الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو حازم في ملتقى انتصار الثورة الإيرانية بدمشق: «الثورة الإسلامية نقلت إيران من حالة التبعية لأميركا والكيان الصهيوني، إلى حالة المواجهة مع المشروع الأميركي-الصهيوني»
الأخ أبو حازم في ملتقى انتصار الثورة الإيرانية بدمشق: «الثورة الإسلامية نقلت إيران من حالة التبعية لأميركا والكيان الصهيوني، إلى حالة المواجهة مع المشروع الأميركي-الصهيوني»

الأخ أبو حازم في ملتقى انتصار الثورة الإيرانية بدمشق: «الثورة الإسلامية نقلت إيران من حالة التبعية لأميركا والكيان الصهيوني، إلى حالة المواجهة مع المشروع الأميركي-الصهيوني»

أقامت الفصائل الفلسطينية بدمشق، ملتقى سياسي احتفالاً بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإيرانية، وذلك في المركز الثقافي في الميدان بتاريخ 18/2/2018، بحضور السيد جواد تركابادي السفير الإيراني في سورية، ومسؤولي الفصائل الفلسطينية، والرفيق حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وممثلي عن الفصائل الفلسطينية والمنظمات الشعبية، وذلك تحت عنوان: «تحية لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وصمود سورية، وستبقى البوصلة لفلسطين والقدس عاصمتها الأبدية»، هذا وقد شارك في الملتقى الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية للحركة، والأخ أبو عيسى سكرتير اللجنة المركزية، والأخ أبو فراس عضو اللجنة المركزية، وعدد من أعضاء المجلس الثوري وكوادر حركة فتح  الانتفاضة.

وقد ألقى الأخ أبو حازم كلمة أكد على أهمية الثورة الإسلامية في إيران التي نقلت إيران من حالة التبعية لأميركا والكيان الصهيوني، إلى حالة المواجهة مع المشروع الأميركي-الصهيوني، وكانت أولى خطوات تلك الثورة هي طرد أركان السفارة الصهيونية، وفتح أول سفارة فلسطينية مكانها، ولابد هنا من الحديث حول فكر ودور آية الله الخميني (قده) الذي وضع أسس الصراع مع الكيان الصهيوني حين قال: «إسرائيل غدة سرطانية يجب اجتثاثها»، إضافة إلى دوره في دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها في كافة المجالات.

وأشار الأخ أبو حازم إلى الدور الذي لعبته إيران في دعم سورية التي تتعرض لمؤامرة كونية وهجمة شرسة من معظم دول العالم، خدمة للمشروع الصهيوني والأميركي، لأنها تتمسك باجتثاث الكيان الصهيوني، ولا تتنازل عن سيادتها على كامل أرضها، فكان لإيران دوراً مميزاً وهاماً بوقوفها إلى جانب سورية  التي صمدت واستطاعت أن تواجه تلك المؤامرة بفضل صمود شعبها وبسالة جيشها وحكمة قائدها الرئيس المناضل بشار الأسد.

كما نوه الأخ أبو حازم إلى خطورة المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى صفقة العصر، والتي بدأت خطواتها التنفيذية الأولى من خلال قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وذلك ضمن صفقة تهدف إلى طرد الشعب  الفلسطيني إلى خارج الأرض المحتلة وتحديداً إلى سيناء كي يكون الوطن البديل للشعب الفلسطيني.

وختم الأخ أبو حازم حديثه بالتأكيد على أن المقاومة الفلسطينية لن تتخلى عن سلاحها، وستبقى متمسكة بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، و أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير فلسطين، وهذا يتطلب من القوى الفلسطينية أن تكون جزءاً من محور المقاومة الذي يمتد من سورية إلى إيران والعراق وحزب الله والفصائل الفلسطينية، وإسقاط اتفاق أوسلو الذي وقعته «السلطة الفلسطينية»، ووقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، وإلغاء رسائل الاعتراف مع الكيان الصهيوني وكل ذلك يعتبر أساسي وضروري من أجل استمرار الصراع مع الكيان الصهيوني حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين.

كما ألقيت عدة كلمات في الملتقى:-

  • كلمة السفير جواد تركا بادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • كلمة الرفيق حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي
  • كلمة الرفيق خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
  • كلمة الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
  • كلمة الرفيق رافع الساعدي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة
  • كلمة الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
  • كلمة الرفيق مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني
  • كلمة الرفيق غطاس أبو عيطة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الثوري
  • كملة الأخ أبو مجاهد مسؤول الساحة السورية في حركة الجهاد الإسلامي.

 

عن علي محمد

مدير التحرير