الإثنين , 19 فبراير 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 ( من أخبار العدو ) إعلام العدو: لولا التنسيق الأمني لما تم التعرف على مكان جرار
( من أخبار العدو ) إعلام العدو: لولا التنسيق الأمني لما تم التعرف على مكان جرار

( من أخبار العدو ) إعلام العدو: لولا التنسيق الأمني لما تم التعرف على مكان جرار

 ( مجلة فتح العدد – 711 )

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية عن أن معلومة استخباراتية قادت إلى الوصول للمطارد القسامي أحمد جرار، الذي لاحقه جيش العدو على مدار 3 أسابيع بتهمة مسؤولية خلية قتلت مستوطنًا قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة قبل شهر.

وقال مراسل الصحيفة «يوسي يهوشاع» إن معلومة وصلت جهاز الأمن العام «الإسرائيلي» »الشاباك» الساعة 3:00 قبل فجر يوم الثلاثاء أوصلت «الجيش الإسرائيلي» إلى مكان جرار.

وأضاف «يهوشاع» أن معلومة الشاباك كانت تفيد بأن هناك 3 بيوت في اليامون في جنين شمالًا يعتقد أن جرار يتواجد في واحدة منها.

وأشار إلى أن «قوات خاصة حاصرت المكان، وجرى النداء على جرار لتسليم نفسه فحاول الخروج من أحد المنافذ إلا ان الجيش أطلق عليه النار».

السلطة أنشأت صفحات وهمية لتحديد مكان جرار

قال المراسل العسكري لإذاعة «ريشت بيت العبرية» غال بيرجر، أن قرار وقف التنسيق الأمني الذي أصدرته السلطة عقب قرار ترامب هو «ضرب بالهواء»، وأن السلطة لا زالت تعمل بالتنسيق الأمني.

وأضاف بيرغر في حديثه للإذاعة  أن التنسيق الأمني تجسّد في المطاردة الساخنة المشتركة لأحمد جرار، وأنه لولا التنسيق الأمني لما تم التعرف على مكان جرار وتصفيته، حيث كانت القدرات الأمنية لأجهزة أمن السلطة حاضرة وبقوة خلال المطاردة.

وكشف بيرغر أن ما يقرب 80% من المعلومات حصل الجيش عليها من خلال وحدة التنصت الإلكترونية التابعة للمخابرات الفلسطينية بقيادة العميد بهاء بعلوشة، موضحاً أن الوحدة عمدت إلى مراقبة هواتف أقرباء وأصدقاء أحمد جرار، ودوائر أخرى يمكن أن تتصل بجرار.

وبيّن بيرغر أن المخابرات الفلسطينية أخذت بنصائح وتوجيهات الشاباك عبر إنشاء عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف استدراج المتعاطفين مع جرار، وسحب معلومات منهم عن المطارد جرار.

اجتماع الكابينت بشأن «جبهة الشمال» ينتهي دون الإفصاح عن نتائج

قال موقع روتر العبري مساء السبت 10/2، إن جلسة المشاورات الأمنية الطارئة في «إسرائيل» (اجتماع الكابينت) انتهت دون الإفصاح عن نتائجها.

وأشار الموقع العبري إلى أن الجلسة جاءت عقب التطورات الأخيرة في «الجبهة الشمالية»، خاصة بعد تمكن دفاعات جيش النظام السوري من إسقاط طائرة عسكرية «إسرائيلية» من نوع (إف 16).

وأوضح الموقع، بأن والجلسة التي انعقدت كانت برئاسة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير الحرب افيغدور ليبرمان ورئيس الأركان جادي أيزنكوت.

يُشار إلى أن إعلام الكيان ذكر بأن جيش العدو دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة ونقل آليات عسكرية ودبابات متطورة لهضبة الجولان السوري المحتلة تحسباً لأي تصعيد مع جيش النظام السوري.

وبدأت الأحداث، بحسب الرواية «الإسرائيلية»، في ساعات الفجر الأولى، عندما رصد جيش العدو إطلاق طائرة دون طيار «إيرانية» من مطار«التيفور (T4)» في منطقة تدمر السورية باتجاه الكيان، حيث أسقطتها مروحية «أباتشي».

أعقبها استهداف طيران العدو عربة إطلاق الطائرة في غارة «معقدة» داخل سورية، بحسب المتحدث باسم جيش العدو.

واتضح لاحقا أن الغارة تمت بمقاتلة إسرائيلية من طراز «أف – 16»، التي قالت وكالة «سانا» السورية الرسمية، إن المضادات الأرضية أصابتها، بالإضافة إلى مقاتلات الأخرى.

وأقر الناطق باسم جيش الاحتلال أن المقاتلات تعرضت لنيران مضادة للطائرات، وأن الطيارين قفزا من الطائرة قبل سقوطها في منطقة الجليل الأسفل شمالي فلسطين المحتلة عام 48.

وأكد أن الطيارين هبطا داخل الكيان، ونقلا لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، «مشيرًا أن إصابة أحدهما خطيرة والآخر طفيفة».

ورفض الجانب السوري، الرواية «الإسرائيلية» بأن الطائرة من دون طيار دخلت المجال الجوي لفلسطين المحتلة، وأكدت أنها كانت تقوم بمهمة اعتيادية فوق البادية السورية، وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية.

في الوقت الذي نفت فيه إيران هي الأخرى، وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الرواية «الإسرائيلية»، حول إسقاط طائرة إيرانية مسيرة، ودور إيران في إسقاط المقاتلة «الإسرائيلية»، واصفا إياها بـ «المثيرة للسخرية».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإلكتروني، إن «تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة، وموسكو التدخل لمنع التصعيد على الجبهة مع سورية، نظرا لوجود علاقات وطيدة بين موسكو والنظام السوري».

وعلى وقع سلسلة الأحداث، عقد «مجلس الوزراء الإسرائيلي» المصغر للشؤون الأمنية «كابينت» اجتماعا عاجلا ترأسه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أكد فيه أن «مصلحة إسرائيل في تهدئة الوضع».

 

زيارة جديدة فاشلة لنتنياهو في موسكو

للمرّة الرابعة على التوالي، يفشل رئيس وزراء كيان العدوّ الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالحصول على ما يسمّيها «ضمانات روسية» للتحرك ضد «النفوذ» الإيراني في سوريا.

صباح الاثنين الماضي، كرّر نتنياهو في موسكو ما قاله في زياراته السابقة للعاصمة الروسية، لكن بلهجة أعلى هذه المرّة، موحياً بأن الصمت الروسي عن التمدّد الإيراني في سوريا ولبنان، سيدفع “إسرائيل” إلى التحرّك بعمليات منفردة لـ«حماية أمنها» من التهديدات المتعاظمة على الحدود الشماليّة لفلسطين المحتلّة. ويترافق كلام نتنياهو أمام الرئيس الروسي مع حملة إعلامية تحريضية كبيرة ومزاعم حول توسّع النشاط العسكري الإيراني في سوريا ولبنان، وصولاً إلى الكلام الذي أدلى به وزير الأمن أفيغدور ليبرمان حول «ملكيّة» إسرائيل للبلوك النفطي رقم 9 في المياه الإقليمية الجنوبية اللبنانية.

تملك روسيا أدلّة

على دعم الكيان لجماعات إرهابية في الجنوب السوري

وبحسب المعلومات، فإن نتنياهو، عرض أمام الرئيس الروسي ثلاثة «هواجس»، متمنيّاً على روسيا المساهمة في تذليلها. في الشق الأوّل، زعم نتنياهو أن إيران باتت تملك قاعدة جويّة في سوريا، بالإضافة إلى امتلاكها قواعد بريّة تعمل ضمنها تشكيلات للحرس الثوري، بغية تهديد «أمن إسرائيل» من الجنوب السوري والجنوب اللبناني. وتمنّى نتنياهو على بوتين أن «تساهم روسيا في تفكيك هذه القواعد وتقديم ضمانات لإسرائيل، بأن إيران لن تقوم بأعمال عدائية تجاه الكيان الصهيوني». ثانياً، عرض نتنياهو أمام الرئيس الروسي خلاصة محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش مؤتمر دافوس، وسعي نتنياهو وترامب لإلغاء الاتفاق النووي الإيراني، الذي، بالنسبة إلى نتنياهو، «يساعد إيران في استمرار طموحاتها النووية وتهديد أمن إسرائيل عل المستوى الاستراتيجي». الأمر الثالث، عبّر نتنياهو عن «رفض إسرائيل للعمليّة التركية العسكرية في منطقة عفرين السورية»، متمنيّاً على بوتين الضغط على الأتراك لوقف عملياتهم ضد الأكراد.

إلّا أن كلام نتنياهو الجديد/ القديم، لم يلقَ أجوبة روسيّة مختلفة عن المرّات السابقة. وبحسب المعلومات فإن الرئيس الروسي تكلّم بوضوح عن الدور الإيراني في سوريا وحصره بـ«الشراكة الاستراتيجية مع روسيا في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش». وأكّد أن «إيران شريكة أساسية في تطبيق ما اتُّفق عليه في العاصمة الكازاخيّة أستانا، لناحية ضمان الهدن في مناطق خفض التصعيد ومراقبة خرق الهدنة من قبل الأطراف المتحاربة»، وأنه «حين تنتهي أعمال مكافحة الإرهاب وتبسط الدولة السورية سيطرتها على كامل أرضها لن يكون هناك من داعٍ لأي وجود عسكري أجنبي على الأراضي السورية». وسأل الروس عن الأدلّة والوثائق التي تثبت وجود قواعد عسكرية إيرانية وقاعدة جويّة، فيما «تملك روسيا أدلّة ووثائق عن قيام إسرائيل بدعم جماعات إرهابية في الجنوب السوري، ودعم الأميركيين لجماعات إرهابية في منطقة التنف (قرب مثلّث الحدود السورية ــ الأردنية العراقية) ودير الزور بهدف استهداف الجيش السوري وتفعيل العمليات الإرهابية ضد الجيش السوري والقوات الروسية». وفيما خصّ التهديدات الإسرائيلية المستمرة لسوريا ولبنان، أشار بوتين إلى أن «روسيا تحرص على أن يلجأ أي طرف إلى الأعمال العدوانية، وضرورة الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط».

وعبّر الرئيس الروسي عن نظرة متناقضة تماماً للوجهة الإسرائيلية والأميركية في التعاطي مع الاتفاق النووي الإيراني، ذلك أن «إلغاء الاتفاق النووي يعرّض الاستقرار في المنطقة والعالم لخطرٍ شديد، ويحوّل إيران من كونها تراعي القوانين والاتفاقات الدولية إلى حالة مشابهة لكوريا الشماليّة».

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد