الإثنين , 23 أبريل 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو الصهيوني:
من أخبار العدو الصهيوني:

من أخبار العدو الصهيوني:

 

( مجلة فتح العدد- 715 )

العدوان الأمريكي على سورية .. خيبة أمل الكيان الصهيوني

لم يرقَ الاعتداء العسكري الأميركي على سوريا، ليلامس تطلعات العدو الصهيوني، وشكّل خيبة أمل مزدوجة للإسرائيليين: خروج الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه بصورة المنتصر جرّاء الهجوم الأميركي الذي طالما عمل «الإسرائيليون» على دفعه قدماً كلّما كان التأييد العسكري والسياسي للأسد من روسيا وإيران يزداد ويتعمّق.

وفيما طلب رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، من وزرائه الامتناع عن التعليق، خشية تظهير موقف تل أبيب الرسمي وخيبة الأمل التي منيت بها، تكفّل الإعلام العبري تظهير هذا الموقف والبحث في التداعيات السلبية للهجوم واضراره. بحسب القناة العاشرة العبرية، «الهجوم عزز التحالف الثلاثي بين موسكو وطهران ودمشق، مع تعزيز حكم الأسد ونظامه، إضافة إلى ابتعاد أكثر للجانب الروسي عن الاميركيين»، الأمر الذي يتوقع أن يكون له سلبيات على موقف الكيان من أعدائه في الساحة الشمالية، ويحدَ من قدرته وصدقيته على الترهيب أساسا، وربما أيضا على هامش حرية العمل التي حظي بها في السنوات الماضية.

وإذا كان الكيان سارع إلى تأييد الهجوم والتأكيد على أنه كانت جزء لا يتجزأ من مركّباته، خاصة أنه «ساهمت في تزويد الأميركيين بمعلومات استخبارية مكّنتهم من توجيه الضربات»، حسب ما ورد على لسان مصدر عسكري «إسرائيلي رفيع»، الا أنه بعد خيبة الأمل عاد ليتدارك الأمر مع الجانب الروسي تحديدا، وامتنع عن التعليق الرسمي، لتحاشي زيادة الهوّة مع موسكو، من خلال تعليقات قد تطلق على لسان الوزراء وبعض السياسيين، كما درجت العادة في الكيان.

موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أشار في تعليق لمحلل الشؤون الأمنية والعسكرية في الموقع، رون بن يشاي، إلى أن الضربة كانت محدودة جدا ولم تلحق أضرارا ملموسة بالنظام السوري، و«إذا اراد الاميركيون والبريطانيون والفرنسيون ردع الأسد، الا أن هذه النتيجة لم تتحقق»، واضاف «لقد أراد كلٌّ من (الرئيس الاميركي دونالد) ترامب، ورئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا) ماي، وكذلك الرئيس (الفرنسي ايمانويل) ماكرون، رفع بطاقة حمراء للأسد والرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، لكن بالكاد رفعوا في وجههما بطاقة صفراءباهتة»

وأضاف بن يشاي متهكّما، أنه بدلا من أن يرتدع الأسد وبوتين، تبين أن الأميركيين هم الذين ارتدعوا بعد أن بالغوا في الحذر خلال اختيارهم أهداف الهجوم خوفا من اثارة غضب بوتين وايقاظ الدب الروسي، و«الصواريخ كما قال ترامب فعلا، كانت جميلة وحديثة ومتطورة، لكن تأثيرها الرادع لا يساوي شيئا، وهذه هي الأخبار غير السارة لإسرائيل».

 

من جهة أخرة قالت «القناة الثانية العبرية» (14/4)، إن جيش العدو يخشى من عواقب الضربة العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية في سوريا، على خلفية تلويح روسيا بتزويد سوريا بمنظومة صواريخ «إس 300».

وحسب القناة (وهي غير حكومية)، فإن مسؤولي «وزارة الدفاع الإسرائيلية» يخشون من أن «يدفع الهجوم الثلاثي روسيا للإسراع ببيع منظومة دفاعية متطورة لسوريا؛ الأمر الذي سيجعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي العمل في المنطقة».

وأشارت القناة إلى أن المسؤولين الأمنيين والعسكريين «الإسرائيليين» يرون أن موسكو ستتجاهل مطالب تل أبيب، وتُعجل بتزويد سوريابمنظومة «إس 300» الدفاعية الصاروخية، معتبرين أن ذلك سيترك «إسرائيل لوحدها في مواجهة إيران».

وتعد منظومة “إس 300” أكثر تطورا مقارنة بكل الأنظمة الصاروخية المضادة للطائرات الموجودة لدى سوريا، حسب ما أوردته اليوم صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية،

وبإمكان المنظومة ليس فقط إسقاط طائرات بل أيضا صواريخ باليستية على مدى يزيد عن 150 كم، وفق المصدر ذاته.

هل اتفق الكيان الصهيوني مع دول عربية لعدم إدانته في اليونسكو؟

كشف موقع إخباري عبري عن الكيان لاتفاق مع الدول العربية وسلطة رام الله، بتأجيل التصويت على مقترحات عربية وفلسطينية متعلقة بفلسطين المحتلة والأراضي العربية المحتلة.

وأوضح موقع «واي نت» الإلكتروني، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية (13/4) ، أن التأجيل رحل حتى تشرين أول القادم؛ استجابة لمطالب الكيان، مبينا أن الأمر يتعلق بمشروع قرار ضد الكيان في منظمة «الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – يونسكو».

وأفاد بأن الاتفاق «شكّل حالة من الارتياح بين المسؤولين الإسرائيليين»، منبّهًا إلى أن الاتفاق «أقفل عامًا غير مسبوق، دون اتخاذ قرار ضد إسرائيل».

وأشار إلى أن كل ما قدّمه الكيان لإتمام التسوية مع العرب، كان التعهد بالتزام الصمت الإعلامي، طالما أن ذلك متعلق به، مؤكدًا الاتفاق أيضًا على «التعتيم الإعلامي على التسوية».

ووصف مندوب الكيان لدى «يونسكو»، كرمل شما-هكوهين، التسوية التي توصل إليها مع نظرائه العرب، «بالعرس»، مرحبًا بـ«التسوية» وشاكرًا واشنطن على «الدور الفعّال المساهم بالتوصل إليها».

وقال هكوهين: إن «التوصل لتسوية بين الأطراف، بدا حتى وقت قصير مهمة مستحيلة، في ظل الظروف الراهنة”، مضيفًا أن «تل أبيب تنظر بإيجابية إلى استعداد الدول العربية والفلسطينيين وخاصة الأردن، في التوصل إلى توافق في الآراء».

ونقل عن الأمينة العامة لليونسكو أودري أزولاي، قولها: «اتخذ القرار بشكل توافقي دون تصويت، (…)، هو أسلوب لم نشهده منذ أمد طويل، ويفتح أمامنا آفاقًا للعمل الآن، بشكل تعاوني حول هذه القضية الحساسة».

وتعتزم أزولاي استغلال أجواء التسوية؛ بغية تنسيق خطوات أوسع وأكثر إلزامًا بين الكيان والدول العربية.

وحسب الموقع؛ «تشكّل التسوية نموذجًا رائعًا للتعاون في الشرق الأوسط في منظمة اليونسك» مشيرًا إلى أنها يمكن أن تدفع واشنطن والكيان إلى إعادة النظر في قرار الانسحاب من اليونسكو، الذي اتخذوه قبل عام.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد