الإثنين , 10 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 وثيقة ما هو «يوم الصفر» الذي يسعى الكيان الصهيوني لامتلاكه؟
وثيقة ما هو «يوم الصفر» الذي يسعى الكيان الصهيوني لامتلاكه؟

وثيقة ما هو «يوم الصفر» الذي يسعى الكيان الصهيوني لامتلاكه؟

كشف موقع عالمي، مهتم بالمجال التقني عن مضمون مثير لرسالة «إسرائيلية» رسمية، يسعى الكيان من خلالها للتعاقد مع شركات تقنية أمريكية للحصول على برامج اختراقات (فيروسات) متقدمة.

تفاصيل مثيرة

وأظهرت الرسالة التي حصل عليها موقع «مذربورد» ونشرها السبت 3/3، عن بعض تفاصيل العلاقة المثيرة بين حكومة العدو وشركات الإنترنت الأمريكية.

وفي الرسالة «الإسرائيلية» التي أرسلت عام 2015 لخمس شركات، من بعثة الشراء الإسرائيلية في الولايات المتحدة، تحاول وزارة الحرب في الكيان فحص شراء معلومات ووسائل اختراق برامج وكمبيوترات مختلفة من أجل استخدامها من مؤسسات حكومية «إسرائيلية».

ونقلا عن مصادر متعددة، أكد موقع «مذربورد» المختص بشؤون التقنية، أن الرسالة »الإسرائيلية »وصلت لعدد من الشركات أكثر من ذلك بكثير، عادةً أن”لغة الرسالة وإرسالها إلى العديد من الشركات ليس لها على ما يبدو اتصال مسبق مع حكومة العدو، جعلها رسالة غير عادية.

وجاء في الوثيقة، أن «وزارة الدفاع لدى حكومة إسرائيل، مهتمة بإجراء بحث وتطوير فيروسات متقدمة ووسائل اختراق متطورة مثل (يوم الصفر)(zero-days)، التي تعمل ضد أنواع واسعة من البرامج والتكنولوجيات التي تستخدمها وكالات تطبيق القانون والأمن».

تقنية مقاومة

و(يوم الصفر)، هو فيروس جديد غير معروف للمختصين في عالم التقنيات، ولا يوجد له وقت استخدامه، أي برامج مقاومة له، حيث يستغل المخترق (الهاكرز) نقطة ضعف لدى النظام المراد اختراقه (اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر ومتصفحات الإنترنت…) وينفذ إليه من خلالها قبل أن يتم تطوير تقنية مقاومة له للمرة الأولى بعد اكتشافه.

وفي العديد من عمليات السايبر المتقدمة جدا مثل دودة الحاسوب «ستوكسنت»، يتم استخدام هذا النوع من الفيروسات (برامج الاختراق)، وبعد اكتشافها تقوم الشركات بتطوير إصدار جديد ومحدث لبرنامجها، التي قد تستغرق أحيانا أشهرا وربما سنوات، وفق ما أوردته صحيفة «هآرتس» في تقرير لها في الشأن ذاته.

وأشارت الصحيفة إلى أن «اختراق فيروسات لوكالة ناسا الفضائية، يثبت إلى أي درجة يكون حجم الضرر الذي يتسبب به عندما يدور الحديث عن فيروسات طورت من منظمة مهنية، التي تستثمر مئات وآلاف ساعات العمل في أبحاث الفيروسات وتطوير البرامج الخبيثة لاستغلالها».

 

ونبهت الصحيفة، إلى أن «السوق القانوني لتجارة الفيروسات ووسائل الهجوم والاختراق المتقدمة، يجري بين شركات مثل (أن أس أو الإسرائيلية) أو (هاكينغ تيم) الإيطالية ووكالات تطبيق القانون والأمن في دول مختلفة»، موضحة أنه «رغم أن الحديث يدور حول مجال تصدير مراقب، فإن تكنولوجيات شركات كهذه تم الكشف عن استخدامها من أنظمة قمعية».

وبحسب الرسالة التي نشرها موقع «مذربورد»، فقد «طلبت وزارة الدفاع الإسرائيلية من الشركات عروض أسعار وتقديرات بخصوص زمن التزويد المتوقع، إضافة لطلبها من الشركات الرد على عدة أسئلة ومن بينها أي برامج هي خبيرة فيها».

وأضاف: «كما تم الاستفسار من تلك الشركات، إذا ما كانت تنفذ البحث بنفسها أو تشتري فيروسات من مزودين آخرين، وكذلك هل تقوم بنشر تحذيرات عن كشفها؟ وما هي سياسة الإبلاغ التي تتبعها؟».

وتضمنت النماذج العديد من الأنظمة ومنها، كل أنظمة التشغيل المشهورة المعروفة اليوم؛ ويندوز، لينكس، أندرويد ونظام وأي أو اس.

 

عن علي محمد

مدير التحرير