الأربعاء , 20 يونيو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 أخبار ثقافية:
أخبار ثقافية:

أخبار ثقافية:

 ( مجلة فتح العدد 714 )

مخرجة فلسطينية تحصد جائزة أفضل فيلم في مهرجان زايد السينمائي

فازت خريجة دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة نور أبو غنية بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط 2018، عن فيلمها الوثائقي القصير «زيارة» الذي يتحدث عن قضية أهالي الأسرى الفلسطينيين، وقالت المخرجة الشابة -أبو غنية- مسرورة جداً بنيلي جائزة أفضل فيلم وثائق في مهرجان الشيخ زايد للأفلام، إذ أنني استطعت أن أنقل الرسالة من خلال الفيلم، وكان تأثر الجمهور بالفيلم عالٍ، وذكروا أنهم دائماً يتابعون قضية  الأسرى وأهلهم ولكن لأول مرة في الفيلم يرون بأعينهم معاناة الزيارة.

ومن الجدير بالذكر أن مهرجان زايد السينمائي للشرق الأوسط سلط الضوء على مواهب الطلبة بهدف تشجيع الشباب على إنتاج الأفلام وتطوير مهاراتهم في الإخراج وصناعة  الأفلام والإنتاج، وعزز التواصل بين الثقافات المتنوعة في منطقة الشرق الأوسط من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة المشاركين ، وتتميز الدورة الجديدة بارتفاع عدد الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام إلى 145 فيلماً تمثل 12 دولة.

المتحف الفلسطيني يفتتح معرضه «غزل العروق»

أعلن المتحف الفلسطيني مؤخراً عن افتتاح معرضه «غزل العروق» عين جديدة على التطريز الفلسطيني الذي يستمر حتى 25 آب 2018.

ويستكشف معرض غزل العروق التطريز الفلسطيني من خلال بحث علاقته بالنوع الاجتماعي «الجندر» والطبقات الاجتماعية وموازين سوق العمل وظواهر تسليعه، متتبعاً تحولاته من ممارسة ذاتية مدفوعة بالحب والشغف، إلى رمز للتراث الوطني، ثم إلى منتج يتداول في الأسواق العالمية.

ويهدف المعرض إلى تكوين صورة شاملة لتاريخ فلسطين المادي، من خلال عرض أكثر من ثمانين ثوباً وقطعة مطرزة، من مختلف مناطق فلسطين ، يعود بعضها إلى منتصف القرن التاسع عشر، إضافة إلى الحلي التاريخية والملصقات واللوحات والصور الأرشيفية  والأغاني والمواد الأدبية والفيديو، تتويجاً لأربع سنوات من العمل الجاد والبحث الميداني في موضوع التطريز، وليكون امتداداً لمعرض أطراف الخيوط «التطريز الفلسطيني في سياقه السياسي»، الذي أقامه المتحف الفلسطيني قبل عامين في بيروت، كأول معرض خارجي لينتقل الآن إلى وطنه الأم وموقعه الأصلي فلسطين.

قصة تأسيس اليوم العالمي للشعر (فدوى طوقان – محمود درويش –عز الدين مناصرة)

انعقد في باريس ومدن فرنسية أخرى مهرجان «ربيع الثقافة الفلسطينية» بمشاركة عدد من القصاصين والروائيين أبرزهم سحر خليفة، أنطون شماس، غريب عسقلاني، ليانة بدر، والمؤرخ الفلسطيني إلياس صنبر.

وكانت أبرز فعاليات المهرجان (ندوة الأدب والمنفى).

هذه راشيل

راشيل «الفلسطينية» التي قتلها الجنود حين داستها جنازير دبابات الاحتلال فاستشهدت على أرض غزة في 16-03-2003 بهذا الشكل الفاشي الذي رآه العالم بكامل بشاعته ودمويته وإجرامه، ووقف صامتاً وساكتاً يعبر عن بعض القلق الذي أصابه دون أن يحاسب القاتل الذي أفلت كما يفلت كل مرة من العقاب، راشيل كوري الأمريكية التي جاءت لتضامن مع حق الشعب الفلسطيني قتلها الجنود بدم بارد حين ظن سائق الماركفاة أنها فلسطينية، فدهسها جندي بجنازير دبابته التي ساوت جسدها بالأرض قبل خمسة عشر عاماً حين كانت تقف إلى جانب مجموعة من المتطوعين الذي جاؤوا نصرة للقضية الفلسطينية ونصرة للحق الفلسطيني .

راشيل بعد خمسة عشر عاماً حية في قلوب كل الفلسطينيين، تعرفها الأجيال وتقرأ عنها لأنها راشيل الشهيدة، راشيل كوري، راشيل الفلسطينية.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير