السبت , 16 ديسمبر 2017
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 المفاوضات 10 جيلا جامليئيل : سيناء أفضل مكان لدولة الفلسطينيين!
جيلا جامليئيل : سيناء أفضل مكان لدولة الفلسطينيين!

جيلا جامليئيل : سيناء أفضل مكان لدولة الفلسطينيين!

شبه جزيرة سيناء هي منطقة تقع في شمال شرق مصر، تتصل شرقا بخليج العقبة، وغربا مع خليج السويس، ومن الشمال مع البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب مع البحر الأحمر، ويصل عدد سكانها إلى حوالي 800000، ونظرا لذلك نجدها تملك موقعا استراتيجيا مهما فضلا عن كونها تصل قارة آسيا بإفريقيا

صرحت جيلا جامليئيل وزيرة المساواة الاجتماعية في حكومة العدو « إن سيناء أفضل مكان لدولة الفلسطينيين»، ما جعل الشعب المصري يبدي استياءه الشديد من هذا التصريح الذي أحدث غليان في الشارع المصري وعلى اثر هذا الكلام رد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على الوزيرة «الاسرائيلية» بالقول، إن بلاده لن تسمح بالتفريط في ذرة واحدة من تراب شبه جزيرة سيناء.

الكلام الذي صرحت به الوزيرة «الاسرائيلية» والذي جاء بعد أيام من هجوم إرهابي الجمعة الماضية، على مسجد بالعريش أسفر عن مقتل 305 أشخاص، يأخذنا إلى «صفقة القرن» التي يجري بمتقضاها نقل فلسطينيي الضفة إلى سيناء وإقامة دولة لهم فيها وترك الأراضي الفلسطينية كاملة تحت سيطرة الاحتلال.

وتبرز من وقت لآخر محاولات دولية لاستئناف المفاوضات بين الكيان وسلطة رام الله، منها ما تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي من أهمية إتمام ما أسماه «صفقة القرن» لحل القضية الفلسطينية، دون تفاصيل أكثر، وذلك خلال زيارته إلى واشنطن في أبريل الماضي. التصريحات جعلت البعض يطرح مجددا أن هناك مخططا لإخلاء سيناء لصالح صفقة القرن، وهو أمر تنفيه تماما السلطات المصرية وتعتبره «أكاذيب»

وذكرت تقارير أن فلسطينيين يحملون الجنسية «الإسرائيلية» تمكنوا من شراء أراضي في شبه جزيرة سيناء على مدار السنوات القليلة الماضية، وربما الكيان هو من يدفع بالجماعات الإرهابية إلى تلك المنطقة لتنفيذ عمليات إرهابية ترعب المواطنين وتجبرهم على مغادرة مناطقهم وإظهارها للعالم أجمع بأنها غير آمنة للتحضير فيما بعد لنقل الفلسطينيين إلى المنطقة نفسها

وثائق جديدة

 

وكانت محطة «بي-بي-سي» قد كشفت وثائق سرية  عن موافقة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك على توطين فلسطينيين في مصر، وجاء في الوثائق أن مبارك استجاب لمطلب أمريكي بتوطين فلسطينيين في مصر قبل أكثر من ثلاثة عقود، لكنه اشترط التوصل لاتفاق بشأن «إطار عمل لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي».

وكشف مبارك عن موقفه من الطلب الأمريكي خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر أثناء زيارته إلى لندن في طريق عودته من واشنطن في شهر شباط عام 1983 حيث التقى بالرئيس الأمريكي رونالد ريغان، وفقا للوثائق، وحسب محضر جلسة المباحثات فإن مبارك أبدى استعداده لاستقبال مصر الفلسطينيين من لبنان رغم إدراكه للمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة، ولكنه أبلغ الولايات المتحدة أنه يمكن أن يفعل ذلك فقط كجزء من إطار عمل شامل للحل.

في مقابل ذلك كان الوزير في حكومة العدو أيوب قرا، قد قال في تغريدة على تويتر، فشباط الماضي، إن «ترامب ونتنياهو سيعتمدان خطة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية »، مضيفا «هذا هو السبيل الذي سيمهد الطريق إلى السلام، وتحالف مع المجتمع السني»، فيما كذبت الرئاسة المصرية هذا الأمر وقالت أن موضوع توطين الفلسطينيين في سيناء أمر لم يسبق مناقشته أو طرحه على أي مستوى، من جانب أي مسؤول عربي أو أجنبي، مع الجانب المصري

تفاصيل .. إعادة تقسيم للمنطقة وكانت صحيفة

وكانت صحيفة« المصري اليوم» نشرت تفاصيل صفقة القرن جاء فيها:

أولا:تتنازل مصر عن ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً من أراضى سيناء لصالح «الدولة الفلسطينية» المقترحة. وهذه الأراضي عبارة عن مستطيل، ضلعه الأول ٢٤ كيلومتراً، ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا، وحتى حدود مدينة العريش، أما الضلع الثاني فيصل طوله إلى ٣٠ كيلومتراً من غرب «كرم أبوسالم»، ويمتد جنوبا بموازاة الحدود المصرية الفلسطينية. وهذه الأراضى (٧٢٠ كيلومتراً مربعاً) التى سيتم ضمها إلى غزة تضاعف مساحة القطاع ثلاث مرات، حيث إن مساحته الحالية تبلغ ٣٦٥ كيلومتراً مربعاً فقط.

ثانيا: منطقة الـ(٧٢٠ كيلومتراً مربعاً) توازى ١٢% من مساحة الضفة الغربية. وفى مقابل هذه المنطقة التي ستُضم إلى غزة، يتنازل الفلسطينيون عن ١٢% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضي «الإسرائيلية»

ثالثا: في مقابل الأراضي التي ستتنازل عنها مصر للفلسطينيين، تحصل القاهرة على أراض من «إسرائيل» جنوب غربي النقب (منطقة وادى فيران). المنطقة التي ستنقلها «إسرائيل» لمصر يمكن أن تصل إلى ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً (أو أقل قليلا)، لكنها تتضاءل في مقابل كل المميزات الاقتصادية والأمنية والدولية التي ستحصل عليها

 

عن علي محمد

مدير التحرير

اضف رد