الأربعاء , 20 يونيو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو
من أخبار العدو

من أخبار العدو

الكيان الصهيوني يحتفل بالتطبيع السعودي الجوي

( مجلة فتح العدد 714 )

هي لحظة تاريخية، حيث ترتبط أجواء الكيان بأجواء السعودية في رحلة واحدة مباشرة… إنه احتفال بتوطيد العلاقات مع الهند والعلاقة المدنيّة الأولى مع السعودية ودول الخليج»؛ الكلام لوزير المواصلات والاستخبارات في حكومة العدو، واصفاً فرحته بالتطبيع (الجوّي) مع السعودية، بعد وصول أول طائرة هندية لمطار اللدّ، عبر أجواء الرياض.

واحتفاءً بالخطوة السعودية، نُظّم احتفال في مطار اللدّ لحظة هبوط الطائرة القادمة من الهند عبر الرياض، شارك فيه كلّ من وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، ووزير السياحة، ياريف ليفين، ومدير عام وزارة الخارجية ، أمير هيلفي، ومسؤولين من السفارة الهندية في تل أبيب، إلى جانب مدير المطار نفسه.

الوزير ليفين وصف الحدث بـ«التاريخي»، معرباً عن سروره «نتيجة الجهد المبذول مع الهند في السنوات الأخيرة، والذي أثمر عن فتح خطّ طيران مباشر بين نيودلهي وتل أبيب، ونتيجة لذلك اتّسعت دائرة الحركة السياحية بين الجانبين». أمّا كاتس، فقال إنّ «هذه لحظة تاريخية، ارتبطت فيها أجواء تل أبيب والرياض في رحلة واحدة مباشرة… احتفالنا اليوم بالعلاقة المدنيّة الأولى مع السعودية ودول الخليج»

ضمن هذا الإطار، شرح كاتس أنه في المرحلة المقبلة «يعمل هو باسم حكومة العدو على مشروع السكك الحديدية الذي ينطلق من ميناء حيفا ويصل إلى الأردن والخليج والسعودية، في مصلحة واضحة لتنمية الاقتصاد الإسرائيلي»

ويحتفل بتعيين بولتون مستشارًا للأمن القومي الأميركي

لاقى تعيين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جون بولتون مستشارًا للأمن القومي الأميركي ترحيبًا واسعًا من السياسيين في الكيان الصهيوني، الذين يعدّونه صديقًا حقيقيًّا للكيان ومن أشد مناصريها في الولايات المتحدة.

وأثنى سفير الكيان في الأمم المتحدة، داني دانون، على تعيين بولتون، وقال: إن «جون بولتون صديق لإسرائيل منذ سنوات، التقيته من قبل، وكذلك التقيته خلال شغلي لمنصبي الحالي. تحدثنا واستشار أحدنا الآخر، يملك معرفة واسعة بالأمور التي تتعلق بدولة إسرائيل، ويقول ما يجب قوله بصورة واضحة»، على حد زعمه.

وأضاف: «من ناحيتنا، نرى هذا التعيين مفيدًا. الرئيس ترمب يعمل مع الأشخاص الذين يرى أنه من المريح له العمل معهم. بولتون يملك المعلومات الوفيرة. يمكن انتقاد المواقف، لكن المعلومات والمعرفة يمكنها أن تخدم الرئيس».

وعدّ دانون أن «بولتون وبومبيو هم من الذين اتخذوا مواقف واضحة من الاتفاق النووي مع إيران، وانتقدوا إدارة أوباما. هؤلاء يعملون بنشاط أكبر من خلية نحل، وهم من أشد المعارضين لتقديم تنازلات لإيران».

من جهته، كتب وزير التربية والتعليم الصهيوني نفتالي بينيت، على حسابه في موقع «تويتر»، أن الحديث يدور عن «تعيين ممتاز لجون بولتون. خبير أمني متميز وديبلوماسي رفيع وصديق وفيّ لإسرائيل.. بالنجاح جون».

وكتبت وزير القضاء أييلت شاكيد، أنه «يواصل الرئيس ترمب تعيين أصدقاء إسرائيل الأوفياء في المناصب الرفيعة، وجون بولتون من أبرزهم، خاصة أنه يملك الخبرة والتجربة وصفاء الذهن. إدارة ترمب تثبت يومًا بعد يومًا أنها الإدارة الأكثر مناصرة لإسرائيل».

«إي 1».. مخطط الكيان الصهيوني الأخطر لسلخ القدس عن الضفة

تسعى سلطات العدو الصهيوني، لاستغلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان ونقل سفارة بلاده إليها، لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني بالمدينة المحتلة «إي1» الذي من شأنه أن يفصل القدس نهائيا، وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني.

فقد أعلن عن هذا المشروع عام 1994م، على مساحة تبلغ 12443 دونماً من أراضي قرى (الطور، عناتا، العيزرية، أبو ديس)، ويهدف المخطط الذي صودق عليه عام 1997 من وزير جيش العدو آنذاك اسحق مردخاي إلى إقامة منطقة صناعية على مساحة 1 كم2، وإقامة 4000 وحده سكنية و 10 فنادق.

المخطط الأخطر

«أي 1» يعد المخطط الأخطر على الإطلاق لعده أسباب: إغلاق المنطقة الشرقية من القدس، وتطويق «عناتا، الطور، حزما»، إضافة لتغيير ديمغرافي في المدينة، و إقامة القدس الكبرى بالمفهوم «الإسرائيلي» الذي يعادل 10% من مساحة الضفة، وإحداث تغيير جذري في قضية الديموغرافيا الفلسطينية لصالح العدو.

وتعد مستوطنة معاليه أدوميم، بما في ذلك المستوطنات الفرعية المتعددة التابعة لها، بالاضافة إلى منطقة التوسع المعروفة «اي 1»، من أخطر المشاريع الاستيطانية القائمة على أراضي القدس حيث تهدد ترابط وتواصل الأراضي الفلسطينية.

وتقع كتلة أدوميم الاستيطانية على التلال التي تمتد شرق القدس التي تعد إحدى أهم المناطق وأشدها حيوية للتطور والنمو الطبيعي الفلسطيني ولقابلية الحياة للدولة الفلسطينية العتيدة.

وتشكل هذه المنطقة موقعاً استراتيجيا مهماً بعدّها المركز الجغرافي للضفة الغربية، وإطلالها على المدينة المقدسة وعلى منطقة الأغوار، في هذه المنطقة، كما في سائر مناطق الضفة الغربية، تضمن نشاطات الكيان الاستيطانية تفوق المخططات الصهيونية الاقليمية على المصالح الفلسطينية وعلى الجهود الدولية لتحقيق السلام.

في هذه الغضون، يواجه 18 تجمعا بدويا نحو 3 آلاف و500 مواطن فلسطيني من قبائل «عرب الجهالين»، الذين يقطنون منذ سنوات الخمسينات من القرن الماضي في المنطقة الواقعة بين شرق القدس، والأغوار، خطر التهجير القسري والترحيل من منطقة سكناهم.

ويواجه عرب الجاهلين خطر الترحيل للمرة الثالثة، بعد أن كانوا قد طردوا من منطقة النقب عام 1948، ورحلوا من منطقة معاليه أدوميم عام 1998 وهم معرضون الآن للترحيل والتهجير القسري في أي وقت جراء توسيع مستوطنة معاليه أدوميم، و أعمال البناء المتواصلة في منطقة «اي 1».

استراتيجية أدرعي الجديدة: «لبنانيون» يحبون «اسرائيل»!

«المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي» اللقب الذي يحظى به أفيخاي أدرعي. لكن يصح إطلاق عليه لقب وزير الدعاية الصهيونية، الى العالم العربي. عبر صفحاته الافتراضية طيلة السنوات الماضية، عمل الرجل الذي يتكلم العربية، على إظهار أن «إسرائيل» لا تختلف عن العرب، لا في العادات ولا التقاليد، وهي كيان يدعو دوماً الى «السلام». يدأب أدرعي دوماً على استنباط حيل يستقطب فيها الجمهور العربي على الشبكات الافتراضية، ويشتغل فيها على الوعي العربي، في سبيل محو صورة الكيان الدموية. بعد استنفاد استغلال المناسبات الدينية، والطقوس الاجتماعية والثقافية العربية، ها هي حنان قهوجي، أو بريجيت غابريال، أو حتى نور سمعان… أسماء كثيرة لصحافية وكاتبة أميركية من أصل لبناني، تعرف بعداءها للإسلام، خرجت من نافذة أدرعي، ومن قلب الكيان  ظهرت الى جانبه ضمن فيديو مصوّر (3 دقائق)، لتدعو اللبنانيين، بأن لا يهتموا الى الأكاذيب التي يبثها «حزب الله». ركز المتحدث باسم جيش الاحتلال، على أصولها اللبنانية، وتحديداً انحدارها من قرية مرجعيون الجنوبية، ليبث سمومه، إذ قال: «تجوّلت على الحدود وشاهدت الجنوب اللبناني، المشكلة أنه تحوّل الى قلعة حزب الله، والى مخازن صواريخ».

بدورها، لم تبخل بريجيت في مديح «إسرائيل» التي «أنقذتها عام 1985 حين لجأت إليها». وقالت بأنها «أجمل بلد في العالم»، و«تحترم أولادها»، وتساعد العرب والفلسطينيين، كما سردت قصة زيارتها لمستشفى «صفد»، وكيف تساعد «إسرائيل» السوريين الذين قصفوا في الحرب السورية. انتهت مسرحية غابريال/ أدرعي، ليعلن الأخير أن بريجيت «نقلت الصورة الحقيقية للبنانيين»، آملاً أن تتكاثر الأصوات المثيلة. لافت جداً لجوء أدرعي هذه المرة، الى لبنانية، متحدرة من الجنوب، ليرسل عبرها عبارات «السلام»، والوئام، تلميعاً لصورة الكيان. بالتأكيد هذا التهريج لن يهزّ أو يؤثر على الوعي اللبناني، لكن، ينذر باستراتيجية جديدة بدأت تخطوها «إسرائيل» دعائياً.

( مجلة فتح العدد 714 )

هي لحظة تاريخية، حيث ترتبط أجواء الكيان بأجواء السعودية في رحلة واحدة مباشرة… إنه احتفال بتوطيد العلاقات مع الهند والعلاقة المدنيّة الأولى مع السعودية ودول الخليج»؛ الكلام لوزير المواصلات والاستخبارات في حكومة العدو، واصفاً فرحته بالتطبيع (الجوّي) مع السعودية، بعد وصول أول طائرة هندية لمطار اللدّ، عبر أجواء الرياض.

واحتفاءً بالخطوة السعودية، نُظّم احتفال في مطار اللدّ لحظة هبوط الطائرة القادمة من الهند عبر الرياض، شارك فيه كلّ من وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، ووزير السياحة، ياريف ليفين، ومدير عام وزارة الخارجية ، أمير هيلفي، ومسؤولين من السفارة الهندية في تل أبيب، إلى جانب مدير المطار نفسه.

الوزير ليفين وصف الحدث بـ«التاريخي»، معرباً عن سروره «نتيجة الجهد المبذول مع الهند في السنوات الأخيرة، والذي أثمر عن فتح خطّ طيران مباشر بين نيودلهي وتل أبيب، ونتيجة لذلك اتّسعت دائرة الحركة السياحية بين الجانبين». أمّا كاتس، فقال إنّ «هذه لحظة تاريخية، ارتبطت فيها أجواء تل أبيب والرياض في رحلة واحدة مباشرة… احتفالنا اليوم بالعلاقة المدنيّة الأولى مع السعودية ودول الخليج»

ضمن هذا الإطار، شرح كاتس أنه في المرحلة المقبلة «يعمل هو باسم حكومة العدو على مشروع السكك الحديدية الذي ينطلق من ميناء حيفا ويصل إلى الأردن والخليج والسعودية، في مصلحة واضحة لتنمية الاقتصاد الإسرائيلي»

ويحتفل بتعيين بولتون مستشارًا للأمن القومي الأميركي

لاقى تعيين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جون بولتون مستشارًا للأمن القومي الأميركي ترحيبًا واسعًا من السياسيين في الكيان الصهيوني، الذين يعدّونه صديقًا حقيقيًّا للكيان ومن أشد مناصريها في الولايات المتحدة.

وأثنى سفير الكيان في الأمم المتحدة، داني دانون، على تعيين بولتون، وقال: إن «جون بولتون صديق لإسرائيل منذ سنوات، التقيته من قبل، وكذلك التقيته خلال شغلي لمنصبي الحالي. تحدثنا واستشار أحدنا الآخر، يملك معرفة واسعة بالأمور التي تتعلق بدولة إسرائيل، ويقول ما يجب قوله بصورة واضحة»، على حد زعمه.

وأضاف: «من ناحيتنا، نرى هذا التعيين مفيدًا. الرئيس ترمب يعمل مع الأشخاص الذين يرى أنه من المريح له العمل معهم. بولتون يملك المعلومات الوفيرة. يمكن انتقاد المواقف، لكن المعلومات والمعرفة يمكنها أن تخدم الرئيس».

وعدّ دانون أن «بولتون وبومبيو هم من الذين اتخذوا مواقف واضحة من الاتفاق النووي مع إيران، وانتقدوا إدارة أوباما. هؤلاء يعملون بنشاط أكبر من خلية نحل، وهم من أشد المعارضين لتقديم تنازلات لإيران».

من جهته، كتب وزير التربية والتعليم الصهيوني نفتالي بينيت، على حسابه في موقع «تويتر»، أن الحديث يدور عن «تعيين ممتاز لجون بولتون. خبير أمني متميز وديبلوماسي رفيع وصديق وفيّ لإسرائيل.. بالنجاح جون».

وكتبت وزير القضاء أييلت شاكيد، أنه «يواصل الرئيس ترمب تعيين أصدقاء إسرائيل الأوفياء في المناصب الرفيعة، وجون بولتون من أبرزهم، خاصة أنه يملك الخبرة والتجربة وصفاء الذهن. إدارة ترمب تثبت يومًا بعد يومًا أنها الإدارة الأكثر مناصرة لإسرائيل».

«إي 1».. مخطط الكيان الصهيوني الأخطر لسلخ القدس عن الضفة

تسعى سلطات العدو الصهيوني، لاستغلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان ونقل سفارة بلاده إليها، لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني بالمدينة المحتلة «إي1» الذي من شأنه أن يفصل القدس نهائيا، وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني.

فقد أعلن عن هذا المشروع عام 1994م، على مساحة تبلغ 12443 دونماً من أراضي قرى (الطور، عناتا، العيزرية، أبو ديس)، ويهدف المخطط الذي صودق عليه عام 1997 من وزير جيش العدو آنذاك اسحق مردخاي إلى إقامة منطقة صناعية على مساحة 1 كم2، وإقامة 4000 وحده سكنية و 10 فنادق.

المخطط الأخطر

«أي 1» يعد المخطط الأخطر على الإطلاق لعده أسباب: إغلاق المنطقة الشرقية من القدس، وتطويق «عناتا، الطور، حزما»، إضافة لتغيير ديمغرافي في المدينة، و إقامة القدس الكبرى بالمفهوم «الإسرائيلي» الذي يعادل 10% من مساحة الضفة، وإحداث تغيير جذري في قضية الديموغرافيا الفلسطينية لصالح العدو.

وتعد مستوطنة معاليه أدوميم، بما في ذلك المستوطنات الفرعية المتعددة التابعة لها، بالاضافة إلى منطقة التوسع المعروفة «اي 1»، من أخطر المشاريع الاستيطانية القائمة على أراضي القدس حيث تهدد ترابط وتواصل الأراضي الفلسطينية.

وتقع كتلة أدوميم الاستيطانية على التلال التي تمتد شرق القدس التي تعد إحدى أهم المناطق وأشدها حيوية للتطور والنمو الطبيعي الفلسطيني ولقابلية الحياة للدولة الفلسطينية العتيدة.

وتشكل هذه المنطقة موقعاً استراتيجيا مهماً بعدّها المركز الجغرافي للضفة الغربية، وإطلالها على المدينة المقدسة وعلى منطقة الأغوار، في هذه المنطقة، كما في سائر مناطق الضفة الغربية، تضمن نشاطات الكيان الاستيطانية تفوق المخططات الصهيونية الاقليمية على المصالح الفلسطينية وعلى الجهود الدولية لتحقيق السلام.

في هذه الغضون، يواجه 18 تجمعا بدويا نحو 3 آلاف و500 مواطن فلسطيني من قبائل «عرب الجهالين»، الذين يقطنون منذ سنوات الخمسينات من القرن الماضي في المنطقة الواقعة بين شرق القدس، والأغوار، خطر التهجير القسري والترحيل من منطقة سكناهم.

ويواجه عرب الجاهلين خطر الترحيل للمرة الثالثة، بعد أن كانوا قد طردوا من منطقة النقب عام 1948، ورحلوا من منطقة معاليه أدوميم عام 1998 وهم معرضون الآن للترحيل والتهجير القسري في أي وقت جراء توسيع مستوطنة معاليه أدوميم، و أعمال البناء المتواصلة في منطقة «اي 1».

استراتيجية أدرعي الجديدة: «لبنانيون» يحبون «اسرائيل»!

«المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي» اللقب الذي يحظى به أفيخاي أدرعي. لكن يصح إطلاق عليه لقب وزير الدعاية الصهيونية، الى العالم العربي. عبر صفحاته الافتراضية طيلة السنوات الماضية، عمل الرجل الذي يتكلم العربية، على إظهار أن «إسرائيل» لا تختلف عن العرب، لا في العادات ولا التقاليد، وهي كيان يدعو دوماً الى «السلام». يدأب أدرعي دوماً على استنباط حيل يستقطب فيها الجمهور العربي على الشبكات الافتراضية، ويشتغل فيها على الوعي العربي، في سبيل محو صورة الكيان الدموية. بعد استنفاد استغلال المناسبات الدينية، والطقوس الاجتماعية والثقافية العربية، ها هي حنان قهوجي، أو بريجيت غابريال، أو حتى نور سمعان… أسماء كثيرة لصحافية وكاتبة أميركية من أصل لبناني، تعرف بعداءها للإسلام، خرجت من نافذة أدرعي، ومن قلب الكيان  ظهرت الى جانبه ضمن فيديو مصوّر (3 دقائق)، لتدعو اللبنانيين، بأن لا يهتموا الى الأكاذيب التي يبثها «حزب الله». ركز المتحدث باسم جيش الاحتلال، على أصولها اللبنانية، وتحديداً انحدارها من قرية مرجعيون الجنوبية، ليبث سمومه، إذ قال: «تجوّلت على الحدود وشاهدت الجنوب اللبناني، المشكلة أنه تحوّل الى قلعة حزب الله، والى مخازن صواريخ».

بدورها، لم تبخل بريجيت في مديح «إسرائيل» التي «أنقذتها عام 1985 حين لجأت إليها». وقالت بأنها «أجمل بلد في العالم»، و«تحترم أولادها»، وتساعد العرب والفلسطينيين، كما سردت قصة زيارتها لمستشفى «صفد»، وكيف تساعد «إسرائيل» السوريين الذين قصفوا في الحرب السورية. انتهت مسرحية غابريال/ أدرعي، ليعلن الأخير أن بريجيت «نقلت الصورة الحقيقية للبنانيين»، آملاً أن تتكاثر الأصوات المثيلة. لافت جداً لجوء أدرعي هذه المرة، الى لبنانية، متحدرة من الجنوب، ليرسل عبرها عبارات «السلام»، والوئام، تلميعاً لصورة الكيان. بالتأكيد هذا التهريج لن يهزّ أو يؤثر على الوعي اللبناني، لكن، ينذر باستراتيجية جديدة بدأت تخطوها «إسرائيل» دعائياً.

عن علي محمد

مدير التحرير