الأربعاء , 22 أغسطس 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 مواقع التواصل الاجتماعي ملعباً للاحتلال
مواقع التواصل الاجتماعي ملعباً للاحتلال

مواقع التواصل الاجتماعي ملعباً للاحتلال

أظهرت دراسة صادرة عن مركز أمني تابعة للكيان الصهيوني تفاصيل استراتيجية تهدف للتأثير على الشعب العربي وإقناعه بقبوله وشرعية وجوده، عبر تطبيق هذه الاستراتيجية الجديدة.

وتكشف الدراسة أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت ملعباً للاحتلال من أجل التأثير المباشر وغير المباشر على الشعوب العربية واستغلالها من أجل كي الوعي العربي عبر تواجد الكتاب والناطقين باسمه باللغة العربية وما يقوموا به من مخاطبة للجمهور العربي.

ونوهت الدراسة الصادرة عن مركز أبحاث «الأمن القومي الإسرائيلي»  إلى أن  الوجود «الإسرائيلي» على شبكات التواصل سواء بشكل علني أو سري ذخراً استراتيجياً للها يضاف إلى أوجه الذخر التقليدية التي تتمتع بها، مشددة على أن الاستراتيجية التي يعتمدها جيش الاحتلال في الفضاء الافتراضي تهدف أيضاً للتأثير على الروح المعنوية للعدو والمسّ بها بشكل كبير.

وتوضح الدراسة التي أعدّها الباحثان غابي سيبوني وغال فنكل، أن الاستراتيجية التي تستهدف تحديداً الفضاء الافتراضي وتتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ساحة رئيسة لها، تهدف أيضاً إلى مراكمة الردع لدى الرأي العام في الدول التي في حالة عداء مع دولة الاحتلال، إضافة إلى إمكانية إجراء حوارات مع عناصر «التنيظمات الجهادية» من أجل التأثير عليها وعلى توجهاتها.

ولجأ الاحتلال إلى تخصيص موارد بشرية ومادية وتقنية، بهدف بناء قوة تكون قادرة على التأثير في هذه الساحة حيث يجري التعامل مع المواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي على أساس أنها عمليات تهدف للتأثير على الوعي، منوهة إلى تطوير  أدوات تكنولوجية وعمل على تأهيل قوى بشرية مناسبة للقيام بهذا الدور.

واستشهدت الدراسة بالكاتب رونين ملنيس، الذي يقوم بدور رئيسي في تطبيق هذه الاستراتيجية، مذكّرة بالمقال الذي نُشر في مواقع لبنانية أخيراً وحذّر فيه من «التداعيات الخطيرة لسلوك حزب الله على الشعب اللبناني، تحديداً إقدامه على تدشين مصنع لإنتاج الصواريخ الدقيقة».

واعتبرت الدراسة أن «نشر المقال هدف بشكل أساس إلى لفت أنظار اللبنانيين إلى أن الاحتلال على علم تام بالخطوات السرية التي يقوم بها حزب الله وإيران، وأن بإمكانها العمل من أجل تفكيك هذا الخطر بشكل سيفضي إلى تدفيع اللبنانيين ثمناً كبيراً».

عن علي محمد

مدير التحرير