الإثنين , 19 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 احزاب 10 (عين على العدو) تقديرات صهيونية اعتداءات المستوطنين بالضفة قد تشعلها

(عين على العدو) تقديرات صهيونية اعتداءات المستوطنين بالضفة قد تشعلها

 ( مجلة فتح العدد – 716 )

قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت الإسرائيلية» إن أجهزة الأمن «الإسرائيلية » تبدي مخاوفها من اندلاع موجة تصعيد عسكري في الضفة الغربية بسبب تكرار جرائم الكراهية من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين هناك.

وفي تقرير لمراسلها العسكري يوآف زيتون، تقول الصحيفة إنه في ظل التوتر مع الجبهة الشمالية بسبب التهديدات الإيرانية، والسخونة الآخذة في الازدياد على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، تنشغل قوات الأمن في جبهة جديدة اسمها الضفة الغربية، حيث تزداد حوادث جرائم الكراهية التي يقوم بها من يعرفون بـ«فتيان التلال» من مستوطنة يتسهار التي تؤوي عددا كبيرا منهم».

«عمليات انتقام»

وأوضحت الصحيفة أن «نشطاء اليمين اليهودي المتطرف قد يتسببون بتصعيد ميداني في الضفة الغربية، التي تشهد هدوء كبيرا نسبيا في الأسابيع الأخيرة، لكن هذا التصعيد سيأتي من زاوية مختلفة عما كانت تشهده سابقا».

وأضافت: «تكررت في خلال الأسابيع الماضية سلسلة من جرائم الكراهية التي تضمنت كتابة شعارات تحريضية ضد الفلسطينيين، وإحراق أحد المساجد بقرية عقربا قرب نابلس، ما أثار قلق الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام الشاباك، خشية أن تتسبب هذه الأحداث بعمليات انتقام من المسلحين الفلسطينيين».

وحسب معطيات الشاباك -تشير الصحيفة- إلى أن «هناك زيادة مطردة في جرائم الكراهية التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، ففي حين سجل العام المنصرم 2017 وقوع ثماني حالات، شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط وقوع 12 حادثا لمهاجمة ممتلكات فلسطينية على خلفية قومية يهودية، وتنفيذ خمسة هجمات ضد الفلسطينيين، على يد نشطاء يهود مقابل هجومين فقط طيلة العام الماضي».

«قفزة نوعية»

وينقل التقرير عن «الأوساط الأمنية الإسرائيلية» قولها إن «حراق المسجد الأسبوع الماضي شكل قفزة نوعية جديدة في خطورة هذه الجرائم، لأن المسألة لا تستهدف مبنى فلسطينيا عاديا، وإنما بيت عبادة مقدسا، وهي المرة الأولى التي تحصل منذ عام 2015 حين تم إحراق إحدى الكنائس».

ويلفت «مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى» للصحيفة إلى أن «تجربة الماضي تؤكد أن استمرار تخريب الممتلكات الفلسطينية يسرع في تدهور الوضع الأمني، عبر التسبب بردود فعل خطيرة من قبل الفلسطينيين».

 

 

بدوره، ينقل موقع «ويللا الإسرائيلي» عن مزارعين فلسطينيين من قرية بورين قرب نابلس قولهم إن «مائة شجرة زيتون تعود زراعتها إلى عشرات السنين تم اقتلاعها، وكتابة عبارات معادية على جدران المزرعة».

وأضاف الموقع في تقرير أنه في «حادثة أخرى تمت كتابة شعارات على مركبة فلسطينية في قرية برقة قرب رام الله، ومنها: هنا يسكن داعمو الإرهاب: يجب قتلهم وإبعادهم».

وقبل أيام شهدت بلدة عوريف جنوب نابلس كتابة شعارات «الموت للعرب، الغريب يجب أن يقتل»، كما شهدت بلدات العيسوية واللبّن الشرقية عمليات لتخريب إطارات السيارات، وفي كل هذه الحالات لم يتم اعتقال مستوطن واحد.

قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور الكيان الصهيوني سرًّا

كشفت إذاعة «كان الإخبارية العبرية»، النقاب عن قيام رئيس القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، بزيارة سرية إلى الكيان، والاجتماع مع كبار المسؤولين في المؤسسة «العسكرية الإسرائيلية».

وقالت «الإذاعة العبريةۚ»،( 24/4): إن زيارة المسؤول العسكري الأمريكي جاءت على خلفية قرار الرئيس الأمريكي سحب قوات بلاده من سورية.

وأشارت إلى أن فوتيل التقى رئيس أركان جيش العدوغادي آيزنكوت، ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، ومسؤولين آخرين.

وأوضحت «الإذاعة العبرية»، أن الاحتلال «قلق للغاية» من إمكانية انسحاب القوات الأمريكية من سورية، والتي تقع تحت مسؤولية فوتيل، على خلفية «ازدياد النشاط الإيراني فيها».

ونقلت عن مصدر «إسرائيلي» قوله «هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها قائد القيادة المركزية الأمريكية إسرائيل».

يشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (المعروفة باسم «سنتكوم»)، هي الإدارة المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط ومصر؛ باستثناء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقع ضمن نطاق القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، لتنظيم القوات الأمريكية وحلفائها من داخل حلف شمال الأطلسي ومن خارجه، وهي قيادة عسكرية منفصلة عن القيادة السياسية.

استطلاع: تراجع قوة «الليكود» لأول مرة منذ 6 أشهر

أظهر استطلاع جديد للرأي العام في الكيان الصهيوني تراجع قوة حزب «الليكود» الحاكم في الكيان الصهيوني، برئاسة بنيامين نتنياهو، لأول مرة خلال الأشهر الستة الأخيرة.

 

وأفادت معطيات الاستطلاع الذي أجرته «القناة الثانية في التلفزيون العبري»، بأن «الليكود» سيحظى بـ 28 مقاعدًا، فيما لو جرت الانتخابات البرلمانية خلال هذه المدّة؛ بتراجع قدره مقعدين عن آخر استطلاع للرأي أجري في آذار المضي.

وأشار الاستطلاع إلى أن حزب «هناك مستقبل» برئاسة يائير لبيد سيحصل على 20 مقعدًا، أقل بمقعد من الاستطلاع السابق، والمعسكر الصهيوني المعارض (تحالف حزب العمل والحركة) 14 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق.

وحصلت «القائمة العربية المشتركة» على 12 مقعدًا في الاستطلاع، فيما من المرجح أن تنخفض قوة حزب «البيت اليهودي» اليميني ليحصل على 10 مقاعد؛ أي بمقعد أقل من الاستطلاع السابق.

وذكرت «القناة العبرية الثانية» أن المفاجأة في الاستطلاع الحالي كانت بحصول قائمة متوقعة برئاسة أورلي ليفي-أبو كسيس على ثمانية مقاعد.

وأوضحت أن حزب «يهدوت هتوراه» المتدين حصل على سبعة مقاعد، وحزب ميرتس اليساري ستة، وحزب كولانو برئاسة وزير المالية موشيه كحلون ستة مقاعد، «يسرائيل بيتنا» برئاسة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان خمسة، و«شاس» الديني حصل على أربعة مقاعد فقط.

وتوقعت نتائج الاستطلاع المنشورة (24/4)، بقاء القوة في يد كتلة اليمين مع 49 مقعدًا، مقابل كتلة اليسار – مركز مع 40 مقعدًا فقط، والنواب العرب 12 والمتدينين اليهود 11 مقعدًا.

 

عن علي محمد

مدير التحرير