الأربعاء , 20 يونيو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون دولية 10 الصحافة العالمية تكشف عن الذعر الأمريكي – السعودي – «الإسرائيلي» بعد عرض الدفاع المقدس في إيران
الصحافة العالمية تكشف عن الذعر الأمريكي – السعودي – «الإسرائيلي» بعد عرض الدفاع المقدس في إيران

الصحافة العالمية تكشف عن الذعر الأمريكي – السعودي – «الإسرائيلي» بعد عرض الدفاع المقدس في إيران

 

 ( مجلة فتح – العدد 702)

معهد أمريكان انتربرايز: إيران أحترفت صناعة الصواريخ البالستية

عنونت كبرى الصحف العالمية السبت 23/9/2017 حول عرض الدفاع المقدس الذي أقيم يوم الجمعة في إبران بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني حيث كشفت هذه الصحف والمواقع الناطقة باللغة الانكليزية أن أمريكا والسعودية والكيان الصهيوني هي أكثر الجهات رعباً بعد هذا العرض العسكري الكبير

نيوزوييك:

قالت هذه الصحيفة الأمريكية في مقال للكاتب «بي جون هالتيوانجر أون» إنه وفي تحد للتهديدات التي وجهها الرئيس دونالد ترامب أظهرت إيران صواريخ باليستية جديدة بعيدة المدى قادرة على تحقيق أهداف في الشرق الأوسط بما فيها «إسرائيل»، فالصواريخ الايرانية يصل مداها الى 1200 ميل ويمكن أن تحمل رؤوسا حربية متعددة

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال موكب يوم الجمعة (22/9/2017) «إننا لا نسعى للحصول على إذن من أحد للدفاع عن أرضنا»، متعهدا بتعزيز قدراته الدفاعية على الرغم من شكاوى ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني في وقت سابق من هذا الأسبوع

بدوره قال روبرت اينهورن الذي لعب دورا حاسما في صياغة سياسة الولايات المتحدة تجاه البرنامج النووي الإيراني «إن عرض إيران العام كان ردا كبيرا على نية إدارة ترامب المعلنة للضغط على طهران لقبول قيود على برامجها الصاروخية الباليستية»، وأضاف «إن روحاني يضع علامة قوية على أن برامج الصواريخ الإيرانية ليست على طاولة المفاوضات». وقد تم تنظيم الاتفاق النووي الإيراني من قبل إدارة أوباما التي وضعت ضغوطا على العلاقات الأمريكية مع أعداء إيران، بما في ذلك الكيان و السعودية.

سي ان ان):)

أما شبكة «سي ان ان الإخبارية» الأمريكية فقد قالت على لسان «هيلاري كلارك» إن عددا من التقارير تفيد بأن السلاح لديه مجموعة قادرة على الوصول إلى الكيان والسعودية، حيث كشفت إيران عن صواريخ باليستية جديدة في الوقت الذي كثف فيه الرئيس الأمريكي ضغوطه.

وقد رفعت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات عن إيران الأسبوع الماضي كجزء من الاتفاق الذي وصفه الرئيس دونالد ترامب بانه «أسوأ صفقة على الإطلاق». وكانت هذه خطوة إجرائية أساسا، لكن الأمر كان كبيرا، لأن إعادة فرض العقوبات ذات الصلة بالطاقة النووية يمكن أن تقود إيران إلى إنهاء امتثالها للاتفاق والعودة إلى التخصيب السريع لليورانيوم – وهو أمر يهدد بالقيام به إذا ما تراجعت الولايات المتحدة.

 

بدوره قال مارك فيتزباتريك، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية الداخلية إنه من المعروف أن إيران لديها صاروخ مع مجموعة قادرة على الوصول إلى «إسرائيل». وقال إن إيران تقول إن صواريخها البالستية يمكن أن تحمل رؤوسا حربية متعددة وربما عدة قنابل عنقودية.

وتقارن بين خطاب الرئيس روحاني «رجل السياسة الفذ» والرئيس ترامب «المتهور»

أبرز نقاط المقارنة التي أجرتها الصحافة العالمية بين خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأمم المتحدة:

:نيويورك تايمز

قالت صحيفة نيويورك تايمز على لسان الكاتب «غلادس تونيسبت» إن الهجمات التي شنها الرئيس ترامب على إيران حول الاتفاق النووي قد تكون قد خلقت نتيجة غير متوقعة وهي الوقوف مع الحكومة الإيرانية.

ويرى البعض أن التباين بين خطاب السيد ترامب في الجمعية العامة ، والكلام الأكثر اعتدالا الذي أدلى به الرئيس حسن روحاني ، ساعد في إعطاء إيران صورة المعقولية في مواجهة الخصم الذي يجيد فقط الصراخ

وقال كليف كوبشان، رئيس مجموعة أوراسيا، وهي شركة استشارية في مجال المخاطر السياسية في واشنطن: «إن تصريحات ترامب تظهره وكأنه مفترس محاط بدائرة».

وقال روحاني إن الاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه ليس فقط مع الولايات المتحدة ولكن خمس قوى رئيسية أخرى هي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا كانت أنموذجا للدبلوماسية الدولية

وأضافت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الأمم المتحدة ليست هي المكان الذي يتوقع المرء أن يهدد فيها بشن الحرب، ولكن هذا ما فعله الرئيس ترامب في خطابه الأول أمام الجمعية العامة. وقد تمثل خطاب ترامب بشكل رئيسي على أنه «محور الشر» الشائن، فكل ما فعله ترامب هو «شيطنة» إيران وكوريا الشمالية والعراق وحذر من أنه «سيدمر كوريا الشمالية كليا»للدفاع عن الولايات المتحدة وحلفاءها

وفي كل هذا الغضب، أمام هيئة عالمية هدفه  الرئيسي الحل السلمي للمنازعات، لم يكن هناك ما يشير إلى حل توافقي أو اهتمام بالمفاوضات، وهذا هو التناقض الواضح مع نهج الرئيس باراك أوباما .

الاندبندنت:

قالت هذه الصحيفة البريطانية على لسان الكاتب «أليكساندرا ويلتس» إن الرئيس الإيراني حسن روحاني وصف دونالد ترامب بالجديد في السياسة الدولية  وقال روحاني خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه إذا قررت الولايات المتحدة إلغاء الاتفاق الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، فإن امريكا ستفقد مصداقيتها، وقال روحاني «سيكون من المؤسف جدا أن يتم تدمير هذا الاتفاق من قبل الوافدين الجدد المارقين إلى عالم السياسة». وأضاف «إن الحكومة الأمريكية الجديدة، بانتهاكها التزاماتها الدولية، لا تدمر مصداقيتها فقط بل تقوض الثقة الدولية في التفاوض معها».

وبعد خطاب السيد روحاني، قال ترامب للصحفيين إنه قرر ما إذا كان سيتم فسخ الاتفاق، لكنه رفض أن يقول ما هو هذا القرار الآن.

إن انتقاد ترامب للاتفاق النووي وضعه على خلاف مع قادة العالم الآخرين، بمن فيهم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي وصفت الاتفاق بـ «الحيوي»، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قال أن الاتفاق النووي «ضروري للسلام».

الغارديان:

أما هذه الصحيفة البريطانية فقد قالت على لسان الكاتبة «جوليان بورغر» إن الخلاف بين إدارة ترامب وأوروبا حول ما إذا كان سيتمسك  ترامب بالاتفاق النووي مع إيران، قد تعمق بشكل كبير وذلك بعد اجتماع حول تنفيذ الاتفاق في الأمم المتحدة في نيويورك، وأوضحت رئيسة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني التي تستضيف دورة اللجنة المشتركة المتعددة الأطراف المعنية بالتنفيذ أنه إذا قام أي بلد بانتهاك الاتفاق فإن الأمر سيكون انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي الذي كرس الاتفاق في القانون الدولي.

صحيفة هارتس:

أما هذه الصحيفة الصهيونية فقد قالت أن عدداً من المستخدمين الإيرانيين قاموا بتدوين تغريدة:   بعد أن ألقى دونالد ترامب خطاباً أمام الأمم المتحدة.«ShutUp Trump»

وورلد سوشاليست:

وأما هذا الموقع الأمريكي فقد قال: في حديث ترامب أمام منظمة عالمية أنشئت ظاهريا لتجنيب الإنسانية «ويلات الحرب»، تبنى الرئيس الأمريكي صراحة سياسة الإبادة الجماعية، معلنا أنه «مستعد وقادر على تدمير» كوريا الشمالية وشعبها البالغ عددهم 25 مليون نسمة.

وكان جوهر خطاب ترامب هو تعزيز إيديولوجيته «أمريكا أولا». وقدم الرئيس الأمريكي تعزيز القومية كحل لجميع مشكلات الكوكب، وبينما أعلن ترامب دعمه المفترض لسيادة كل دولة، أوضح أن إدارته مستعدة لشن حرب ضد أي دولة لا تتقيد بواجبات واشنطن.

بالإضافة إلى التهديد بإحراق كوريا الشمالية لاختبار الصواريخ البالستية والأسلحة النووية، هدد بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، ووصفه بأنه «إحراج». وبالتالي وضع الولايات المتحدة على طريق الحرب ضد إيران.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير