الإثنين , 17 ديسمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 (من أخبار الكيان الصهيوني)
(من أخبار الكيان الصهيوني)

(من أخبار الكيان الصهيوني)

 ( مجلة فتح العدد – 705 )

قصف نفق السرايا.. القصة الكاملة والخلفيات

قدم موقع تيك ديبكا المعروف بصلته الوثيقة بأجهزة الأمن «الإسرائيلية» تحليلا لعملية استهداف النفق من قبل جيش العدو، فيما يلي التحليل:

استهداف النفق الذي تجاوز بعشرات الأمتار الحدود داخل «إسرائيل» في منطقة كيسوفيم مقابل خانيونس يمكن اعتباره موجه لأهداف سياسية أكثر مما هو عسكري.

لا شك لدينا أن جيش الاحتلال علم بوجود النفق منذ أسابيع وتابع بصبر عملية الحفر الى أن تجاوز الحدود داخل «إسرائيل» وعرف أيضا أن الجهاد الإسلامي هو الذي يحفر النفق وليس حماس.

السؤال المركزي كان حول موعد استهدافه والاجابة ارتبطت بأربع عوامل:

أولا: اختيار اللحظة المناسبة سياسيا وهي التي حددها المستوى السياسي بناء على: تقارب فتح وحماس بوساطة مصر وعودة العلاقة بين حماس وإيران حيث نجحت حماس في العمل امام إيران ومصر بالتوازي

ثانيا: الاعتبار العسكري الذي تركز في كيفية المس بالهدف، وكيفية ضرب النفق وهل يتم ضربه وهو فارغ أو اختيار اللحظة التي يتم فيها إصابة قادة كبار في الجهاد الإسلامي ممن يعتبر المس بهم مسا بإيران وحزب الله.

هذه الفرصة تحققت بالأمس عندما دخل الى النفق مسؤولين كبار في حركة الجهاد بينهم عرفات أبو مرشد قائد منطقة في السرايا ونائبه حسن أبو حسين حيث قتلا في القصف مع احمد خليل أبو عرمانه وعلى الأقل 8 اشخاص اخرين بينهم رجال كومندو بحري تابعين لحماس ممن جاءوا لمساعدتهم.

ثالثا: الاعتبار الثالث تركز في كيفية قصف النفق حيث تقرر أن يتم قصفه من الجو والتركيز على الجزء الشرقي الذي يمتد داخل «إسرائيل» وضمان ان يؤدي القصف الى تهديم باقي أجزاء النفق.

رابعا: من المفترض أن تنقل حركة حماس المعابر يوم الأربعاء( 1/11 ) الى السلطة وان كان بشكل رمزي وهو ما سيمنع «إسرائيل» او يقيدها من قصف القطاع وهو تحت مسؤولية السلطة خشية اتهامها بأفشال المصالحة لذا فقد تم تنسيق الموعد سياسيا ليتناسب مع المستجدات على الأرض.

 

 

 

«إسرائيل» تشهد حركة نشطة للوسطاء الامريكيين الذين يتحركون بينها وبين مصر وواشنطن ورام الله وهو اعتبار اخذ بالحسبان.

كوشنير مستشار الرئيس ترامب قام بزيارة سرية للسعودية الأسبوع الماضي على رأس وفد امريكي كبير من اجل نقاش عملية السلام وسبل تحريكها.

الوفد عاد الى الولايات المتحدة دون أن يعلن عن طبيعة مهمتها ومع من اجتمعت.

بعدها جاء المبعوث الأمريكي جرينبلات الى «إسرائيل» حيث اجتمع مع رئيس الوزراء نتنياهو.

وزير المالية الأمريكي زار تل ابيب واجتمع هو الاخر مع نتنياهو دون أن ينشر أي تفصيل عن هذه الزيارة الا أن مصادر تيك ديبكا أكدت الى أن مطالبة نتنياهو باتخاذ مواقف مؤيدة للمصالحة الداخلية الفلسطينية واتخاذ خطوات على الأرض.

طريقة نتنياهو في التهرب من الضغط الأمريكي المصري السعودي تمثل في كشف ما يدور في غزة وتحديدا في موضوع الانفاق وحفرها الذي لم يتوقف مع التوقيع على اعلان المصالحة الذي تقوده السعودية ومصر.

الجيش قدم تقديرات القصف على أنها من الممكن أن تقود الى تصعيد وإطلاق صواريخ دون أن يردع هذا او يؤثر على قرار نتنياهو.

نتنياهو اختار مرتين أن يذهب في هذا الاتجاه خلال الشهر الماضي، الأولى عندما قرر أن يقصف المضادات السورية في ظل زيارة وزير الدفاع الروسي والهدف من اختيار التوقيت كان اقناع الوزير الروسي أن «إسرائيل» لن تتنازل عن حرية العمل العسكري في سوريا.

وأيضا في هذا السياق تأتي الضربة التي وقعت أمس والتي جاءت لتقول إن «إسرائيل» لن تتنازل عن حرية العمل العسكري في القطاع رغم المصالحة حتى لو كان الثمن جولة أخرى من التصعيد.

محلل صهيوني: الجيش يعلم بالنفق منذ فترة واختار التوقيت الأنسب لتفجيره

قال محلل عسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن توقيت تفجير النفق ظهر الاثنين (30/10) شرق غزة ليس صدفة؛ حيث يتابع الجيش النفق منذ فترة طويلة واختار الوقت المناسب لتفجيره.

وقال المحلل «رون بن يشاي» في مقالة تحليلية على موقع الصحيفة «إن النفق الذي جرى تفجيره عبر وسائل تكنولوجية تم اكتشافه منذ فترة طويلة ولكن تقرر عدم اتخاذ إجراءات تدميره إلى حين الوقت المناسب، ما يدلل على ثقة الجيش بنفسه في الكشف عن الأنفاق العابرة للحدود بشكل دقيق ومحدد عبر وسائل مختلفة».

وأضاف أن القدرات التي يمتلكها الجيش حالياً تختلف عن تلك التي كانت بحوزته خلال الحرب الأخيرة.

وقال: أعتقد أن توقيت تفجير النفق ليس نابعاً من اعتبارات عملياتية، ولا يوجد شك في أن دولة الاحتلال قررت تفجير النفق الآن لأن الظروف السياسية في غزة تقلل من فرص قيام حماس أو الجهاد بالرد بإطلاق الصواريخ، وللمزيد من إجراءات الأمان تم نصب بطاريات القبة الحديدية في الغلاف.

وأضاف أن تقديرات الأجهزة الأمنية تفيد أن حماس غير معنية بالتصعيد العسكري حالياً كونها ترغب في تعزيز علاقاتها مع مصر والسير قدماً نحو المصالحة.

الجسر السعودي ــ المصري… بإذن إسرائيلي!

نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية أن مشروع إقامة الجسر الذي سيربط بين «مدينة المستقبل» في السعودية، ومصر، ومن هناك إلى كل القارة الأفريقية، يحتاج إلى تصريح من إسرائيل، لأن اتفاق السلام الإسرائيلي ــ المصري الموقع عام 1979 («كامب ديفيد») يمنح إسرائيل طريقاً للوصول إلى البحر الأحمر، ومن شأن الجسر المقترح إغلاق هذا الطريق.

 

«هآرتس» ذكرت على لسان رئيس «مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط» في جامعة بن غوريون، يورام ميطال، قوله لوكالة الأنباء «بلومبرغ»، أن «مشاركة إسرائيل في المشروع مسألة حاسمة». وأضاف: «من المؤكد أن إسرائيل والسعودية ناقشتا العلاقات بينهما وإنشاء هذا الجسر… كانت هناك قنوات سرية ما». وأوضحت الصحيفة أن ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يعقّب على المشروع، فيما كان ميطال قد قال لـ«هآرتس» عام 2016، إنه ليس لإسرائيل مصلحة في معارضة إنشاء الجسر.

في السياق، ذكر سيمون هندرسون، وهو خبير سياسي في شؤون الخليج في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط»، أنه إذا لم تتشاور السعودية مع إسرائيل قبل إقامة الجسر، فإن هذا الأمر قد يخلق مشكلات تعوق تقدمه. وقال: «لا شك لدي أن السعودية تشاورت مع إسرائيل في هذا الموضوع، مباشرة أو بواسطة الولايات المتحدة».

ويشكّل بناء الجسر جزءاً من مشروع «مدينة المستقبل» التي ستبنيها السعودية على خط الشاطئ الشمالي ــ الغربي للمملكة، إذ أعلن ولي العهد محمد بن سلمان، الثلاثاء الماضي، مشروع إقامة المدينة كجزء من التعاون بين السعودية ومصر والأردن. وسيشمل هذا الجسر، الذي سيمتد على طول عشرة كيلومترات، شوارع وسكة حديد، إذ تعتمد إقامته على تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير للرياض في العام الماضي، مقابل دعم واستثمارات بمليارات الدولارات

الكيان يطرد اللاجئين الأفارقه… بالاتفاق مع دولهم

في خطوة وُصفت بـ«الدراماتيكية»، واعتبرت بمثابة «بطاقة حمراء» للاجئين الأفارقة، وقّع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، اتفاقات سياسية جديدة مع دول أفريقية تجيز لسلطاته طرد اللاجئين بالقوة إلى دولة أفريقية غير موطنهم الأصلي. وبذلك تكون حكومة العدو قد تجاوزت قرار المحكمة العليا الأخير بشأن «المتسللين غير الشرعيين»، والذي بموجبه يمنع طرد هؤلاء بالقوة، أو احتجازهم لأكثر من ستين يوماً.

ووفق ما ذكرته صحيفة «إسرائيل اليوم»، أمس، فإن «رئيس الوزراء وقّع اتفاقات سياسية جديدة مع دول أفريقية خلال لقاءاته مع زعماء هذه الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة»، حيث يُسمح «لإسرائيل» طرد اللاجئين الأفارقة الذين وصلوا إليها خلال السنوات الأخيرة، بالقوة. هذه الاتفاقيات تسمح للحكومة بتجاوز قرارات «العليا» التي بموجبها «يُمنع طرد المهاجرين الذين يخشون على حياتهم في حال إعادتهم إلى موطنهم الأصلي»، كما من شأنها طرد آلاف المهاجرين الذين دخلوها بطرق غير شرعية خلال السنوات الأخيرة.

وتتوج الاتفاقيات المذكورة المساعي الدائمة للتخلص من اللاجئين، إذ شهدت السنوات الأخيرة «ماراثون» من المحاولات المختلفة توزعت بين القوانين الداخلية والاتفاقات مع دول أفريقية، وبناء الجدار الاسمنتي على طول الحدود بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وشبه الجزيرة المصرية (سيناء).

وفي هذا الإطار، يُذكر أنه في عام 2014، منحت السلطات اللاجئين الأفارقة سلسلة من المحفزات، حيث حصلوا على مبلغ 3500 دولار أميركي مقابل موافقتهم على ترحيلهم إلى دولة أفريقية أخرى غير موطنهم الأصلي. أمّا من رفض منهم فقد وُضع في معسكرات احتجاز خاصة.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير