الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو عمر المصري يشارك في المهرجان الجماهيري الذي أقامته منطقة اللاذقية
الأخ أبو عمر المصري يشارك في المهرجان الجماهيري الذي أقامته منطقة اللاذقية

الأخ أبو عمر المصري يشارك في المهرجان الجماهيري الذي أقامته منطقة اللاذقية

( مجلة فتح العدد(709)

بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح-انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة-  أقامت منطقة اللاذقية في إقليم سورية مهرجاناً جماهيرياً حاشداً حضره الأخوين أبو عمر المصري وأبو فراس قبلاوي عضوي اللجنة المركزية للحركة، والرفيق المهندس غسان مثبوت عضو قيادة فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي ممثلاً للرفيق محمد شريتح أمين الفرع، والرفيق عامر همام أمين الشعبة الثالثة للحزب، والرفيق فريد مرعي منفذ عام اللاذقية للحزب السوري القومي الاجتماعي، والرفاق ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية في المخيم، والأخ عز الدين القسام حفيد المجاهد الشيخ عز الدين القسام، وحشد كبير من الوجهاء والفعاليات ومختار وأبناء المخيم.

وقد ألقى الأخ أبو عمر المصري كلمة بهذه المناسبة نقل من خلالها تحيات الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية، والأخوة قيادة وكوادر ومقاتلي الحركة إلى أبناء المخيم الصامد الذي يحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح التي أكدت على تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر، وعلى ثوابت ومبادئ الحركة التي نصت في أدبياتها على أن الكفاح المسلح هو الطريق الحتمي لتحرير فلسطين، وعلى أن الصراع مع الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، وأن الحركة الصهيونية هي امتداد للمشروع الاستعماري الغربي الذي يهدف لى تمزيق وتجزئة الأمة العربية.

كما أكد الأخ أبو عمر على أن المحطات النضالية التي خاضتها حركة فتح منذ انطلاقتها إلى معركة الكرامة والأغوار إلى العمليات البطولية في لبنان وحصار بيروت جميعها كانت تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني في تحرير الأرض الفلسطينية عبر المقاومة وليس عبر المساومات والاتفاقيات التي وقعتها سلطة أوسلو في اتفاق أوسلو المشؤوم والذي كان سبباً كارثياً في تراجع العلم الوطني الفلسطيني، بعكس الشعب الفلسطيني الذي لم يرضخ لتلك الاتفاقيات وانتفض في هبات وانتفاضات مختلفة.

وأشار الأخ أبو عمر إلى أن الخطوة الأميركية الأخيرة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة هي المقدمة من أجل تنفيذ صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية في سيناء، وذلك بالتواطؤ مع المحور الرجعي العربي وعلى رأسه النظام السعودي الذي يتآمر على القضية الفلسطينية وعلى سورية ولبنان والعراق، وذلك هو دوره الذي عرفناه منذ عقود بعيدة.

وأكد الأخ أبو عمر في معرض حديثه على أن محور المقاومة هو المحور الذي سوف ينتصر على كل تلك المشاريع الاستسلامية، وخاصة أن سورية اليوم بدأت تتعافى من العصابات الإرهابية، وسوف يكون المحور قوياً بالدعم الدائم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقوة الردع والصمود الذي يمتلكها حزب الله المقاوم.

وختم حديثه الأخ أبو عمر موجهاً التحية لشعبنا الفلسطيني وجرحاه وشهداءه وأسراه، وإلى سورية العروبة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد، وإلى الثورة الإيرانية بقيادة سماحة السيد علي خامنئي دام ظله، وإلى سماحة السيد حسن نصر الأمين العام لحزب الله، وإلى كل الأحرار والشرفاء في أمتنا، معاهداً شعبنا الفلسطيني بالاستمرار بالثورة حتى النصر والتحرير.

هذا وقد ألقى الرفيق غسان مثبوت كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي مؤكداً على مركزية القضية الفلسطينية في سورية، لأن العدو مشترك ويهدف إلى تجزئة الأمة العربية، ويمنع وحدتها، لذلك وقفت سورية بكل صلابة في وجه العدو الصهيوني، ودعمت المقاومة والمقاومين، ومن أجل ذلك تآمرت عليها العديد من الدول العربية والأجنبية من أجل ثنيها عن دعم المقاومة، لكن سورية التي خاضت المعركة بكل اقتدار استطاعت من خلال بسالة جيشها، وحكمة قائدها الرئيس المناضل بشار الأسد، وتماسك شعبها من إجهاض المؤامرة، وسوف تبقى واقفة إلى جانب الحق الفلسطيني.

كما ألقى الرفيق أبو كمال كلمة الفصائل الفلسطينية أكد من خلالها على أن خطوة ترامب بنقل السفارة الأميركية لا تعني شيء بالنسبة للشعب الفلسطيني هي للشعب الفلسطيني، ولا يحق لأحد أن يبيعها أو يفرط بها أو يتنازل عنها، وأضاف بأن اتفاق أوسلو رفضه الشعب الفلسطيني ومعه قوات الصاعقة لأنه خيانة واعتراف بتسليم فلسطين للعدو الصهيوني، وختم حديثه موجهاً التحية لسورية شعباً وجيشاً بقيادة الرئيس المناضل بشار الأسد، وإلى السيد حسن نصر الله والانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة.

هذا وقد ألقى الرفيق فريد مرعي كلمة الحزب القومي السوري الاجتماعي أشاد من خلالها بالانتفاضة الفلسطينية رافضاً الاعتراف باتفاقية سايكس بيكو التي لا يمكنها إلغاء الروابط التاريخية الممتدة جذورها في أعماق التاريخ، وأضاف بأن الحقوق لا يمكن استجداءها ولا تخضع للمساومات والتنازلات والحق لا يستعاد إلا بسياسة الحرب لأنها سياسة الحديد، بالحديد والنار وبالنار، وختم حديثه بضرورة البدء بعزيمة واحدة وإيمان واحد في مسيرة الكفاح المسلح وأعيننا على فلسطين ويدنا على الزناد.

وفي نهاية المهرجان تم تخريج دورة الشهيد القائد أبو موسى للتمريض والإسعافات الأولية، وتكريم الدكتور عائد، والأستاذ زهير مكتبة.

عن علي محمد

مدير التحرير