السبت , 21 أبريل 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 مناورات عسكرية لجيش العدو الصهيوني على وقع التوتر مع لبنان
مناورات عسكرية لجيش العدو الصهيوني على وقع التوتر مع لبنان

مناورات عسكرية لجيش العدو الصهيوني على وقع التوتر مع لبنان

يجري جيش العدو مناورات عسكرية على الجبهة الشمالية، وذلك على وقع التوتر مع لبنان وتهديدات وزراء بحكومة العدو بتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله والمنشآت الحيوية في لبنان.

وحسب صحيفة«هآرتس»، يستعد جيش العدو لأكبر مناورة عسكرية لسلاح المظليين، وذلك على خلفية تصعيد التوتر على الجبهة الشمالية، حيث من المفروض أن يجري التدريب في منتصف العام الجاري بمشاركة جميع المظللين بالجيش ومشاركة عناصر من الوحدات الخاصة بالجيش.

ومنذ عام 2012، لم يقم لواء المظليين بالجيش بإجراء أي مناورات وتدريبات شاملة وواسعة، وفي هذه المرحلة وعلى ضوء تقييم المؤسسة الأمنية، بأن إيران عادت إلى لتعزيز نفوذها وإنشاء مصنع لإنتاج الأسلحة في لبنان، قرر جيش العدو القيام بهذه المناورة منتصف هذا العام.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري بالجيش قوله: «خلال التدريبات سيتم تنفيذ مناورات لطائرات سلاح الجو التي ستقوم بالإقلاع والهبوط بالمعدات الثقيلة، مثل الذخائر والسيارات ولوازم الامدادات التي يستخدمها الجنود خلال إقامتهم في المنطقة».

ويدور الحديث عن أول مناورة عسكرية يستخدم من خلالها جنود لواء المظليين المظلات الجديدة لجيش العدو، التي صنعت من قبل الشركة الأميركية «إيربورن»، والتي تمكن من الهبوط بتضاريس أكثر تنوعا من المظلة التي تم إخراجها مؤخرا من الخدمة بالجيش.

وستكون التدريبات المستقبلية أول مناورة كبيرة وشاملة للواء المظليين الذي سيستخدم هذه المظلات، التي تم إدخالها للخدمة بالجيش في عام 2014، بينما الطائرة تم تصميمها للقيام بحملات خاصة، التي تمكن أيضا لحمل معدات ثقيلة خلافا لطراز طائرة «الهروكلس» السابقة، إذ تمكن الطائرة الطيران على علو منخفض. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تحمل الطائرة 92 جنديا من المظليين ومعداتهم، أو أربع مركبات عسكرية للمهام الخاصة.

مناورات للشرطة وجيش العدو بالجنوب استعدادا لحالات الطوارئ

تم البدء، مساء ا السبت 3/2، بتمرين شامل وواسع لفحص جاهزية واستعداد وحدات القيادة الجنوبية العسكرية والذراع البرية والشبكة اللوجستية في الجنوب لحالات الطوارئ.

وذكر ضابط كبير في وحدة القتال التي من المتوقع أن يشارك في المناورات، أن الاستعدادات للقوة التي يرأسها تهدف إلى منع الوضع الذي يبدأ فيه القتال على حدود الكيان.

وقال الضابط «نحن نستعد لحالة يكون فيها القتال بعيد عن المنازل، وسنكون في وضع علينا التعامل ولفترة طويلة من الزمن مع التضاريس والواقع في المناطق التي هبط بها جنود لواء المظليين».

وفي الأسبوع الماضي، صعد وزير الحرب ، أفيغدور ليبرمان، من لغة التهديد والوعيد للجيش اللبناني وحزب الله، قائلا: «ي الحرب المستقبلية سيضطر الجيش الإسرائيلي للتوغل البري وإدخال الجنود بالعمق اللبناني».

عن علي محمد

مدير التحرير