السبت , 16 ديسمبر 2017
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 ( من أخبار العدو ) 7 دول تشارك بمناورات «بلو فلاغ» في الكيان الصهيوني

( من أخبار العدو ) 7 دول تشارك بمناورات «بلو فلاغ» في الكيان الصهيوني

( من أخبار العدو )

7 دول تشارك بمناورات «بلو فلاغ» في الكيان الصهيوني

( مجلة فتح العدد 706 )

بدأت في الكيان، هذا الأسبوع، مناورات «بلو فلاغ» (علم أزرق)، التي ستستغرق أسبوعين بمشاركة 7 دول.

وسيجري الطيارون الذين وصلوا مع طائرات حربية ومروحيات، وطائرات غير مأهولة أرسلتها بلدانهم، مناورات تحاكي سيناريوهات حرب مختلفة.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المناورات تتم بمشاركة حوالي ألف جندي من أسلحة الطيران في ثماني دول مختلفة من ضمنهم الكيان.

وهذه هي المرة الثالثة التي يجري فيها سلاح الجو «الإسرائيلي» هذه المناورات، والتي تشارك فيها إلى جانبه، أسلحة الطيران من ألمانيا، الولايات المتحدة، بولندا، فرنسا، إيطاليا، اليونان والهند.

وقال (ن)، قائد السرب الحربي 133 إن «المناورات منقطعة عن العلاقات السياسية والدبلوماسية. يوجد تعاون يجري لأول مرة، كما مع سلاحي الجو الألماني والفرنسي. نحن نتعلم الكثير من الأمور الجديدة، وتتولد هنا علاقات بين الجنود من الدول المختلفة».

أكثر من 35 ألف يهودي يقتحمون الخليل

اقتحمَ آلاف من اليهود ( 12/11 ) مدينة الخليل لتأدية شعائر دينية، حيث قام يهود متديّنون من مستوطنة «كريات أربع» باستضافة أكثر من 35000 يهوديا، حيثُ نصبوا الخيم الضخمة بالقرب من ما يسمّونه بضريح البطاركة.

وأشار الموقع الإسرائيليّ «يسرائيل هايوم»  أنّ من بينهم حاخامات ووزراء وأعضاء كنيست .

وقامت القوات العسكرية التابعة للواء يهودا في جيش العدو، وبالتعاون مع ما يُسمّى بحرس الحدود والشرطة  بتأمين وصول العديد من الزوّار وحمايتهم وفق ما جاء في الموقع.

وشارك المئات من المستوطنين في فعاليات عديدة  أُقيمت هناك شملت محاضرات وعروضا وجولات لزيارة الجالية اليهودية في الخليل.

مائير بن شبات رئيسًا للأمن القومي بـالكيان الصهيوني

صادقت حكومة العدو الصهيوني (12/11)، على تعيين مائير بن شبات، رئيسًا لهيئة الأمن القومي ومستشارا لرئيس حكومة العدو لشؤون الأمن القومي.

وعدّ رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أنه لا يوجد مرشح أنسب منه لهذا المنصب.

 

وقال: «إنني متأكد بأن رفاقي في الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية قد أخذوا انطباعا عن الصفات التي تحلى بها في هذا المنصب، وهي عبارة عن حدة عقله، وخبرته الطويلة، ووضوح كلامه».

وأضاف «أعتقد أنه سيتسنى لمائير الذي قدم كثيرا لتعزيز أمن إسرائيل أن يساهم مساهمة ملموسة أخرى في تعزيزه»، وفق قوله.

ما وراء نقل 100 ألف جندي «إسرائيلي» إلى النقب؟

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن خطة لنقل وحدات جيش العدو الصهيوني إلى النقب المحتلة، وسلسلة تعيينات جديدة في قيادة جيش العدو.

وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن قيادات الجيش «الإسرائيلي» قدمت (21/11) خطة لنقل وحدات الجيش إلى النقب؛ بهدف التشجيع على الاستيطان فيه.

ووفق القناة؛ فإن جيش العدو سينقل مدن التدريب إلى النقب و100 ألف جندي نظامي إلى معسكرات ضمن خطة نقل الجيش إلى الجنوب (من فلسطين المحتلة).

ووصف وزير جيش العدو، أفيغدور ليبرمان الخطة بأنها «مشروع وطني»، مطالبا الجميع بمساندتها.

وقالت القناة: إن قيادة الجيش عرضت أمام الحكومة خطة نقل وإقامة مجمع اتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى النقب، كذلك إقامة مجمع للاستخبارات هناك خلال العام 2018.

وعد ليبرمان نقل الجيش إلى النقب بأنه «تحقيق لرؤية بن غوريون لتطوير النقب».

وأشارت القناة إلى أن الجيش، ومن أجل تشجيع الجنود النظاميين على السكن في النقب، قرر إقامة مساكن جذابة وسكة قطار في مستوطنة «عومر» في النقب لمصلحتهم، مبينة أن تكلفة المشروع تصل إلى 50 مليار شيكل (الدولار 3.52 شواكل).

ويعد المشروع الأكبر في تاريخ الكيان الصهيوني، ويستمر نقل معسكرات الجيش إلى النقب إلى عام 2022.

« ديبكا » : «إسرائيل» تخلّت عن مطلبها بإبعاد القوات الإيرانية وحزب الله عن الجولان مسافة 50 كلم

حول مضمون التفاهم الأميركي الروسي نشر موقع «ديبكا» الذي يعبّر غالباً عن قراءة مركز التحليل التابع لجهاز المخابرات «الموساد» للأحداث، تقريراً جاء فيه

«أنّ قراءة دقيقة للاتفاق الروسي – الأميركي الجديد حول سورية، توضح أنّ الروس حصلوا بموجب الاتفاق على حرية تحرّك القوات الإيرانية وحزب الله على طول الخط الفاصل في الجولان المحتلّ، وعلى الحدود السورية – الأردنية. وبالتالي، لم يعُد هناك أيّ معنى لتهديدات بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، ورئيس الأركان غادي ايزنكوت. فالحقيقة هي انّ «إسرائيل» تخلّت في الاتصالات السرية عن مطلبها بإبعاد القوات الإيرانية وحزب الله عن الجولان مسافة 50 كلم، وأُرغمت على قبول انتشارها على بعد 20 كلم فقط عن خط الفصل. بمعنى أنّ الحديث يدور عن رضوخ «إسرائيلي» كامل». وأضاف الموقع، أنّ «الاتفاق لا يتضمّن جدولاً زمنياً لخروج القوات الإيرانية وحزب الله من سورية، ما يعني أنّ مرابطتها على بعد 20 كلم عن الحدود «الاسرائيلية»، أصبحت حقيقة ناجزة على الأرض. أكثر من ذلك، سيكون بإمكان القوات الإيرانية وحزب الله التحرك بحرية في منطقة درعا والقنيطرة، تحت المظلة العسكرية الروسية».

الكنيست الصهيوني يحيي «ذكرى السادات»: لحظة انهيار الحاجز النفسي

يحيي الكنيست ذكرى الزيارة في مؤتمر تشارك فيه شخصيات إسرائيلية ومصرية

في ذكرى أربعين عاماً على زيارة السادات لإسرائيل، وإلقائه خطاباً أرّخ للحظة «ترسيخ قدم» التطبيع العربي في قلب الكنيست، يستذكر مسؤولون إسرائيليون شهدوا تلك الزيارة كيف أزال الرئيس المصري الراحل الحواجز النفسية. والأهم أنهم يشرحون كيف غيّر «الصقر»، مناحيم بيغن، موقفه المتشدد، موضحين لماذا السلام كان مع «مصر» بالتحديد

ليل السبت، التاسع عشر من تشرين الثاني 1977، هبطت طائرة «بيونغ 707» موسومة برموز وشارات الجيش العربي المصري في مطار «بن غوريون» في تل أبيب. حدّة التوتر والترقب تبقى في تصاعد مستمر حتى الدقيقة التسعين، حينما حذّرت وزارة الأمن الإسرائيلية من أن الحديث قد يدور حول «مناورة»، وربما «عملية تفجيرية قاسية في عمق إسرائيل».

لكن عندما فُتح الباب، تبدد كل شيء، إذ ظهر الرجل الذي كان حتى تلك اللحظة واحداً من «ألدّ أعداء إسرائيل»: الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، الذي أصبح منذ تلك اللحظة «عرّاب» التطبيع مع العدو باسم «السلام».

في اليوم التالي، يصل السادات إلى الكنيست في مدينة القدس المحتلة، وهناك يقف خلف المنصة ليلقي خطابه التاريخي: «جئتكم اليوم بقدمين ثابتتين، من أجل أن نبني حياة جديدة، ولنبني السلام». كان ذلك قبل أربعين عاماً، أي عندما كان لا يزال العداء لإسرائيل أمراً بديهياً بالنسبة إلى الدول العربية. حتى إن وزير خارجية السادات نفسه قدم استقالته قبل يومين من الزيارة، محتجاً على فعل رئيسه. اليوم، تبدلت تلك البديهيات عند البعض، وإن كان هؤلاء قد سبقوا السادات بأشواط، وقد عرّتهم الوثائق أخيراً… وصولاً إلى آخر ما كُشف عن وثيقة وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، لولي عهده، محمد بن سلمان، عن «طبختهم» للتطبيع مع »إسرائيل».

 

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير