الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 شؤون الأسرى 10 الكيان الصهيوني يحتفل باعتقال ناريمان التميمي وابنتها
الكيان الصهيوني يحتفل باعتقال ناريمان التميمي وابنتها

الكيان الصهيوني يحتفل باعتقال ناريمان التميمي وابنتها

سرعان ما لقيت حملات التحريض التي شنتها عشرات الصفحات والمواقع الصهيونية على الفتاة عهد التميمي نجلة باسم وناريمان التميمي من بلدة النبي صالح قرب رام الله، بعد تحديها لجنود الاحتلال وإجبارهم على الرحيل من أمام منزل عائلتها بالقرية الاثنين 18/12، خلال اقتحامها، حتى أقدمت قوات الاحتلال على اعتقالها، فجر الثلاثاء 19/12، فيما اعتقلت والدتها خلال مشاركتها في جلسة محاكمة ابنتها.

العديد من المواقع والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في الكيان الصهيوني شهدت حالة من الاحتفال والتعبير عن الفرحة العارمة من إقدام قوات الاحتلال على اعتقال عهد ووالدتها، وقد طالب العديد من النشطاء «الإسرائيليين» بقتل الأم وابنتها، جزاء لمواقفهما الداعمة للمقاومة والداعية للتخلص من الاحتلال.

 

وأشارت وسائل الإعلام «الإسرائيلية» إلى التاريخ الحافل لعائلة التميمي في النبي صالح، وهي أكبر عائلات القرية، مؤكدة على أن العائلة تعتبر «أكبر العائلات المعادية لإسرائيل».

ووصلت حملة التحريض والاحتفال الصهيوني باعتقال عهد ووالدتها إلى العديد من المسؤولين في حكومة العدو بينهم وزير التعليم “نفتالي بينيت” الذي عبر عن ذلك بالقول: «إن عهد يجب أن تقضي بقية حياتها في السجن»، في حين قال وزير الحرب الصهيوني “أفيغدور ليبرمان”: «إن عائلة عهد وأقاربها أيضاً لن يفلتوا من العقاب بسبب طردهم الجنود من المنزل».\

في حين أفردت صحيفة «معاريف الإسرائيلية» تقريرا مفصلا عن العائلة وتاريخها النضالي الداعم للمقاومة والمدافع عن الحقوق الفلسطينية، في وجه الغطرسة الصهيونية.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن والد عهد زوج ناريمان اعتقل في العام 1993 للاشتباه في مشاركته في قتل أحد المستوطنين قرب مستوطنة «بيت إيل» القريبة من رام الله، إلا أنه أفرج عنه بعدما تبين للاحتلال أن باسم ليس له علاقة بالعملية وإنما ابن شقيقه نزار التميمي الذي أفرج عنه في صفقة «شاليط».

كما أشارت الصحيفة إلى أن نزار تزوج داخل السجن مع واحدة من الفدائيات في القرية الشهيرة النبي صالح وهي أحلام التميمي العقل المدبر لعملية مطعم «سبارو» خلال الانتفاضة الثانية عام 2002.

كما رصدت الصحيفة العديد من المنشورات التي يتشاركها أفراد العائلة عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تزعم احتوائها على مواد تحريضية على قتل «الإسرائيليين».

عن علي محمد

مدير التحرير