الأحد , 24 يونيو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 من أخبار الثقافة ..
من أخبار الثقافة ..

من أخبار الثقافة ..

* أربع دقائق في القدس

( مجلة فتح العدد 713 )

أنهت الفنانة والمخرجة الفلسطينية بشرى نيروخ فيلمها التحريكي (زيتونة)، ويتناول الفيلم قصة عائلة مقدسية تعيش بأمان، تتغير عليها معالم المدينة بسبب سياسة التهويد المتبعة من هدم وبناء المستوطنات، وإقامة جدار الفصل العنصري وطمس الهوية الثقافية والتراثية والمعالم الدينية، وتغيير أسماء الشوارع، كما أنتجت نيروخ أعمالاً تمثل الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وسيرة بعض الشهداء مثل (جدار في قلب، وعيني، ونرسم من أجل أحلام أفضل، والمطلوبون الـ 18)، وتؤكد المخرجة الفلسطينية نيروخ إلى أن العمل تم إعداده وإخراجه خلال مدة ثلاث شهور، ويتحدث في أربع دقائق عن محاولات أهل القدس لمقاومة سياسات الاحتلال الممنهجة، إذ يتم تكبيل حرياتهم وفرض سياسة الاعتقال على الأطفال أيضاً، وقتل المستضعفين من النساء والكهول، ومنع ممارسة الحرية الدينية بإغلاق المسجد الأقصى وتقييد الحريات في التعبير عن رفض هذه السياسة، وترى المخرجة في هذا السياق أن (زيتون) يحمل رسالة تتمثل في رفض أن تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وأنها حاولت تقديم فيلم يناسب جميع الفئات العمرية، وأن تختار مجموعة مشاهدات تكثف واقع المدينة المقدسة خلال خمسة عقود من الاحتلال، وإنها اختارت عنوانه نسبة إلى زيتون الوطن، الذي تبقى جذوره في الأرض ممتدة ومتأصلة وأكثر صموداً في مواجهة  الاحتلال.

* فلسطين في مطلع القرن العشرين/ معرض رقمي

تظل الصورة هي الشاهد التاريخي والحي على المكان ولو تغير، بل الأدل الشاهد على الذاكرة المتوهجة شأن معرض مجموعة صور من فلسطين في مطلع القرن العشرين قبل النكبة، وهي صور جمعت من عدة مصادر تروي الحياة الثقافية والاجتماعية العامرة التي كانت في أرجاء فلسطين، ومن الصور التي عُرضت وتحاكي تلك الفترة التاريخية العامرة في فلسطين، صورة فتيات يرقصن في ملعب الألعاب الرياضية في كلية القدس للبنات أوائل الأربعينيات، وصورة لعصر الزيتون وصناعة الزيت، ومصنع للصابون في نابلس، ومشفى في مدينة الخليل، وصور لدرس في صناعة  الفخار في مدينة نابلس، وحافلة من حيفا إلى صفد، كما ضمت الصور لصيادين في طبريا، وصورة لـ كريمة عبود أول مصورة فلسطينية، وصور لفتيات بدويات يجمعن برتقال يافا، وغير ذلك من الصور التي تؤكد المعالم الحضارية الراسخة لشعبنا الفلسطيني، وثقافته المتنوعة وتحصيله العلمي البارع، ولعل استعادتها الآن هو جزء لا يتجزأ من ثقافة المقاومة، ثقافة الحياة.

* مهرجان الشعر الفلسطيني (الصوت والصدى)

شهدت أكاديمية القاسمي في باقة  الغربية، مهرجاناً للشعر الفلسطيني المعاصر واقع وآفاق، وقد تنوعت الفعاليات مبتدئة بندوة حول الشعر الفلسطيني المعاصر واقع وآفاق، وتكريم نخبة من الشعراء الفلسطينيين فضلاً عن تكريم شيوخ الشعر الفلسطيني المحلي، وقراءات شعرية لكوكبة من الشعراء ممن كانت لهم  أصابع بيضاء على الثقافة الفلسطينية في داخل فلسطين  المحتلة.

عن علي محمد

مدير التحرير