الخميس , 13 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 من أخبار العدو :
من أخبار العدو :

من أخبار العدو :

من أخبار العدو :

( مجلة فتح العدد – 708 )

«اليمين الإسرائيلي» يستغل قرار ترامب لتكريس مشاريعه الديمغرافية

تبدو حكومة العدو  والقوى الدينية في الكيان الصهيوني مصممة على استغلال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان وإصداره التعليمات ببدء إجراءات نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، في تجسيد المنطلقات الأيديولوجية لهذه الحكومة وتلك القوى.

فقد رأت حكومة العدو في قرار ترامب فرصة لتغيير موازين القوى الديموغرافية في القدس من خلال التمهيد لطفرة بناء ضخمة في المدينة ومحيطها. وبحسب ما كشفته صحيفة «يديعوت أحرنوت»، فإن كلاً من حكومة نتنياهو وبلدية الاحتلال في القدس قد اتفقتا بشكل مبدئي على الشروع في بناء 14 ألف وحدة سكنية في المنطقة الشرقية من المدينة المحتلة والمستوطنات التي تقع في غلافها على أراضي الضفة الغربية المحتلة عام 1967.

وفي حال تم إنجاز هذا المخطط، فإنه كفيل بإحداث تحوّل كبير في موازين القوى الديموغرافية لمصلحة اليهود، ناهيك عن أنه سيضمن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وضمّها لبلدية الاحتلال، مع العلم أن جلّ هذه الأراضي تابع للضفة الغربية. ونظراً لأن الكيان يركّز على البناء في المناطق الواقعة شمال شرق وجنوب شرق القدس، فإن المشاريع الاستيطانية الجديدة ستزيد من حدة محاصرة الحواضر الفلسطينية المهمة في محيط المدينة، ولا سيما مدن: بيت لحم، بيت ساحور، بيت جالا، من خلال ربط بلدية الاحتلال بالتجمع الاستيطاني «غوش عتصيون»، الذي يلف هذه المدن.

في الوقت ذاته، فإن قوى «اليمين الديني» المتطرّف استغلت قرار ترامب في محاولة فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتجاوز التفاهمات التي توصّل إليها نتنياهو وملك الأردن عبد الله الثاني، بهدف تغيير المكانة السياسية والقانونية والدينية للحرم عبر تكثيف عمليات اقتحامه. ولا تخفي هذه الحركات، التي يعدّ النائب الليكودي الحاخام يهودا غليك، أبرز قادتها، بأنها ترغب في المرحلة الأولى الدفع نحو التقاسم الزماني والمكاني في الحرم بين اليهود والمسلمين، تماماً كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وقد دعت حركات «الهيكل» جميع عناصرها وأتباعها للتجمع واقتحام الحرم ابتداءً من، أمس الأحد 10/12، وحتى إشعار آخر، بهدف تغيير الواقع الديني في الحرم. ومن الواضح أن هذه الحركات التي تنادي صراحة بتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه، تستغلّ القيود المشدّدة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول الشباب الفلسطيني للحرم في تنفيذ أنشطتها في أقلّ قدر من الممانعة.

إلى جانب ذلك، فإن هناك ما يدلّ على أن حكومة العدو معنية باستغلال قوة الدفع التي تركها قرار ترامب، والعمل على تغيير الواقع القانوني والسياسي في الضفة الغربية، من خلال فرض تدريجي «للقانون الإسرائيلي» على المستوطنات في الضفة. فقد أعلن حزب «البيت اليهودي»، الذي يقوده وزير التعليم نفتالي بنيت، ويمثّل المستوطنين في الضفة، (10/12، بأنه بصدد تقديم تشريع يسمح بفرض «القانون الإسرائيلي» على المؤسسات التعليمية في المستوطنات في الضفة. ونظراً لأن موازين القوى داخل الكنيست الصهيوني تسمح بتمرير هذا التشريع، فإنه سيفتح الطريق أمام إعلان «السيادة الإسرائيلية» على كل المستوطنات في الضفة الغربية، كما يطالب بنيت وعدد من وزراء الليكود.

في الوقت ذاته، فقد سمح قرار ترامب لعدد من قادة «اليمين الإسرائيلي» بالتعبير مجدداً عن مطالبتهم بطرد فلسطينيي 48. وكان من هؤلاء وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، الذي استغل مظاهر الاحتجاج التي نظمها فلسطينيو الداخل لكي يطالب المستوطنين بمقاطعتهم بوصفهم «غير مرغوب فيهم هنا»، على حد تعبيره. وأضاف ليبرمان في مقابلة مع إذاعة «الجيش الإسرائيلي » لقد قلت هذا الكلام مراراً وتكراراً، «هؤلاء الناس لا ينتمون لدولة إسرائيل ولا علاقة لهم بهذا المكان». ومن الواضح أن ليبرمان وجد الفرصة سانحة للترويج لخطته السياسية القائمة على «التخلّص» من فلسطينيي الداخل، ولا سيما في منطقة المثلث، وضمّهم لمناطق السلطة الفلسطينية. وقد مثّلت هذه الأحداث فرصة لعدد من نخب اليمين للتعبير عن مواقفهم المتطرفة تجاه فلسطينيي الداخل. فقد كتب النائب السابق شارون غال عنهم اليوم على حسابه على (تويتر): «يتوجب التعامل معهم مثلما نتعامل مع المخربين، فهم حقاً مخربون».

وتكمن المفارقة أن الكيان الذي يسعى إلى استغلال قرار ترامب على هذا النحو، لم يكن لها دور يذكر في دفع الرئيس الأميركي لاتخاذه. فقد كشف تحقيق نشره موقع «وللا» السبت 9/12، النقاب عن أن ثلاثة أشخاص لعبوا الدور البارز في إقناع ترامب بالإقدام على هذه الخطوة، وهم: نائب الرئيس مايكل بنس، والملياردير اليهودي الأميركي شيلدون أدلسون، أكبر المتبرعين لحملة ترامب، والصديق المقرب من نتنياهو وداعم حملاته الانتخابية، والسفير الأميركي في تل أبيب ديفيد فريدمان.

الكيان الصهيوني: وفد البحرين وافقت عليه السعودية

أكدت القناة الثانية في تلفزيون العدوأن ملك البحرين، حمد بن عيسى، لا يرسل وفداً من بلاده إلى «إسرائيل» من دون أن يأخذ موافقة سعودية، بل أن تكون الرياض قد أعطته «القول: سر إلى الأمام».

في هذا السياق، أوضح معلق الشؤون العربية في القناة، ايهود يعري، أن الوفد تعرض لوابل من التهديدات، ومع ذلك يواصل زيارته بصورة روتينية. وأكد يعري أن الوفد «غير رسمي، لكنه أتى بتشجيع من ملك البحرين».

نتنياهو يُخفق في جلب أوروبا إلى الجانب الأميركي

رغم أن أوروبا لا تكنّ إلا «الصداقة» للكيان الصهيوني، فإن ذلك لم يكن كافياً كي يخرج بنيامين نتنياهو بإفادات تصبّ في مصلحته، وخاصة أن الحديث عن القدس، وعلى نحو يخالف عشرين عاماً من «أدبيات السلام» القائمة على «حل الدولتين… والعاصمة المشتركة»

 

أخفق رئيس حكومة العدو ، بنيامين نتنياهو، في تسويق إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس «عاصمة لإسرائيل»، إذ لم يكن متوقعاً له أن ينجح في مهمته. لكن في إدراك منه لضرورة ألّا تبدو واشنطن وتل أبيب معزولتين (عالمياً)، ولأهمية موقع أوروبا في شرعنة هذا الإعلان، توجّه نتنياهو بنفسه للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

في المقابل، لم يظهر الأوروبيون أي مرونة في موقفهم، ولم يجاملوا ضيفهم «الإسرائيلي»، على خلفية تقديراتهم ومخاوفهم من مفاعيل المضي في هذا المسار، وما يمكن أن يترتب عليه من نتائج وتداعيات تتصل بالاستقرار الإقليمي.

برز إخفاق نتنياهو في إصرار المسؤولين الأوروبيين على مواقفهم الرافضة لإعلان ترامب، بل وصفه بالمخالف للقانون الدولي، وهو ما أوضحته وزيرة خارجية الاتحاد، فيديريكا موغريني، خلال المؤتمر المشترك مع نتنياهو، إذ قالت إن الدول الأوروبية «متمسكة بحل الدولتين وفق القوانين والمواثيق الدولية، وبالقدس عاصمة للدولتين»، وقد سبقها في ذلك موقف مماثل للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال استقباله نتنياهوفي 10/12.

لم تناور موغيريني في موقفها من إعلان ترامب، بل كشفت مواقفها ومواقف المسؤولين الأوروبيين عن قلقهم من مفاعيل هذا الإعلان وتبعاته من أضرار ستلحق بالكيان، وهو ما برز في قولها: «كشركاء وأصدقاء لإسرائيل، نعتقد أن المصالح الأمنية لها تقتضي إيجاد حل قابل للاستمرار وشامل» للقضية الفلسطينية. مع ذلك، بيّنت أن الاتحاد الأوروبي «سيكثف جهوده من أجل إحلال السلام»، وسيجري محادثات مع رئيس السلطة محمود عباس، الشهر المقبل.

وفي محاولة لاستدراج الاتحاد الأوروبي إلى تبني الموقف الأميركي، أعرب عن اعتقاده بأنه «رغم أننا لم نصل إلى اتفاق بعد، فإن ذلك سيحدث في المستقبل… أعتقد أن جميع، أو بعض، الدول الأوروبية ستنقل سفاراتها إلى القدس وتعترف بها عاصمة لإسرائيل وتتعاون معنا بقوة من أجل الأمن والرخاء».

موقع مقرب من جيش العدو: فقدنا الردع

استعرض موقع 0404 في تقرير له، الأربعاء 13/12 حالة سكان المستوطنات في غلاف غزة.

وأوضح التقرير أن السكان في هذه المستوطنات يعيشون أجواء حرب حقيقة من حيث الخوف والترقب والقلق.

وأشار الموقع إلى أن عشرات القذائف أطلقت على المستوطنات في القطاع، وأن الفصائل الفلسطينية تطلق الصواريخ متى تشاء دون عمل أي حساب «لإسرائيل».

وختم التقرير بالقول، «أن تهديدات منسق حكومة الاحتلال يوآف مردخاي للجهاد قبل أسابيع بأن إسرائيل سترد بقوة على أي رد فعل فلسطيني على تفجير النفق، يبدو اليوم نكتة لدى الإسرائيليين»، وبحسب تعبير الموقع فإن حرب العام 2014 على غزة لم تجد نفعا وفشلت وأن «إسرائيل» فقدت ردعها.

 

هجوم بالزجاجات الحارقة على مركز يهودي في السويد

ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن كنيسا يهوديا تعرض لهجوم بالزجاجات الحارقة في مدينة مالمو جنوب السويد.

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم هو الثاني من نوعه خلال 4 أيام في السويد، حيث كان الهجوم الأول على كنيس يهودي في مدينة جوتنبرغ.

وأشارت الصحيفة أن الهجوم لم يسفر عن إصابات لا في الأرواح أو الممتلكات، وأن الهجوم في مالمو يأتي بعد يوم من نظاهرات حاشدة تنديدا بقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة «لإسرائيل».

 

عن علي محمد

مدير التحرير