سنوات الستينات والسبعينات، عاشت السودان حالة حرب مع إسرائيل، بمشاركتها في حربي 1967 و1973، ولعله دفع إسرائيل للتدخل بالانقلاب العسكري في الخرطوم في مايو 1969، حيث شارك عملاء الموساد والجيش الإسرائيلي في الإطاحة بالحكومة الديمقراطية وفقا لما كشفه كتاب (مبعوث الموساد للسودان1969-1971)، قبل 3 أعوام».

وأضاف: «شارك الإسرائيليون في إغلاق طرق الإمداد، وفجروا مواقع قيادية وطرقا خاصة بالجيش السوداني التي وفرت الاحتياجات اللوجستية من خلال نهر النيل، مما يعني أن إسرائيل أقامت جيش المتمردين الجديد بجنوب السودان، تحت إشراف عميل الموساد ديفيد بن عوزيئيل، الذي أقام جيشا من الصفر، لتحقيق مصالح إسرائيلية، وهكذا ساهم التدخل الإسرائيلي في السودان بإقامة علاقات قوية مع زعيمه جعفر النميري بين عامي 1969-1985 الذي غض الطرف عن عمليات تهريب آلاف اليهود من أثيوبيا».

التعاون السعودي

وعن السعودية، قال التقرير: «في يناير الماضي هاجم سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا في قلب دمشق العاصمة السورية بناء على معلومات أمنية سعودية، ومنها موقع عسكري سوري يضم أسلحة إيرانية، بما فيها صواريخ بعيدة المدى كانت متوجهة لحزب الله، فيما ذكر حسن نصر الله أمين عام الحزب أن السعودية طلبت من إسرائيل مهاجمة لبنان مقابل حصولها على مليارات الدولارات.»

وتابع: «وفي حين أن العائلة المالكة السعودية معروفة بعدائها لإيران، التي تهدد إسرائيل بأسلحة دمار شامل، فإن السعوديين يحاربون الإيرانيين بصورة غير مباشرة في سوريا واليمن ومنطقة الخليج».

وأضاف: «لسعودية تساعدنا بوقف المساعي الإيرانية، حيث تجري تل أبيب مباحثات مكثفة مع الرياض وعواصم عربية أخرى، لكنها تبقى بعيدة عن متناول الجمهور والصحافة بناء على طلب تلك الدول».

عن علي محمد

مدير التحرير