الأربعاء , 22 أغسطس 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 أخبار ثقافية ..
أخبار ثقافية ..

أخبار ثقافية ..

( مجلة فتح العدد – 712 )

الكاتب الفلسطيني حسن حميد يفوز بالمركز الثاني لجائزة الطيب صالح

أعلنت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع مؤخراً، أسماء الفائزين في دورتها الثامنة في العاصمة السودانية الخرطوم ، وفي حقل القصة القصيرة فاز بالمركز الأول الكاتبة المغربية خديجة يكن عن مجموعتها القصصية (أيام بوسنية)، أما المركز الثاني فقد كان من نصيب الكاتب الفلسطيني حسن حميد عن مجموعته (المرمريتي)، فيما ذهب المركز الثالث للكاتب المغربي حفيظ صفاحي عن مجموعته (التحولات).

كما أعلنت هيئة الجائزة عن فوز عدد من المبدعين العرب في حقل الرواية والدراسات النقدية، والجدير بالذكر أن الروائي والكاتب حسن حميد قد فاز بغير جائزة عربية منها جائزة نجيب محفوظ عن روايته (تعالي نطير أوراق الخريف) ومن أعماله في القصة القصيرة (قرنفل أحمر لأجلها، أحزان شاغال الساخنة) وفي الرواية (مدينة الله) وغيرها.

(منجم) مختبر حيفا للثقافة

يمثل (منجم) كمختبر فني – يقع إلى جانب محطة قطار حيفا- مجالاً واسعاً لتجارب إبداعية تضم إلى جانب المعارض مختبرات فنية تهدف إلى استكشاف عالم الفن والثقافة من خلال عدة عدسات ومن زوايا نظر مختلفة، في أنشطة تتنوع بين جلسات قراءة القصص وورشات العمل وصولاً إلى التجارب التفاعلية، كما تضم الأنشطة عروض أفلام تحت الأرض التي تنظمها مجموعة من المبادرين الذين يتناوبون كل شهر نهاية كل عرض يخصص وقت للمناقشات والعروض الفنية، كاستمرار لما كانت عليه حيفا في الثلاثينيات والأربعينيات عندما كانت المقاهي والأندية العربية مزدهرة في أنحاء المدينة، وكل ذلك قد أنهاه الاحتلال الصهيوني –الاستيطاني في نكبة فلسطين عام 1948.

وخلال شهرين من وجوده تمكن هذا الحيز –المنجم- من تنظيم معرضين فنيين وسوقاً للمأكولات الفلسطينية بالإضافة إلى تنظيم أمسيتين سينمائيتين وخمس ورشات عمل وفاعليات للفنون التجريبية.

في أصل حكايات جحا الشعبية

هل جحا عربي، هذا السؤال يُطرح منذ سنوات بعد المحاولات الكثيرة التي أجراها الأتراك لتسجيل نصر الدين خوجا، أو ما يسمى جحا التركي والذي يزعمون بأنه جحا الأوحد على مستوى التاريخ، وأن الذي ينتشر من أشياء تلك الشخصية باسم خوجا أو جحا أو غيره، إنما هي الشخصية ذاتها المذكورة في الأدب التركي، وهو نصر الدين خوجا الرومي الذي عاش في قونيا معاصراً الحكم المغولي لبلاد الأناضول، وأن معظم القصص المعروفة في الأدب العالمي تُنسب إليه متناسين بذلك جحا العربي الذي ذُكر قبل (جحاهم) بمئات السنين.

إن أقدم قصص جحا تعود للقرن الأول الهجري أي القرن السابع الميلادي، وتعود لدجين بن ثابت الفزاري، وروى الشيرازي أن جحا لقب له وكان ظريفاً والذي يُقال فيه مكذوب عليه، وقال الحافظ ابن عساكر إنه عاش أكثر من مئة سنة، وذكر أن جحا هو تابعي والغالب عليه السماحة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر منه، وذكر جحا هذا في بعض مصنفات جلال الدين السيوطي والذهبي والحافظ ابن الجوزي…. وقد قيل إن بعض من كان يعاديه وضع له حكايات.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير