الأربعاء , 22 أغسطس 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 تفاصيل وخطورة مشروع تهويد مقبرة الرحمة الإسلامية في القدس
تفاصيل وخطورة مشروع تهويد مقبرة الرحمة الإسلامية في القدس

تفاصيل وخطورة مشروع تهويد مقبرة الرحمة الإسلامية في القدس

بدأت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم 11/12، العمل مجدداً في مشروع تهويد مقبرة باب الرحمة الإسلامية قرب المسجد الأقصى المبارك، في مدينة القدس المحتلة.

وبحسب الخبير في شؤون القدس الناشط المقدسي رضوان جمال عمرو، فإن مقبر باب الرحمة الإسلامية تمتد على طول جدار المسجد الأقصى الشرقي، وتضم أضرحة صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وعدد من الشهداء والعلماء

وحول تفاصيل المشروع التهويدي، أوضح عمرو أنه يتم الان إزالة أشجار وقفية معمرة تغير من مشهد المنطقة كلياً من قبل عمال مسلحين.

وأضاف عمرو، أن «الحديث يدور عن مشروع تهويدي كبير تنفذه سلطة الطبيعة والحدائق التوراتية وسلطة الأثار وبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، ومدة المرحلة الأولى من المشروع ستة أشهر كما قال أحد الضباط أمس».

 

خطورة المشروع

وحول خطورة المشروع التهويدي، أكد عمرو أنه سيؤدي إلى إطباق الحصار التام على الأقصى من 3 جهات الغربية والجنوبية والشرقية، وعزله عن محيطه، وإدخاله بين فكي «كماشة التهويد».

وأضاف عمرو، أنه سيؤدي إلى مصادرة ثلث مساحة المقبرة الحالية، علما بأن المساحة الحالية للمقبرة هي نصف مساحة الأرض الوقفية الأصلية التي كانت قبل عام 1967، والتي صودرت في مراحل سابقة، عدا عن وضع اليد على تلة «استراتيجية» أثرية ملاصقة لباب الاسباط.

وتابع عمرو أن المشروع سوف يتسبب بتعريض مئات القبور والأضرحة الإسلامية للإزالة بالجرافات، كما حصل في مقبرة مأمن الله وغيرها، ووقف الدفن نهائياً في المقبرة الأكثر أهمية في القدس.

وأيضاً سيؤدي إلى تمهيد الطريق لمشروع التقسيم والاستيلاء على باب الرحمة، والمنطقة الشرقية في المسجد الأقصى.

وأكد الخبير المقدسي عمرو  أن المشروع سيؤدي إلى تمهيد الطريق لتنفيذ مشروع القطار الهوائي التهويدي «التلفريك»، ونصب قواعد له في الأرض الوقفية بمحاذاة أسوار الأقصى.

 

عن علي محمد

مدير التحرير