الأحد , 24 يونيو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو
من أخبار العدو

من أخبار العدو

 ( مجلة فتح العدد – 713 )

الكنيست الصهيوني يقر قانون «سحب الجنسية» من منفذي العمليات

أقرت لجنة الداخلية في «الكنيست» ، الاثنين 5/3، بالقراءتين الثانية والثالثة مشروع قانون سحب الجنسية «الإسرائيلية» من منفذي العمليات.

وتم التصويت على مشروع القانون، بعد نقاشات داخل لجنة الداخلية التابعة للكنيست، وأيد المشروع ثمانية أعضاء فيما عارضة سبعة أعضاء.

ويمنح القانون حكومة العدو حق سحب الجنسية «الإسرائيلية» من أي مواطن عربي من سكان القدس، في حال تنفيذه لعملية فدائية.

مواقع التواصل الاجتماعي ملعباً للاحتلال

أظهرت دراسة صادرة عن مركز أمني تابعة للكيان الصهيوني تفاصيل استراتيجية تهدف للتأثير على الشعب العربي وإقناعه بقبوله وشرعية وجوده، عبر تطبيق هذه الاستراتيجية الجديدة.

وتكشف الدراسة أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت ملعباً للاحتلال من أجل التأثير المباشر وغير المباشر على الشعوب العربية واستغلالها من أجل كي الوعي العربي عبر تواجد الكتاب والناطقين باسمه باللغة العربية وما يقوموا به من مخاطبة للجمهور العربي.

ونوهت الدراسة الصادرة عن مركز أبحاث «الأمن القومي الإسرائيلي»  إلى أن  الوجود «الإسرائيلي» على شبكات التواصل سواء بشكل علني أو سري ذخراً استراتيجياً للها يضاف إلى أوجه الذخر التقليدية التي تتمتع بها، مشددة على أن الاستراتيجية التي يعتمدها جيش الاحتلال في الفضاء الافتراضي تهدف أيضاً للتأثير على الروح المعنوية للعدو والمسّ بها بشكل كبير.

وتوضح الدراسة التي أعدّها الباحثان غابي سيبوني وغال فنكل، أن الاستراتيجية التي تستهدف تحديداً الفضاء الافتراضي وتتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ساحة رئيسة لها، تهدف أيضاً إلى مراكمة الردع لدى الرأي العام في الدول التي في حالة عداء مع دولة الاحتلال، إضافة إلى إمكانية إجراء حوارات مع عناصر «التنيظمات الجهادية» من أجل التأثير عليها وعلى توجهاتها.

ولجأ الاحتلال إلى تخصيص موارد بشرية ومادية وتقنية، بهدف بناء قوة تكون قادرة على التأثير في هذه الساحة حيث يجري التعامل مع المواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي على أساس أنها عمليات تهدف للتأثير على الوعي، منوهة إلى تطوير  أدوات تكنولوجية وعمل على تأهيل قوى بشرية مناسبة للقيام بهذا الدور.

واستشهدت الدراسة بالكاتب رونين ملنيس، الذي يقوم بدور رئيسي في تطبيق هذه الاستراتيجية، مذكّرة بالمقال الذي نُشر في مواقع لبنانية أخيراً وحذّر فيه من «التداعيات الخطيرة لسلوك حزب الله على الشعب اللبناني، تحديداً إقدامه على تدشين مصنع لإنتاج الصواريخ الدقيقة».

واعتبرت الدراسة أن «نشر المقال هدف بشكل أساس إلى لفت أنظار اللبنانيين إلى أن الاحتلال على علم تام بالخطوات السرية التي يقوم بها حزب الله وإيران، وأن بإمكانها العمل من أجل تفكيك هذا الخطر بشكل سيفضي إلى تدفيع اللبنانيين ثمناً كبيراً».

نتنياهو يهدد شركاءه: استقرار الحكومة أو انتخابات مبكرة

وجه رئيس حكومة العدو، إنذارًا إلى شركائه في الائتلاف الحكومي، في ظل أزمة قانون التجنيد التي تهدد بتفكك الحكومة، وطالبهم من خلاله التوصل إلى حل طويل المدى من شأنه أن يسمح باستمرار الحكومة حتى نهاية ولايتها الحالية، وإلا سوف يدفع نحو الخيار الآخر – الذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وبحسب «القناة الإسرائيلية العاشرة»، نتنياهو غير معني بإجراء انتخابات في المدى القريب، إلا أن خيارًا كهذا لا يرتبط فقط برغباته، وإنما بشركائه بالائتلاف الحكومي، وعلى ضوء ذلك، أوضح رئيس طاقم نتنياهو لمركبات الائتلاف الحكومي، وزير المالية موشيه كحلون، ووزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ولأحزاب الحريديم، أنه «لن يتم قبول أي حل مرحلي من شأنه أن يفجر المسألة من جديد خلال الأشهر المقبلة، وأن يعيد تهديد استقرار الحكومة».

وأشارت القناة إلى أن الصيغة النهائية لحل قد يرتضيه نتنياهو تكون بتوافق جميع مركبات الائتلاف الحكومي وبالتشاور مع المستشار القضائي للحكومة، فيما نقلت عن مصادر مقربة من نتنياهو قولهم: «الشركاء في الائتلاف موجودون في أحراش الكينيا، كل على شجرته الخاصة»، وأن المشكلة الأساسية تكمن عند ليبرمان.

استطلاع: نطرة «إسرائيلية» متشائمة حيال الأمن والسياسة

أظهر استطلاع للرأي أعدته كلية «سابير»، حول نظرة «الإسرائيليين» للكيان الصهيوني في العام 2018، حالة من عدم التفاؤل، خصوصًا في القضايا التي تتعلق بالأوضاع الأمنية والفساد الحكومي والتوصل لاتفاق «سلام» مع الفلسطينيين، في المقابل حظيت المسائل المتعلقة بالاقتصاد إجابات عكست رؤية أكثر تفاؤلية.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» شمل الاستطلاع مواطنين «إسرائيليين» من جميع المناطق والقطاعات والطبقات والمجتمعات المحلية، لمعرفة نظرتهم للبلاد في عام 2018. وقد أجري الاستطلاع في شباط مع عينة مكونة من 624 شخصًا، جميعهم من الشريحة العمرية ما فوق الـ18 عاما، 501 منهم يهود و123 عربيًا.

تظهر نتائج الاستطلاع أن 37.5% من «الإسرائيليين» يعتقدون أن الوضع الأمني لن يتغير، في حين يعتقد 31% أن الوضع سيتحسن و20% قالوا إن الوضع الأمني سوف يزداد سوءا. وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد 60% أنه بحلول عام 2018 لن يكون هناك اتفاق دائم بين «إسرائيل» والفلسطينيين، مقابل 15% يقولون إنه سيتم التوصل إلى تسوية بحلول 2028.

وعبر «الإسرائيليون» عن عدم ثقتهم في الاتفاق النووي الإيراني، إذ يعتقد 54% أن إيران ستطور أسلحة نووية في غضون عشر سنوات، مقابل 15% يعتقدون أنها لن تنجح في تحقيق ذلك. أما بالنسبة للسلام الإقليمي: 40% «يخشون عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع دول عربية أخرى»، مقابل 34% يعتقدون أنه ذلك سيحدث.

وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، قال 48% إنهم يعتقدون أن الوضع الاقتصادي سيتحسن (مقارنة مع 24% الذين يعتقدون أنه سيتفاقم)، 56% يعتقدون أن شراء الأزواج الشابة للشقق السكنية سيكون أكثر صعوبة، مقابل 20% يعتقدون أنه الأمر سيكون أسهل مما هو عليه اليوم، و53% يعتقدون أن معدل الفقر في «إسرائيل» سيرتفع، في حين يعتقد 21% أنه سوف يقل.

ويرى 47% من المستطلعة آرائهم أن الصدع بين المواطنين اليهود والعرب سيزيد، مقابل 19% قالوا إن سيقل، في حين يعتقد 47% من الجمهور أن التوتر بين العلمانيين والمتدينين سيرتفع، و23% يعتقدون أن حدة التوتر قد تنخفض.

ويرى 15% من المشاركين في الاستطلاع، أن التوتر بين الأعراق سيزداد بينما يعتقد 44% أنه سينخفض.

وحول مكانة المرأة في الكيان، يعتقد 69% أن وضع المرأة سيزداد قوة في 2018، بالمقارنة مع 4% فقط الذين يعتقدون أنها ستضعف. وتوافقت آراء «الإسرائيليين» فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة: أكثر من نصف السكان يعتقدون أن العلاقات مع أميركا سنمو.

وفيما يتعلق بالفساد الحمومي، أظهرت النتائج أن «الإسرائيليين» أقل تفاؤلا بكثير. 49% يعتقدون أن حجم الفساد سيزداد، مقابل 22% يعتقدون أنه سينخفض. وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد 63% من «الإسرائيليين» أن الكتلة اليمينية ستستمر في الحكم في عام 2018، بينما يعتقد 8% فقط أن ما يمسى بـ«اليسار الإسرائيلي» سيعود إلى السلطة التنفيذية ويبجح في تشكيل حكومة.

عن علي محمد

مدير التحرير