الإثنين , 16 يوليو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 ( عين على العدو) .. نتنياهو في «الكابينيت»: لن نعترف بالمصالحة ولن نقطع علاقتنا بالسلطة
( عين على العدو) .. نتنياهو في «الكابينيت»: لن نعترف بالمصالحة ولن نقطع علاقتنا بالسلطة

( عين على العدو) .. نتنياهو في «الكابينيت»: لن نعترف بالمصالحة ولن نقطع علاقتنا بالسلطة

 ( مجلة فتح العدد – 704 )

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع الكابينيت( 16/10) الذي خصص لنقاش موقف الكيان الصهيوني من المصالحة الفلسطينية واتخاذ استراتيجية حيالها، أن موقفه هو أن «إسرائيل» لن تعترف بالمصالحة الفلسطينية ولن تقبلها، ولكنها لن تقف في وجه تطبيقها، ولن تقطع علاقتها مع السلطة الفلسطينية، وفق ما نشرته صحيفة هآرتس.

هآرتس التي اعتمدت على ثلاثة مصادر من داخل الجلسة ممن رفضوا الإفصاح عن هويتهم بسبب الحساسية السياسية للموضوع، قالت إن نتنياهو أبلغ الوزراء أن السلطة سوف تعود إلى غزة لتديرها، وأنها سوف تتسلم المعابر، وأن هذا فيه خدمة لمصالح «إسرائيل»، لأنه يمنع الأزمة الإنسانية القائمة في القطاع.

نتنياهو قال أيضا إنه أوضح لمصر والولايات المتحدة الامريكية، أن الاتفاق لا يغير في الوضع السياسي القائم، معتبرا أن الاتفاق لا يقدم أو يؤثر إيجابا على فرص عودة المفاوضات بين الطرفين فقط لأن «الرئيس الفلسطيني» عاد إلى السيطرة على غزة.

يذكر أن نتنياهو كان قد وضع ثلاثة شروط للاعتراف باتفاق المصالحة، وهي قطع علاقة حماس بإيران، وتجريد القسام من السلاح، وتنفيذ شروط الرباعية الدولية وعلى رأسها الاعتراف «بإسرائيل».

بعد التغلب على معارضة بعض الدول العربية، الكيان الصهيوني يدخل لجنة الفضاء في الأمم المتحدة

سفير الكيان  لدى الأمم المتحدة داني دنون يقول إن القرار بضم ممثلة عن وزارة الخارجية إلى مكتب المنظمة يثبت أن الدولة اليهودية أصبحت «شريكا متساويا في الأمم المتحدة»

متغلبة على معارضة من دبلوماسيين فلسطينيين وبعض الدول العربية، تم انتخاب ممثل «إسرائيلي» من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء للانضمام إلى «لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية» (COPUOS) التابعة للمنظمة.

وستكون كيرين شاهار، مديرة قسم المعاهدات في وزارة الخارجية، ممثلة للكيان في اللجنة، ما سيجعل الكيان واحد من البلدان الست التي تترأس المنظمة التي تضم 84 عضوا.

لجنة COPUOS مكلفة من قبل الأمم المتحدة ب«إدارة استكشاف واستخدام الفضاء لفائدة البشرية جمعاء، واستعراض التعاون الدولي في استخدام الفضاء لأغراض سلمية، وتشجيع البحوث الفضائية، ودراسة المشاكل القانونية التي تعلو من اكتشاف الفضاء”»، بحسب ميثاق المنظمة.

 

بحسب بعثة الكيان إلى الأمم المتحدة «قاد الخصوم جهودا لإحباط انتخاب الممثلة رغم حقيقة أنه تم إنتخابها من قبل مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى كمرشحتهم للمنصب».

 

في حزيران 2016، تم انتخاب الكيان لأول مرة على الإطلاق لترؤس لجنة دائمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من الجهود التي بذلتها دول عربية ومسلمة لوقف الترشيح.

استطلاع رأي: 58% من طلبة الجامعات في الكيان الصهيوني يفكرون بالهجرة

كشف استطلاع رأي نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية ( 15/10)، أن 58% من طلبة الجامعات في الكيان يفكرون بالهجرة بحثا عن ظروف عمل وسكن أفضل.

وأشار الاستطلاع إلى أن 24% منهم متأكدون أنهم سيهاجرون، وأن 34% سوف يفحصون إمكانية الهجرة.

ووفقا للاستطلاع، فإن 42% قالوا إنهم لن يهاجروا بحثا عن ظروف أفضل، في حين قال 18% إنهم لن يفكروا بالهجرة «متأكدين» و24% “يعتقدون أنهم لن يبحثوا فيه.

وأجري هذا الاستطلاع على موقع «جول»، الذي يوفر دروس فيديو مسجلة للتحضيرات للامتحانات الأكاديمية، وشمل المسح عينة تمثيلية مكونة من 300 طالب من خلال معهد بحوث «رافي سميث»، عشية افتتاح العام الدراسي الأكاديمي الجديد.

وتشير البيانات والنتائج أيضا، إلى وجود علاقة مباشرة مع جيل الطالب ورغبته في المغادرة، للحصول على فرصة لتحسين فرصه في شراء شقة أو استئجار واحدة بشروط أفضل من تلك المعروضة في الكيان.

ووفقا للبيانات، فإن 20% من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين (20 و24 عاماً) يعتبرون هذه الإمكانية إيجابية، مقارنة مع 24% من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 25(-29 عاماً)، و31% من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين (30 عاماً) فما فوق.

وبين الاستطلاع حسب نوع الجنس، أن العدد الأكبر من الطالبات سيدرسن ترك الكيان ( 66%) مقابل (57%) من الطلبة.

كما بينت النتائج حسب مكان الإقامة، أن سكان القدس أقل حماساً من نظرائهم في مدن أخرى، بحيث أجاب 40% من طلبة القدس أنهم سينظرون في الانتقال إلى أوروبا، مقابل 48% من الطلبة في منطقة المركز، و58% في الجنوب، و65% في الشمال، و66% في تل أبيب.

وأشار الاستطلاع إلى أن 68% من الطلبة العلمانيين سيكونون على استعداد لمغادرة الكيان، مقارنة مع 45% من الطلبة المتدينين.

كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 62% من طلبة اللقب الثاني سيفكرون بموضوع المغادرة بغية الحصول على فرصة أفضل لشراء شقة، مقارنة مع 56% من طلبة اللقب الأول، كما أن 47% من الطلبة المتزوجين سيوافقون على الانتقال إلى بلد آخر، مقارنة مع 62% من الطلبة غير المتزوجين.

هل يقبل نتنياهو صداقة اليمين المتطرف في النمسا؟

أبدى مسؤولون في حزب الليكود استعدادهم لقبول صداقة زعيم حزب الحرية النمساوي المتطرف، هانس شتراخه، في النمسا، لدعمه «إسرائيل»، رغم انتقاد رئيس الكيان من أنه سيكون تحالفا مخزيا لأنه حزب معاد للسامية

الكيان يتخبط في مستقبل العلاقات مع النمسا على ضوء فوز حزب «المسيحي الديموقراطي»، وزعيمه سيباستيان كورتز، وزيادة فرص دخول حزب «الحرية» المتطرف إلى الحكومة: أكد مسؤولون «إسرائيليون» في تقرير رسمي وصل صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن حزب الحرية النمساوي (FPO) برئاسة هانس شتراخه ما زال يرفع شعارات معادية للسامية رغم محاولته إخفائها.

وجاء في التقرير أن الحزب نشر دعاية انتخابية السنة الماضية تظهر معارضته لعادات الذبح الشرعية، تشابه دعايات انتخابية لجأ إليها النازيون خلال حقبة الثلاثينيات القرن الماضي. كما وأن الحزب استخدم شعارات معادية للمسلمين تخفي ورائها شعارات معادية للسامية، في تلميحات لليهود في استخدام مصطلح «المافيا الاقتصادية».

وعلى النقيض، يقول مسؤولون من حزب ليكود، إن شتراخه مؤيد «لإسرائيل»، ومنهم من يحث نتنياهو على إقامة علاقات مع هذا الحزب المتطرف. وبين هؤلاء، النائب يهودا غليك الذي التقى شتراخه قبل أشهر وقال إنه حصل على تعهد مكتوب منه لنقل السفارة النمساوية إلى القدس. وقام غليك بإرسال التهاني له في أعقاب الفوز.

وهناك من يقول في اليمين الإسرائيلي إن الحرب التي يشنها شتراخه ضد المسلمين تصب في مصلحة «إسرائيل»، وتعد سببا إضافيا للقبول بصداقته.

لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سوريا

وجّه الكيان الصهيوني أنظاره الدنيئة نحو الشمال السوري للعثور على موطئ قدم له عن طريق استمالة الأكراد الذين تمكنوا خلال الأيام الماضية من السيطرة على مدينة الرقة معقل داعش في سوريا، وتأتي هذه المطامع تزامنا مع زيارة وزير الدولة السعودي السبهان الى  مدينة الرقة ليبارك انتصار الأكراد على تنظيم داعش الارهابي، تلبية لرغبة أمريكية بتشييد شراكة بين الرياض وواشنطن وتل أبيب مع الأكراد في سوريا.

وما أوردناه سابقا تطرق له «مركز أبحاث بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية» التابع لجامعة «بارإيلان»، الذي توقّع أن تكون فرص تدشين تحالف اسرائيلي مع القوى العربية السنية في سوريا باتت تؤول إلى الصفر، لأنها ذات توجهات متطرفة، ولا يمكن وصف أي منها بالمعتدلة.

وأشارت الدراسة التي نشرها هذا المركز الصهيوني، الى أن توثيق التحالف مع الأكراد في سوريا سيحسن من قدرة إسرائيل على مواجهة كل من إيران وتركيا، ملفتا إلى أن من مصلحة إسرائيل أن يعمل الأكراد على التصدي للنفوذ التركي في شمال سوريا ومحاولة تصدير المتاعب لأنقرة، على اعتبار أن هذا السلوك ينسجم مع المصالح الاستراتيجية لكيان الاحتلال.

الهدف الثاني لمواجهة محور المقاومة، وزعم «مركز أبحاث بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية» أن وجود كردي نشط في سوريا سيساهم في إبعاد محور المقاومة الموجود في سوريا والمدعوم من إيران، لا سيما حزب الله عند الحدود مع إسرائيل

وواصل المركز الصهيوني مزاعمه قائلاً بأن التعاون مع الأكراد يمكن أن يقلص من قدرة إيران على تنفيذ مخططها الهادف إلى إيجاد ممر بري يربط «مضيق هرمز» بالبحر الأبيض المتوسط مرورا بكل من بغداد ودمشق وبيروت.

 

 

 

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير