الأحد , 23 سبتمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 الكيان يتهرب من الحرب الشاملة : قطاع غزة وسوريا ولبنان
الكيان يتهرب من الحرب الشاملة : قطاع غزة وسوريا ولبنان

الكيان يتهرب من الحرب الشاملة : قطاع غزة وسوريا ولبنان

 

 ( مجلة فتح العدد – 711 )

القلق «سيد الموقف» في كلّ مكان بقطاع غزة، تزيد وتيرته مع ارتفاع أصوات المعدات العسكرية «الإسرائيلية» المتحركة على رمال الحدود ليلًا، وفيما يقول الكيان: إنها مناورات تدريبة لا تستبعد فصائل المقاومة أن تكون لشن عدوان عسكري جديد على القطاع قد يتزامن مع ضربات محدودة على مواقع المقاومة تأتي ردًا على صواريخ بين الحين والآخر.

قطاع غزة ليس وحده أمام احتمالية الضربة العسكرية من قِبل الكيان، فلبنان، بل سوريا دخلت المعركة مع تعالي الأصوات «الإسرائيلية» العسكرية بأهمية منع لبنان من أن يصبح مصنعًا للصواريخ الإيرانية، وقواعد عسكرية للحرس الثوري، ولذلك أيضًا تحشد وتركز المناورات العسكرية «الإسرائيلية» على الشمال، حيث الحدود مع لبنان.

لبنان وحزب الله وسوريا

يستخدم الكيان نهج تكتيكي يقوم على عرقلة العملية العسكرية ضد لبنان بالوسائل الدبلوماسية التي أبرزها ما يتم مع روسيا، لكن هذه الجهود متوازية مع رغبة الكيان في الإقدام على حل عسكري سري، وصولًا لمرحلة أخطر، تتمثل في إطلاق ضربة وقائية في لبنان وسوريا، والتي هي أقل ما توصف بأنها ستكون كارثية.

إذ يؤكد «الإسرائيليين» أن التهديد الناشئ عن منشآت إنتاج الأسلحة المتطورة في لبنان غيّر مقاييس اللعبة، كون ذلك يعني تجهيز «حزب الله» بصواريخ دقيقة التوجيه، وبالتالي تصاعد الخطر ضد الكيان، خطر يحتم عليه الانتقال من الأساليب الدبلوماسية إلى العسكرية، يقول الرئيس السابق لشعبة الأبحاث بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، إيلي بن مائير: «إن الحرب القادمة التي قد تشنها إسرائيل لن تكون فقط في لبنان، وإنما على جبهات ثلاث؛ لأن التغير الذي طرأ على الجبهة الشمالية بات يعني أن جانبي الحدود الشمالية تحولا إلى ساحة واحدة؛ مما سيؤدي لاحقًا إلى استنزاف إسرائيل»، ويضيف «ابن مائير» في صحيفة «معاريف»: «أن هذه القناعة تتعزز مع زيادة النفوذ الإيراني في سوريا، وتعميق عملها في لبنان، بموازاة ضعف السلطة المركزية في بلاد الأرز، وتراجع التأثير السني فيها، خاصة السعودية، والأوروبية من قبل فرنسا؛ مما حول الجبهتين السورية واللبنانية من الناحية العملية إلى جبهة قتالية واحدة».

مناورات عسكرية لجيش العدو الصهيوني على وقع التوتر مع لبنان

يجري جيش العدو مناورات عسكرية على الجبهة الشمالية، وذلك على وقع التوتر مع لبنان وتهديدات وزراء بحكومة العدو بتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله والمنشآت الحيوية في لبنان.

وحسب صحيفة«هآرتس»، يستعد جيش العدو لأكبر مناورة عسكرية لسلاح المظليين، وذلك على خلفية تصعيد التوتر على الجبهة الشمالية، حيث من المفروض أن يجري التدريب في منتصف العام الجاري بمشاركة جميع المظللين بالجيش ومشاركة عناصر من الوحدات الخاصة بالجيش.

ومنذ عام 2012، لم يقم لواء المظليين بالجيش بإجراء أي مناورات وتدريبات شاملة وواسعة، وفي هذه المرحلة وعلى ضوء تقييم المؤسسة الأمنية، بأن إيران عادت إلى لتعزيز نفوذها وإنشاء مصنع لإنتاج الأسلحة في لبنان، قرر جيش العدو القيام بهذه المناورة منتصف هذا العام.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري بالجيش قوله: «خلال التدريبات سيتم تنفيذ مناورات لطائرات سلاح الجو التي ستقوم بالإقلاع والهبوط بالمعدات الثقيلة، مثل الذخائر والسيارات ولوازم الامدادات التي يستخدمها الجنود خلال إقامتهم في المنطقة».

ويدور الحديث عن أول مناورة عسكرية يستخدم من خلالها جنود لواء المظليين المظلات الجديدة لجيش العدو، التي صنعت من قبل الشركة الأميركية «إيربورن»، والتي تمكن من الهبوط بتضاريس أكثر تنوعا من المظلة التي تم إخراجها مؤخرا من الخدمة بالجيش.

وستكون التدريبات المستقبلية أول مناورة كبيرة وشاملة للواء المظليين الذي سيستخدم هذه المظلات، التي تم إدخالها للخدمة بالجيش في عام 2014، بينما الطائرة تم تصميمها للقيام بحملات خاصة، التي تمكن أيضا لحمل معدات ثقيلة خلافا لطراز طائرة «الهروكلس» السابقة، إذ تمكن الطائرة الطيران على علو منخفض. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تحمل الطائرة 92 جنديا من المظليين ومعداتهم، أو أربع مركبات عسكرية للمهام الخاصة.

مناورات للشرطة وجيش العدو بالجنوب استعدادا لحالات الطوارئ

تم البدء، مساء السبت 3/2، بتمرين شامل وواسع لفحص جاهزية واستعداد وحدات القيادة الجنوبية العسكرية والذراع البرية والشبكة اللوجستية في الجنوب لحالات الطوارئ.

وذكر ضابط كبير في وحدة القتال التي من المتوقع أن يشارك في المناورات، أن الاستعدادات للقوة التي يرأسها تهدف إلى منع الوضع الذي يبدأ فيه القتال على حدود الكيان.

وقال الضابط «نحن نستعد لحالة يكون فيها القتال بعيد عن المنازل، وسنكون في وضع علينا التعامل ولفترة طويلة من الزمن مع التضاريس والواقع في المناطق التي هبط بها جنود لواء المظليين».

وفي الأسبوع الماضي، صعد وزير الحرب ، أفيغدور ليبرمان، من لغة التهديد والوعيد للجيش اللبناني وحزب الله، قائلا: «ي الحرب المستقبلية سيضطر الجيش الإسرائيلي للتوغل البري وإدخال الجنود بالعمق اللبناني».

المقاومة توجّه رسالة للكيان الصهيوني: من يمس منشآتنا في المياه الإقليمية اللبنانية ستُمس منشآته

الإعلام الحربي يوجه رسالة واضحة إلى الكيان مفادها أنّ لبنان لن يفرط ولن يضيع ولن يتسامح في أي حق من حقوقه في مياهه الإقليمية ولا في ثروته النفطية، مهما تكن الضغوط والمخاوف.

الإعلام الحربي: إجماع لبناني على حق لبنان في ثرواته النفطية والمقاومة تؤكد أنها لن تفرط بها

وجه الإعلام الحربي على صفحته الرسمية على موقع تويتر الثلاثاء 6/2 رسالة إلى الكيان يؤكّد حقّ لبنان المشروع في ثروته النفطية.

وكتب الإعلام الحربي في تغريدة على تويتر «إجماع لبناني على حق لبنان في ثرواته النفطية والمقاومة تؤكد أنها لن تفرط بها»، كما نشر عدة صور تظهر بوضوح رسالة المقاومة للاحتلال الصهيوني بحق لبنان في ملكية البلوك رقم 9، وجاء فيها «لن نفرط ولن نضيّع ولن نتسامح بأي حق من حقوق لبنان في مياهه الإقليمية ولا في ثروته النفطية، مهما تكن الضغوط والمخاوف».

وفي صورتين ضمن التغريدة نفسها وجّه الإعلام الحربي رسالة باللغتين العربية والعبرية، مفادها «من يمس منشآت النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية ستُمس منشآته وهو يعلم أن لبنان قادر على ذلك»، وجاءت بتوقيع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

تقرير أمني للاحتلال: المواجهة العسكرية مع غزة حتمية

حذرت المؤسسة الأمنية «الإسرائيلية» من إمكانية اندلاع حرب وقدرت أن المواجهة العسكرية مع قطاع غزة المحاصر حتمية بحال لم يتم تدارك الوضع ومنع الانهيار بالقطاع في كافة المجالات.

ورد هذا التحذير، من خلال تقرير قدمه قادة «المؤسسة الأمنية الإسرائيلية» عن وضع قطاع غزة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، محذرين من مواجهة عسكرية حتمية إذا لم يتم تدارك الأمور.

وقالت المؤسسة الأمنية في تقريرها، إن قطاع غزة يتجه إلى الانهيار الاقتصادي والحياتي مما ينذر بمواجهة عسكرية.

ووفقا لوسائل الإعلام «الإسرائيلية»، فقد جرى إطلاع نتنياهو على الوضع المتدهور في قطاع غزة، حيث ينص التقرير على أن الكيان سيضطر إلى ضخ المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والأدوية المباشرة إلى قطاع غزة، إذا لم يتم ضخ مساعدات أجنبية للقطاع.

وحسب القناة الثانية «الإسرائيلي»، فإن تقديرات الوضع على صعيد القطاع خطيرة بشكل خاص، إذ بعث كبار قادة الأمن تحذيراتهم لنتنياهو مؤخرا بشأن دلائل على تدهور دراماتيكي في الوضع الاقتصادي والإنساني داخل القطاع.

وأفادت القناة أن خطورة الوضع دفعت لدراسة إمكانية إرسال المواد الغذائية والأدوية عبر الكيان إلى غزة للمرة الأولى.

وذكر التقرير أن «الوضع بالقطاع يسير نحو الهاوية ما يرفع من فرص اندلاع مواجهة عسكرية على الرغم من عدم رغبة حماس بجولة أخرى».

 

عن علي محمد

مدير التحرير