السبت , 16 ديسمبر 2017
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 ( من أخبار العدو )
( من أخبار العدو )

( من أخبار العدو )

 ( مجلة فتح العدد – 707)

الكيان يحاور 12 دولة عربية وإسلامية

كشف سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة داني دانون خلال مقابلة مع موقع «يديعوت أحرونوت» أنه يجري حوارًا وصفه بـ«الهادئ» مع سفراء 12 دولة إسلامية وعربية، لا تُقيم علاقات دبلوماسية علنية مع «إسرائيل».

وقال دانون «هم لا يصوتون لصالحنا حتى الآن. لكن يمكنني القول إننا نقيم معهم علاقات متواصلة. يدور الحديث عن 12 دولة مسلمة ومن بينهم دول عربية أصبحت تدرك أهمية العلاقات مع إسرائيل. في السابق كنا مستَبعدين من نقاش ومناسبة لسفراء هذه الدول، أما اليوم فنحن نتعاون معهم بشكل أسبوعي»، وتابع «التحدي الذي أواجهه الآن هو أن يخرج هذا التعاون من الغُرف المُغلقة ليصبح علنيًا.. إسرائيل ليست هي المشكلة الإقليمية بل الحلّ الإقليمي، لذلك نعزّز هذا التعاون».

موقع «يديعوت» ذكر أن «بعض السفراء من هذه الدول كانوا في السابق ينتقلون إلى الطرف الثاني من الرواق في الأمم المتحدة عندما يشاهدون دانون، أما اليوم فهم يصافحونه ويتبادلون المزاح والعناق معه»، مشيرًا الى« وجود تعاون ومبادرات مشتركة مع جزء من هؤلاء السفراء في الكواليس».

يحضره العديد من رؤساء برلمانات القارة السمراء هل  يتجلى الاختراق الصهيوني لإفريقيا بمؤتمر «الكنيست»؟

ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» أن رؤساء العديد من البرلمانات الإفريقية، سيصلون خلال الأسبوع المقبل، إلى الكيان الصهيوني للمشاركة في مؤتمر سينعقد في قاعة الكنيست.

وسيصل الضيوف من رواندا وأوغندا وبنين وغانا والكاميرون وتنزانيا وسيشل وجنوب السودان، كما يتوقع وصول رؤساء برلمانات من دول إفريقية أخرى، للمشاركة في هذا المؤتمر غير المسبوق في الكنيست من حيث عدد رؤساء البرلمانات المشاركين فيه في آن واحد، في مؤشر يدل على حجم الاختراق الصهيوني لدول القارة السمراء.

واستجاب رؤساء البرلمانات الإفريقية لدعوة وجهها اليهم رئيس الكنيست «يولي ادلشتين».

وسيتناول المؤتمر الذي سيعقد يوم الثلاثاء (5/12)قضايا عديدة، من بينها، على سبيل المثال، موضوع تدعيم النساء والمساواة بين الجنسين، الذي ستشارك فيه رئيسة برلمان رواندا، دونتيلا موكباليسا إلى جانب رئيسة اللجنة البرلمانية لتدعيم مكانة المرأة، النائب عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة).

وسيستعرض رئيس لجنة الخارجية والأمن، افي ديختر، أمام الوفود التحديات المشتركة لـ«إسرائيل» وافريقيا في موضوع ما أسماه «مكافحة الارهاب»، فيما سيشرح النائب بيني بيغن (ليكود)، قانون الإرهاب «الاسرائيلي» ومعانيه.

الكيان الصهيوني يفتتح سفارة له في رواندا

قالت صحيفة «هآرتس العبرية»، إن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، اجتمع في نيروبي (28/11)، ، مع الرئيس الرواندي بول كجاما وأبلغه بأن «إسرائيل» ستفتح سفارة لها في العاصمة الرواندية كيغالي.

يأتي ذلك على خلفية الاتفاق الجديد بين الاحتلال ورواندا والذي سيتيح للكيان ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا.

وقال نتنياهو «إننا نفتتح سفارة جديدة في كيغالي، عاصمة رواندا، في إطار توسيع الوجود الإسرائيلي في إفريقيا، وتعميق التعاون بين إسرائيل والدول الإفريقية».

وناقش نتنياهو مع الرئيس الرواندي إمكانية فتح خط طيران مباشر بين البلدين.

وكان نتنياهو قدوصل نتنياهو إلى كينيا ، لإجراء سلسلة من الاجتماعات السياسية. وقال قبل مغادرته للكيان «آمل أن نتمكن في نهاية اليوم من الإعلان عن افتتاح سفارة إسرائيلية جديدة في إحدى الدول الإفريقية».

وهبط نتنياهو في كينيا في وقت كانت تندلع فيه أعمال شغب هناك، احتجاجا على تنصيب الرئيس اوهورو كينياتا.

وشارك نتنياهو في مأدبة غداء رسمية أقامها رئيس كينيا بمناسبة تنصيبه. وشارك في الحفل رئيس تنزانيا، ورئيس أوغندا، ورئيس زامبيا، ورئيس رواندا، ورئيس توغو، ورئيس بوتسوانا، ورئيس ناميبيا، ورئيس وزراء إثيوبيا، ونائب رئيس نيجيريا، وقادة آخرون.

 

ضمن مخططاته التهويدية ..الاحتلال يصدّق على مسار سياحي في الضفة والجولان

ذكر موقع «واللا» الإخباري العبري، أن الحكومة الصهيونية صادقت الأحد 26/11، على مشروع إنشاء مسار سياحي تهويدي يمر في مناطق واسعة من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال؛ في الضفة الغربية ومدينة القدس وهضبة الجولان السورية.

وأوضح الموقع العبري،  أن المصادقة على المشروع جاءت بطلب من وزير السياحة الصهيوني، بريف لفين.

ونقل الموقع عن لفين، قوله «المسار الجديد سيعبر مدينة القدس القديمة شمال الضفة الغربية، وأماكن حافلة بالتاريخ اليهودي».

وأضاف «المسار سيؤدي إلى جذب السياح لإسرائيل، كما هو الحال في العديد من البلدان التي يوجد بها مسارات سياحية طويلة، والتي تمكنت من الاستفادة من الموارد الطبيعية، من خلال تسويقها في جميع أنهاء العالم كوجهة سياحية».

ونوه إلى أن حكومته تعتزم افتتاح المسار التهويدي مع احتفالاتها في الذكرى السبعين على احتلالها للأراضي الفلسطينية.

ووفق الإعلام العبري، تبلغ الميزانية المرصودة للمشروع الذي حظي بترحيب رئيس حكومة العدوبنيامين نتنياهو، نحو 10 ملايين شيكل (3 مليون دولار).

يشار إلى أن الحكومة الصهيونية تسعى منذ سنوات إلى جذب السياح الأجانب إلى الضفة الغربية المحتلة، عبر وضع اليد على مواقع أثرية عربية وإسلامية وتهويدها والترويج لها على أنها مواقع يهودية.

مشروع قانون صهيوني لـ«حماية نتنياهو»

وافق الكنيست الصهيوني الاثنين 27/11 على مشروع قانون اعتبره منتقدو رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو محاولةً لإبعاده عن قضية التحقيقات معه، على خلفية اتهامات موجهة إليه بالفساد.

من جانبها، ندّدت عضو حزب «ميرتس المعارض» تامار زاندبرغ خلال اجتماع اللجنة البرلمانية أمس بمشروع القانون، واصفة إياه بأنه مشروع قانون فاسد لحماية رئيس وزراء فاسد.

وكانت وسائل إعلام صهيونية أعلنت في وقت سابق عن استجواب نتنياهو ست مرات حتى الآن في قضيتي فساد، وتم تقديم مشروع القانون إلى لجنة تحضيرية في الكنيست، على أن يخضع أيضًا لقراءة ثانية وثالثة.

وتشتبه شرطة الاحتلال في أن نتنياهو حصل على هدايا فاخرة من مناصرين أثرياء بينهم رجل أعمال، والمنتج الهوليودي «أرنون ميلخان».

وبالإضافة إلى الاشتباه في أن هذه الهدايا تمثل رشاوى، تشتبه الشرطة أيضًا في أن نتنياهو سعى إلى عقد اتفاق سرّي مع ناشر صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ويقضي الاتفاق الذي لم يكتمل، بحصول نتنياهو على تغطية إيجابية في الصحيفة مقابل سعيه إلى كبح منافِسَتها المجانية «إسرائيل اليوم» القريبة منه.

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد