الثلاثاء , 23 أكتوبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 أخبار ثقافية
أخبار ثقافية

أخبار ثقافية

( مجلة فتح العدد – 715)

     كتاب وأدباء فلسطين يحيون باعتزاز وفخر كبيرين

       بسالة ومقاومة الجيش العربي السوري البطل    

ببسالة وقوة واقتدار خاض الجيش العربي السوري البطل معركته المجيدة صباح هذا اليوم متصديا للطائرات الغربية الاستعمارية الأمريكية والبريطانية والفرنسية عبر صواريخها المتطورة والتي تعتبر من أهم واحدث الأسلحة الغربية التدميرية للمستعمر الغربي المتوحش … لقد أثبت رجال الدفاع الجوي العربي السوري قدرتهم العالية وشجاعتهم وخبراتهم في إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المعادية وتمكنت من إحباط هذا العدوان الهمجي على سورية العروبة والمجد.

إن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين يعرب عن اعتزازه وتقديره العاليين للجيش العربي السوري وصمود الشعب السوري الشقيق بقيادة القائد والرئيس العربي المقاوم والشجاع د. بشار الأسد الذي يجسد اليوم بصموده وإيمانه وثباته القدوة في تجسيد حماية سورية والأمة العربية.

كما يحيي الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين شعبنا العظيم في القطاع الصامد في مواجهة العدو الصهيوني وتضحيات أبنائه الكرام والشجعان من أجل ان تبقى القضية الفلسطينية حية ومتقدة …على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين.

المجد والخلود للشهداء الأبطال

العهد على  مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة لكل فلسطين

دمشق 14/3/2018

الأمانة العامة

للإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين .

معرض يوم الأرض.. حساسيات جديدة لفضاءات اللون والتجربة

الثلاثون من آذار نشيد الثورة وترنيمة الأسرى هو ترتيلة الحجر والمقلاع فيه نطق التاريخ الإنساني بعد أن خرس الضمير العالمي انتفض مارد الجليل والمثلث هبت مدنه وقراه ضد الكيان الغاصب , هدرت الشوارع وحناجر البطوف ودير حنا وسخنين والطيبة وأم الفحم وطرعان وطمرة وغيرها الكثير من الأماكن التي حاولوا طمسها من ذاكرتنا فعادت جميلة نظرة , فإلى فلسطين في يومها نجدد الوعد والعهد وعد المناضلين وعهد الأوفياء , بأن تبقى بوصلتنا وقبلتنا والمقاومة خيارنا

بمناسبة الذكرى الـ 42 ليوم الأرض الخالد، وبرعاية السيد محمد الأحمد وزير الثقافة،  وبحضور ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية وممثل عن اللواء طارق الخضراء رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني وبحضور المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية  ورئيس اتحاد الفنانين السورين  واتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعدد كبير من الفنانين والمهتمين.

أقام اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين معرض يوم الأرض بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية، وذلك في 7 نيسان 2018، في صالة الشعب للفنون الجميلة، وبمشاركة (40) فنان وفنانة تنوعت تجاربهم التشكيلية والإبداعية ومن مدارس وتيارات فنية مختلفة، ما بين الأساليب التعبيرية والتصوير الضوئي، مستلهمة من ذكرى يوم الأرض قيماً فنية وتشكيلية، صاغت رؤى المبدعين التشكيليين، في محاكاة واستلهام لافتين، وقد تميز هذا المعرض بزخم المشاركة التشكيلية على مستوى حداثة التجارب وتأصيلها، ما بين المبدعين الشباب والمخضرمين، لتمثل في محكياتها اللونية الخطوط التراجيدية الفلسطينية وتوهج روح المقاومة وتوثبها، بأدوات معاصرة وأسلوبيات عكست حساسيات جديدة لفضاءات اللون، والتجربة.

وتحدث لمجلة فتح الأستاذ عبد المعطي أبو زيد رئيس الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية عن مشاركته بعملين الأول عن الصمود الفلسطيني في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة لتهويد القدس ومعالمها وسرقة التراث الفلسطيني وتغيير أسماء الأحياء وتدمير البيوت المقدسية والعمل الثاني هو بعنوان المخيم.

وتحدث أيضاً الفنان التشكيلي معتز العمري المشارك بجدارية غرافيك تحت اسم حماة الأرض الذي يمثل قبة الصخرة وهي محمولة من قبل المقدسيين وامتداد العمل يمثل الشعوب المناضلة والمدافعة عن القضية الفلسطينية .

وحول مشاركة الفنانين الشباب المشاركين في المعرض تحدث الفنان الشاب محمد أحمد والذي بدوره قدم عملاً تصويرياً يتحدث عن وحدة الشعب الفلسطيني تحت علم فلسطين.

دمشق – علي جروان

نخلق حيفا التي تشبهنا..

انطلق مهرجان حيفا المستقل للأفلام في دورته الثالثة بمشاركة خمسين فيلماً فلسطينياً وعالمياً وعربياً، عُرض في فضاءات ثقافية وفنية في حيفا، مسرح الميدان، ومسرح خشبة، ومساحة، جاعلاً من المدينة صالة كبيرة تطل على قصص العالم العربي والعالم، في طقس سنوي أسسه القائمون على المهرجان في ربيع العام 2016، ومن الجدير بالذكر أن هده المشاريع الثقافية الفلسطينية تأتي في مواجهة واقع الاحتلال والاستيطان في فلسطين، وتحاول ترسيخ تقاليد ثقافية فلسطينية، تعيد الثقافة الفلسطينية إلى الواجهة وتطمح لأن تكون بصمة في المشهد السينمائي العربي، هكذا هو دأب صناعها.

ومن أفلام المهرجان: (فيلم بلا سقف) لسيلينا سليمى، و(حرب في الذاكرة) الذي تميز بأداء عال للممثلة الفلسطينية سميرة الأسير، حيث يختار المخرج خفض إيقاع الفيلم بشكل مفاجئ في مشهده الأخير، وينقل لحظات الحرب إلى مخيلة ربة المنزل، حرب تعيش في ذاكرتها كما تعيش في ذاكرة من عاشوا أحداثها.

أشعار وتكوينات معرض رقمي..

معرض (أشعار وتكوينات) مجموعة من الأعمال التي أنتجتها الفنانة الفلسطينية منى السعودي مند ستينيات القرن الماضي، وصولاً إلى وقتنا الحاضر، يشمل على أكثر من عشرين منحوتة نفذتها الفنانة –السعودي- باستخدام أحجار الرخام الأبيض والأخضر، والحجر الجيري الوردي، وحجر الديوريت الأسود، التي تعود أصولها إلى عدة دول مثل (سورية وعمان).

يعكس شغف الفنانة بالحجارة جزءاً مهماً من نشأته في عمان، حيث كانت منحوتات ساحة المدرج الروماني المجاور لمنزلها الكائن في موقع (سبيل الحوريات) الأثري البادرة التي انطلقت من خلالها مسيرتها الشغوفة بسحر الحجارة وديمومتها، وجاءت أولى منحوتاتها بعنوان (أمومة الأرض) التي نفذتها في باريس عام 1965، تأثراً بانتشار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في عمان عام 1948.

عُرفت بمنحوتاتها الحجرية التي استكشفت من خلالها مفاهيم تتصل بالنمو والخصوبة والجسد، عبر تقديمها الحركة التركيبية وأشكالاً هندسية اصطلاحية، واستطاعت من خلال أعمالها تقديم الأحجار في صورة تجريدية تمتاز بالسكينة والهدوء والانسيابية، لتضفي بعداً شعرياً يعكس التضاد في أعمالها، وظهر جلياً ابتعادها عن التجسيد في منحوتاتها، وعلى الرغم من كونها شاعرة اختارت السعودي كلمات شعراء آخرين كالشاعر الراحل محمود درويش والشاعر السوري أدونيس للتعبير عن حالات خاصة في رسوماتها ولوحاتها.

عن علي محمد

مدير التحرير