السبت , 16 ديسمبر 2017
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 اللجنة المركزية وعلى رأسها الأخ أبو حازم تلتقي الكوادر الحركية والتنظيمية والعسكرية في سورية
اللجنة المركزية وعلى رأسها الأخ أبو حازم تلتقي الكوادر الحركية والتنظيمية والعسكرية في سورية

اللجنة المركزية وعلى رأسها الأخ أبو حازم تلتقي الكوادر الحركية والتنظيمية والعسكرية في سورية

عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني /فتح/ اجتماعاً موسعاً حضره الأخ أبو حازم أمين السر المساعد للجنة المركزية، والأخ أبو فاخر أمين السر المساعد للجنة المركزية، والأخ أبو عيسى سكرتير اللجنة المركزية، والأخ أبو إياد وأبو عمر المصري وأبو فراس وأبو محمد جمال أعضاء اللجنة المركزية، وعدد من أعضاء المجلس الثوري ، والكوادر الحركية في الأجهزة الإدارية والعسكرية وأعضاء الإقليم ومسؤولي المناطق والشعب في إقليم سورية، إضافة إلى عدد من الأخوات في مؤسسة الشهيد ماجد أبو شرار، وذلك بتاريخ 30/11/2017.

ولقد تحدث الأخ أبو حازم في اللقاء عن أهم المستجدات السياسية الراهنة، حيث أكد على فشل المشروع التآمري الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة وتحديداً هدفها الاستراتيجي في ضرب محور المقاومة وبالمقدمة منه سورية الذي تمثل الركيزة الأساسية في ذلك الخندق المقاوم، الذي لعب دوراً هاماً في فضح المشاريع والمؤامرات التي تستهدف بشكل أساسي القضية الفلسطينية، وفي هذا السياق كان الموقف الشجاع لحركتنا فتح الانتفاضة بالوقوف إلى جانب الدولة السورية والقتال إلى جانب الجيش العربي السوري.

وأضاف الأخ أبو حازم إن المشروع المعادي يهدف إلى ضرب فكرة العروبة من أجل تمزيق الهوية القومية للأمة،وإحباط أي مشروع نهضوي للأمة العربية، كما أنه يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تدعم محور المقاومة وتقف بالمرصاد لكل المشاريع الأميركية والصهيونية التي تحاول طمس القضية الفلسطينية واختلاق نزاعات هامشية على حساب الصراع الأساسي مع الكيان الصهيوني، وذلك من خلال أدوات أميركا الرجعية في منطقتنا العربية، التي تعمل اليوم على تفتيت قدرات الأمة وتفتح الباب واسعاً من أجل التطبيع مع العدو الصهيوني، وتحيك المؤامرات في لبنان والعراق، وتدمير اليمن الشقيق وتقتل أطفاله ونسائه.

كما ونوه الأخ أبو حازم إلى مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي المقدمة منها مشروع ما يسمى بـ (صفقة القرن) الذي تعمل أطراف عديدة معادية على إنجازه من أجل تصفية القضية الفلسطينية، وإحباط المقاومة الباسلة لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، من خلال أفكار وحلول هدفها الرئيس تبديد النضال الفلسطيني، وتمزيق الهوية الوطنية، والتنازل عن الثوابت الوطنية في التحرير والعودة، لذلك فإن حركتنا عملت على التحذير والتنبيه من ذلك المشروع، ونادت بالعمل الفوري على التمسك بالمقاومة وتصليب المواقف الوطنية من خلال حوار وطني شامل الهدف منه التمسك بالثوابت الوطنية ومراجعة سياسية نقدية لكل التجربة السابقة، وإعادة تفعيل منظمة التحرير واستعادة دورها على قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني، وأي حوار وطني يجب أن يقوم على تلك ا لأسس وعكس ذلك يكون تسويفاً وتبديداً للوقت والجهد.

من جانبه أشار الأخ أبو فاخر إلى أن ما مرت به منطقتنا العربية خلال السنوات السبع الأخيرة كان أشبه بزلزال هدف إلى تدمير الدولة المركزية في الوطن العربي التي حافظت على الهوية والانتماء العربي، من أجل إحباط أي مشروع نهضوي في الأمة، ورغماً عن ذلك استطاع محور المقاومة في الصمود في وجه الأهداف المقاومة، وها هو اليوم يحقق الانتصارات التي سوف تنعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية وشعبها ومقاومتها.

كما وأكد الأخ أبو فاخر على أن موقفنا من الحوار الوطني ثابت بالنسبة لنا في حركة فتح الانتفاضة يقوم على أسس ورؤى وطنية لا يمكن التنازل عنها لأنها هي السبيل للخروج من الأزمة الراهنة، فالوحدة الوطنية التي ننشدها لها بوصلة محددة هي إدامة الاشتباك مع الكيان الصهيوني، وحوار وطني شامل يقوم على أسس وطنية ثابتة، والعمل على إعادة بناء المشروع الوطني على أسس وطنية واضحة.

وأضاف الأخ أبو فاخر إن محور المقاومة الذي يتوسع في المنطقة على حساب المحور المعادي، لذلك نراه اليوم في اليوم برغم كل ما يتعرض له من قتل وتدمير ، ونراه في العراق الذي تتآمر عليه أطراف عديدة، والمستقبل سوف يكون لصالحه وفي ذلك يسود الخط المقاوم الفلسطيني وتستعيد القضية الفلسطينية ألقها ويعيد إحياء المشروع الوطني والقومي.

هذا وقد قدم العديد من الأخوة مداخلات سياسية وتنظيمية أكدت في مجملها على ثوابت الحركة السياسية ومواقفها الوطنية، وضرورة تطوير الأوضاع التنظيمية الراهنة من أجل مواجهة الاستحقاقات القادمة، وذلك من خلال تطوير أداؤنا التنظيمي، والتواصل الداعم مع الجماهير الفلسطينية في المخيمات المختلفة، والتنسيق مع القوى الفلسطينية والعربية بما يطور المشروع الوطني والقومي.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد