الخميس , 13 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 مقالات 10 عربية 10 العبد الخرف ( بن سلمان ) يغرس خنجره المسموم في الجسد الفلسطيني
العبد الخرف ( بن سلمان ) يغرس خنجره المسموم في الجسد الفلسطيني

العبد الخرف ( بن سلمان ) يغرس خنجره المسموم في الجسد الفلسطيني

بقلم الأخ أبو فاخر/ أمين السر المساعد للجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة

* عبدٌ خرفٌ هو ليس إلا , ليس أميراً هو من أمراء العرب , فالعرب عرفوا بتاريخهم أمراء كبرياء وعنفوان وشرف , أمراء نخوة وعلم وفكر وأدب .

* سماسرة المال ليسوا أمراء ولو ملكوا ثروات الكون كله , يبقون سماسرة نهب وبيع وشراء , تصل الى حد بيع الأوطان وكل ما تمثل من معنى وتاريخ وحضارة وثقافة وقيم .

* أمير المال والمقامرة بالأموال قام بعد تقديم المليارات لسيده الأمريكي يقامر بالأوطان ويقدم فلسطين على طبق من ذهب لترامب ونتنياهو والحركة الصهيونية , يجاهر بالخيانة الذي عرفها آبائه وأجداده منذ مؤسس (مملكة الشر ) في نجد والحجاز , خيانة فلسطين وقد قدمها جده المؤسس الى اليهود المساكين بناء على رغبة بريطانيا وهو لا يخالف لها وعداً حتى يوم الدين .

* يقول العبد الخرف في مقابلة له أجرتها معه مجلة (ذي اتلنتك ) نقل فيها رئيس تحرير المجلة موقفه من ( دولة قومية للشعب اليهودي على ارض أجداده ) لدرجة فاجئت رئيس تحرير المجلة الذي علق قائلاً ( لم يعترف أي زعيم عربي بهذا الحق ) .

* كلمة  واحدة عن الكيان الصهيوني لم يذكرها العبد الخرف في مقابلته , حماسة منقطعة النظير تجاه توقيع سلام مع تل ابيب فله معها مصالح مشتركة , ترتبط بمصالح مع دول مجلس التعاون الخليجي ودول كمصر والأردن على حد تعبيره .

* لم ينسى هذا العبد الخرف أن يبث سمومه تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية فحرص أن تكون مقابلته محطة من محطات التحشيد ضد طهران مقابل سيناريو السلام مع إسرائيل , متطاولاً على العالم الجليل قائد ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخامنئي قائلاً أنه يجعل من هتلر رجلاً جيد على حد تعبيره .

* صفقة القرن التي تعد لها الإدارة الأمريكية ورئيسها لا تنحصر في فرض حل تصفوي على قضية فلسطين بل تتعدى ذلك وصولاً لتكريس حكام هم في الحقيقة محكومون , أدوات تابعة يحرسون مصالح أمريكا , ويقفون في خط الدفاع الأول عن الكيان الصهيوني .

* اليوم تتكشف خيوط المؤامرة على أبواب القمة العربية القادمة في الرياض , خيطاً خيطاً وفصلاً فصلاً , ويتساقط حكام وملوك وأمراء واحداً تلو الآخر ,وتتعرض الامة لحالة إنكشاف خطير وليس أمامها سوى المقاومة , مقاومة ثالوث العدوان , أمريكا , والكيان الصهيوني , وهؤلاء الحكام المحكومون المندمجون بالمشروع الإستعماري الغربي , والمشروع الصهيوني ,

* ولفلسطين شعبها الأبي , وتاريخها النضالي الساطع , لفلسطين مقاومتها , لفلسطين حماتها الأبطال وهاهم اليوم يتصدون ويقاومون .

* لفلسطين مكانة في ضمير الأحرار والشرفاء في الأمة وأبن سلمان وأمثاله ليسوا في صفوف هؤلاء , هي في ضمير محور المقاوم المنتصر , في ضمير جبهة مقاومة متسعة ترسخ ثقافة المقاومة ونموذجها الملهم , تصنع اليوم الإنتصار على قوى التكفير والإرهاب الأسود وسوف تواصل مسيرتها حتى تحقيق النصر الكبير بإجتثات الكيان الغاصب وهو يوم آت لا ريب فيه

 

عن علي محمد

مدير التحرير