الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح – انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى رأسها الأخ أبو حازم، تقيم حفل استقبال للوفود المهنئة
بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح – انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى رأسها الأخ أبو حازم، تقيم حفل استقبال للوفود المهنئة

بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح – انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى رأسها الأخ أبو حازم، تقيم حفل استقبال للوفود المهنئة

 

احتفاءً بالذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح-انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، أقامت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة حفل استقبال مركزي، وذلك بتاريخ 4/1/2018، في مقر اللجنة المركزية وكان في استقبال وفود المهنئين الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، والأخ أبو فاخر أمين السر المساعد للجنة المركزية، والأخ أبو عيسى سكرتير اللجنة المركزية، وعدد من الأخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة وكوادر الحركة.

وقد اُستهل الحفل بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، والنشيدين العربيين السوري والفلسطيني، بكلمة ألقاها الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية للحركة رحب في مستهلها بالأخوة والرفاق مسؤولي الفصائل الفلسطينية والضيوف الكرام، الذين لبوا دعوة الحركة، وشدد فيها على أهمية الذكرى ودلالات الانطلاقة، انطلاقة فتح انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة قائلاً: إن الكفاح لا يمكن أن يتم بغير وسيلة أخرى، سوى المقاومة.

لقد حاولوا أن يعزلوا الشعب الفلسطيني عن أمته العربية، ولكن الحركة قالت في أدبياتها بأن من يحرر فلسطين هو العامل الوطني والقومي، والعامل الإسلامي، وكل شرفاء العالم الذين يرفضون الاحتلال والاغتصاب والقتل والتدمير، هذه الثورة… حققت إنجازات كبرى، وليس فقط أنها استطاعت الوصول إلى هيئة الأمم المتحدة، بل وضعت العالم، وخاصة معظم الشعوب في كل قارات هذا الكون، على أفق وعي بأن ثمة شعب يريد استعادة حقوقه كاملة على أرض فلسطين.

كشفت هذه الغزوة الصهيونية، أهداف العدو، وأسلوبه في التدمير والقتل والتهجير، ومن أجل ذلك  استعادت الثورة كيان الشعب الفلسطيني وهويته وانتمائه العربي والإسلامي.

وحينما دخلت بعض أوهام التسويات السياسية التي كان يعتقد البعض من خلالها بأنه يمكن استعادة حق من الحقوق، بأسلوب المفاوضات، أو القناعة بأن هناك إمكانية للتعايش مع هذا الكيان، في وسط شعبنا وأمتنا العربي والإسلامية، وجاءت كل الأحداث، لتضع الشعب الفلسطيني أمام مسؤوليته الكبرى، خاصة في الوضع الراهن، هذه المسؤولية، بعد أن كشفت الولايات المتحدة عن وجهها الحقيقي والذي نحن في حركة فتح، قلنا دائماً بأن الولايات المتحدة، هي ألد أعداء أمتنا، وهي على رأس كل القوى المعادية لشعبنا ولأمتنا ولأهدافنا، وهي التي تحمي هذا الكيان وتثبته وتمده بكل وسائل الحياة، فقرار ترامب –في هذا السياق- باعتماد مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني، هي قضية خطيرة، لا تقل أهمية بخطورتها عن وعد بلفور الذي منحته بريطانيا لهذا الكيان عام 1917، أي بعد مئة عام يأتي ترامب ليعطي هذا الوعد الخطير.. وقد جاء في سياق ما سمي بصفقة القرن، هذا المشروع  الأميركي الجديد القديم هي تعبير وتطبيق لمشروع إقامة كيان ما للفلسطينيين في سيناء، وإعطاء بعض النقاط في الضفة الغربية ذات الكثافة السكانية، بوصفها مناطق «أ».

إذن المقصود من ذلك المشروع الذي يأخذ جزءاً كبيراً من سيناء، أي بمقدار 720 كم يضم لقطاع غزة مع نتوءات في الضفة، وأن تكون أبو ديس المعروفة لديكم هي عاصمة الكيان الصهيوني.

وبمعنى آخر، وبدقة أوضح، هو إقامة كيان ما للفلسطينيين، خارج أرض فلسطين، وليس على أرض فلسطين، هذه هي وثيقة القرن.

ولا شك بأن التوقيت الذي تم إعطاؤه للكيان، له مدلولات كثيرة، وجاء في فترة تبلور فيها محور المقاومة، وبعد هزيمة التكفيريين والعصابات الإرهابية التي ربتها ودربتها الولايات المتحدة الأميركية وأعطتها كل مقومات الحياة، من أجل تدمير الانتماء القومي العربي في المنطقة ومن أجل ضرب جوهر الإسلام-الإسلام الحقيقي في بلاد الشام.

ونتيجة المقاومة التي بدأت في سورية، مقاومة الشعب السوري بجيشه وبقيادته، استطاعت وبدعم الشرفاء في هذه الأمة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحزب الله والفلسطينيون الذين يقاتلون إلى جانب سورية، والذين اعتبروا أن الدفاع عن سورية هو دفاع عن فلسطين، لذلك حاولوا أن يستعجلوا أمرهم، ليثبتوا هذا الكيان على أرض فلسطين، ولينفذوا صفقة القرن، والمؤسف أن من يدعم هذه الصفقة هم الرجعيون العرب، وهؤلاء هم الذين كانوا يخونون قضية فلسطين منذ أن بدأت الغزوة الصهيونية، وهم ذاتهم الذين تآمروا على سورية، وخانوا القضية الفلسطينية.

ولعلنا نتذكر عام 1936، أي بدايات الثورة الفلسطينية الكبرى، وكانت آنذاك إضرابات كبيرة وفي مصر إضراب دام لمدة شهرين تقريباً، وانتقل إلى فلسطين وهي عملية متكاملة أيضاً، نضال عربي قومي إسلامي داخل فلسطين وليست فقط مقاومة الشعب الفلسطيني، لم يكن الشعب الفلسطيني وحيداً في تلك الفترة، لقد أُعطي قرار التقسيم ووافقوا عليه، وشرّعوا وجود الكيان الصهيوني بمعنى أنه حتى تتأسس المملكة السعودية، يجب أن يزول نصف فلسطين، ويعترفوا بالكيان الصهيوني.

واليوم _أيها الأخوة- يريدون لنا أن ندفع ذات الثمن حتى يأتي محمد بن سلمان ملكاً على السعودية، يجب أن يصفوا القضية الفلسطينية وهؤلاء هم الرجعيون الذين تآمروا وكلنا نعرفهم، فمن يتحمل مسؤولية هذا القرار؟!، الذي يتحمل مسؤولية هذا القرار كل من عقد اتفاقيات مع الكيان الصهيوني، وبمعنى آخر إنها ليست الوسيلة التي تسترجع الحقوق وثبت ذلك، فالولايات المتحدة هي عدو وليس وسيطاً نزيهاً.

أيها الأخوة..

المؤامرة تسير، ومحاولات تثبيت الكيان الصهيوني تتواصل، قبل أن ينجح محور المقاومة في سورية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى حزب الله إلى المقاومين الفلسطينيين إلى الشعب الفلسطيني، إلى الأمة العربية، وهنا أستثني الأنظمة العربية خارج محور المقاومة، ونرى أن أمتنا في هذه الفترة قد واجهت هذا القرار الخطير وكشفت لأولئك الذين عقدوا الاتفاقيات مع هذا الكيان، أن الولايات المتحدة لن تعطهم شيئاً، أو حقاً، ولكن الأمور ليست بهذا السواد، اليوم هنا محور المقاومة، وهذا المحور هو الذي أسقط مشروع الولايات المتحدة الأميركية –الشرق الأوسط الجديد- وهو الذي هزم داعش وكل العصابات الإرهابية، وهذا المحور قادر على هزيمة الكيان الصهيوني عن أرض فلسطين، وقادر على إسقاط كل مشاريع الولايات المتحدة الأميركية.

وما طرحته حركة فتح في مبادئها، وتحدثت به عن الوحدة الفلسطينية يعيدنا للقول بضرورة الوحدة الوطنية، ولكن على ثوابت محور المقاومة وعلى قاعدة استعادة حقوقنا، وإلغاء كل الأوهام بالعملية السلمية ووجوب إمكانيتها، وأوهام التفتيش عن جهة راعية، بدلاً عن الولايات المتحدة الأميركية، من أجل المفاوضات.

نحن نرى أن ما طرحته حركة فتح في مبادئها منذ اليوم الأول وقالت الذي يوحد الشعب الفلسطيني فوق أرض المعركة، هم المقاتلون الفلسطينيون، كل المقاتلين، كل حملة البنادق، وكل الفصائل والشرائح في مجتمعنا الفلسطيني.

إذن اللقاء فوق أرض المعركة هو الوحدة الحقيقية اليوم، وشعبنا الفلسطيني بكل فصائله، يخوض اليوم معركته، وعلينا أيها الأخوة أن نطور في أسلوب عملنا في الخارج لأن تبقى هذه الانتفاضة، انتفاضة مستمرة وإن كنا نركز دائماً في أدبياتنا ونقول: المهم أن يكون هناك إدامة للاشتباك مع هذا الكيان، أي بمعنى ليس فقط أن تكون هناك انتفاضة معزولة عن الخارج، لكن الاشتباك يبدأ من المقاومة بالسكين وغير ذلك وصولاً إلى المقاومة المسلحة.

فأهدافنا هي منع الكيان الصهيوني من تحقيق الأمن والاستقرار في أرض فلسطين إلى أن تتهيأ كل قوى محور المقاومة وأن تنظم وضعها، وأن تكون هناك إستراتيجية للمقاومة، على أسس وثوابت وطنية، هنا نتوقع ونتفاءل، بأن هذا الكيان لن يبقَ في فلسطين.

فلسطين أرضنا، هي أرض العرب مسلمين ومسيحيين، أرض المقدسات وكل ذرة من أرض فلسطين مقدسة كما هو المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة فالقدسية هنا ليست فقط في المسجد الأقصى والكنيسة، ولكنا نعرف ما جاء في القرآن الكريم حينما اعتبر أن ما حول هذه الأرض كلها مقدسة أي بلاد الشام، حاملة الانتماء القومي العربي، والإسلام المعتدل الوسطي وليس الإسلام الذي شكلته بريطانيا في مجموعات عديدة من الإخوان المسلمين في مصر والوهابية في السعودية وحزب التحرير في لبنان ومن القاديانية في الهند وباكستان، وسوى ذلك من هذه المجموعات التي لا صلة لها بالإسلام.

كيف لنا أن نقتنع بأن إمام الحرم المكي في -معرض تعليقه- على قرار ترامب قائلاً: بأن (القدس هي شأن إسرائيلي ونحن لا نتدخل في شؤون الدول)، هذا ما يقوله إمام الحرم المكي في السعودية، هذا موظف آل سعود، كيف يمكن لنا أن نقتنع بأن له علاقة بالإسلام وبالقدس؟!.

هؤلاء هم الذين كانوا يتآمرون من تحت الطاولات واليوم يتآمرون علناً وهم من تدخل في سورية ودفعوا المليارات من أجل تفتيت سورية وتدميرها وكذلك الأمر مازالوا يحاولون خلق فتنة في العالم العربي والإسلامي.

إذن هؤلاء وأسيادهم هم يستمرون في التآمر علينا، ولكننا متفائلون في محور المقاومة، ونرى في محور المقاومة تجسيد لإرادة الأمة، وإرادة الشعب الفلسطيني، بوصفه طليعة المقاومة ومحور المقاومة، ومادام في هذه الأمة قائد عربي مقاوم، قائد يملك حيوية الشباب وحكمه الشيوخ هو الرئيس الدكتور بشار الأسد فإن هذه الأمة لمنتصرة، وحينما نرى في عالمنا الإسلامي الإمام الخامنئي وكل القيادات الإيرانية التي تدفع اليوم ثمن موقفها من أجل فلسطين، مادامت قيادة الجمهورية الإسلامية وعلى رأسها الإمام الخامنئي، فإن الأمة الإسلامية لمنتصرة أيضاً، وهنا أضيف، وبقناعة كاملة أن من أعطى هذه الأمة سيد المقاومة، سيد الفكر، سيد الثبات، هو السيد حسن نصر الله فإن المقاومة لمنتصرة، وبهذا فإن ما حددته انطلاقة فتح وحددته مبادئ فتح، ومبادئ منظمة التحرير الفلسطينية، أن استعادة الحق الفلسطيني بالمقاومة ولا غير المقاومة، هو ما أثبتت الأيام صحته.

نرحب بكم في الختام في حفلنا هذا ونبارك لكم هذه الذكرى المجيدة التي يجب أن تكون حافزاً لنا لتقييم المرحلة المقبلة، حتى يتسنى للشعب الفلسطيني، وكل قواه، أن يأخذ دوره ليكون رأس الحربة ضد الكيان الصهيوني في محور المقاومة.

شكراً لكم ولحضوركم وأهلا وسهلاً بكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

وقد أمت حفل الاستقبال وفود من المهنئين مثلت الفصائل والقوى الفلسطينية، واتحادات ثقافية واجتماعية وشخصيات عسكرية وسياسية ودينية، والقائم بالأعمال في السفارة العراقية الوزير المفوض رياض حسون، وممثل عن الأستاذ فيصل المقداد معاون وزير الخارجية في الجمهورية العربية السورية السيد موسى حسام مدير دائرة الوطن العربي.

ومن الوفود المشاركة في حفل الاستقبال:-

– وفد من الجبهة الشعبية القيادة العامة برئاسة الرفيق طلال ناجي  الأمين العام المساعد للجبهة.

– ووفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برئاسة الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام للجبهة.

– وفد حزب البعث العربي الاشتراكي – التنظيم الفلسطيني- برئاسة الرفيق فرحان أبو الهيجا الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي التنظيم الفلسطيني.

– الرفيقان سامي عطاري وأحمد الحسن عضوا القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي سابقاً.

– الرفيقان محمد قيس وكمال الحصان عضوا الدائرة السياسية في قوات الصاعقة.

– الأخ أبو مجاهد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

– الأخ ممثل الهيئة العامة لمؤسسة اللاجئين الفلسطينيين/ محمد أبو قطن

– ممثل عن حزب الله.

– وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم الرفيقان ماهر الطاهر وأبو علي حسن عضوي المكتب السياسي للجبهة.

– وفد الحزب الشيوعي الثوري الفلسطيني برئاسة الرفيق غطاس أبو عيطة.

– وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة الرفيق علي عزيز عضو المكتب السياسي.

– وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وضم الرفيق معتصم حمادة والرفيق حسن عبد الحميد والرفيق خالد عبد الرحيم.

– الأخ عدنان إبراهيم أمين سر إقليم سورية لحركة فتح (المركزية).

– الرفيق راتب شهاب أمين فرع اليرموك للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي.

– وفد جيش التحرير الفلسطيني برئاسة العميد نبيل يعقوب ممثل اللواء طارق الخضراء.

– وفد الحزب القومي الاجتماعي السوري برئاسة  نائب رئيس المكتب السياسي عبد الله منيني.

– وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية برئاسة الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية.

– وفد اتحاد الكتاب العرب شارك فيه د. حسن حميد والأستاذ الأرقم الزعبي عضوي المكتب التنفيذي للاتحاد.

– وفد اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ضم الأستاذ عبد الفتاح إدريس  الأستاذ محمد عادل عضوا الأمانة العام للاتحاد.

– وفد اتحاد  الفنانين التشكيليين بمشاركة الفنانين محمود خليلي وإبراهيم مؤمنة.

– وفد حركة فلسطين حرة برئاسة الأخ عبد القادر ميغاري

– د.نضال عمار رئيس اتحاد الطلاب العرب

– الأخ عبد الكريم شرقي عن  اتحاد الشباب المقاوم.

– الأستاذ فؤاد أبو خاروف رئيس اتحاد المحامين الفلسطينيين.

– الدكتور سمير أبو صالح الكاتب والإعلامي السوري.

– الدكتور نبيل أبو خاروف رئيس الحركة القومية لعودة الشعب الفلسطيني.

– الأخ أكرم عبيد رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لدعم سورية.

– وفعاليات تمثل الهيئات السياسية والاجتماعية الثقافية والدينية في مخيمات دمشق.

كما شاركت وسائل إعلام فلسطينية وسورية وعربية في مباركة قيادة الحركة بذكرى الانطلاقة، وفي تغطية الحدث إعلامياً

قناة الميادين – قناة الإخبارية السورية –  والفضائية السورية – قناة فلسطين اليوم – وكالة سانا – قناة العالم – وقناة المنار.

هذا وقد أدلى الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بتصاريح صحفية على هامش الاحتفال، أكدت على ثبات الحركة على مواقفها، وتمسكها بالمقاومة ودعمها لسورية في حربها ضد العدوان الصهيوتكفيري……

 

عن علي محمد

مدير التحرير