الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 المفاوضات 10 ترامب يضع الرتوش الأخيرة لصفقة إقليمية مع الكيان الصهيوني
ترامب يضع الرتوش الأخيرة لصفقة إقليمية مع الكيان الصهيوني

ترامب يضع الرتوش الأخيرة لصفقة إقليمية مع الكيان الصهيوني

ضمن مساعيه لتحريك المفاوضات للتوصل إلى صفقة بين الكيان وسلطة رام الله، يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برئيس السلطة، محمود عباس، ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، وذلك على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين بواشنطن.

وكشفت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر، اليوم الأربعاء، النقاب عن القمة الثلاثية للرئيس ترمب الذي يسعى من خلالها لاختراق الجمود الذي يرافق مبادرته التي أطلقها عقب توليه مهام منصبه وزيارته إلى منطقة الشرق الأوسط والبلاد في أيار الماضي.

ونقلت الصحيفة عن «دبلوماسيين إسرائيليين» وفلسطينيين قولهم إن: «ترمب سيلتقي بكل من نتنياهو وعباس على هامش قمة الأمم المتحدة»، وأكدوا للصحيفة بأن اللقاء الذي يعدّ الأول منذ زيارة ترمب للمنطقة، سيبحث في سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين ضمن تسوية إقليمية.

وتجرى في هذه الأيام المفاوضات لتحديد مواعيد اللقاءات التي ستجمع ترامب بعباس ونتنياهو، وفق الصحيفة، فيما رجحت مصادر دبلوماسية «إسرائيلية» وفلسطينية، فضلت عدم الكشف عن أسمها لحساسية الموضوع، بأن مواعيد اللقاءات ستكون على ما يبدو بين 17 إلى 19 أيلول الجاري.

وبحسب الصحيفة، فإن ترمب مصمم ومتمسك بطرحه لتحريك المفاوضات، وذلك سعيا منه للتوصل إلى تسوية بين الكيان وسلطة رام الله ضمن صفقة إقليمية، «بحيث أن التوصيات والإرشادات التي عممها قبل أسابيع على طاقم مستشاريه الذين يشرفون على ملف المفاوضات، وأبرزهم صهره جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وسفير واشنطن ب(تل أبيب) دافيد فريدمان، تعزز ذلك، إذ أكد للطاقم أن التوصل إلى تسوية وإلى صفقة إقليمية هي من أبرز المهام التي ما زالت على أجندة ورأس سلم أولويات البيت الأبيض بكل ما يتعلق بالسياسة الخارجية لواشنطن».

وذكرت الصحيفة أن أوساط «إسرائيلية»اجتمعت بالأمين العام للأمم المتحدة، خرجت بانطباع بأن الإدارة الأميركية عازمة على تقديم مبادرة للتسوية ومقترح لصفقة إقليمية حتى نهاية العام الجاري، وما عزز التفاؤل لدى غوتيريش، بحسب دبلوماسيين «إسرائيليين»، الدعم الذي تحظى به مبادرة واشنطن في العواصم العربية وأبرزها دعم الرياض، القاهرة، وأبو ظبي، وعمان.

يذكر أن وفدا أميركيا زار «تل أبيب» ورام الله، قبل عدة أسابيع، بدا متفائلا من إطلاق المفاوضات وتحريك مبادرة ترمب، خاصة وأنهم نجحوا بإقناع عباس البقاء ضمن إطار عملية المفاوضات، وبذلك منح واشنطن فرصة أخرى لترتيب أوراقها ومواصلة مساعيها لتحريك المفاوضات، والتعهد بعدم القيام بخطوات دبلوماسية فلسطينية أحادية الجانب بالتوجه بدعاوى وشكاوى ضد الكيان بالمحافل الدولية أو الأمم المتحدة.

 

ونجح الوفد الأميركي وقبل زيارته للأراضي المحتلة، من التوصل لتفاهمات، مع الملك الأردني عبد الله الثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بموجبها اتصلا بعباس وطالباه بالموافقة على المقترح الأميركي، بحسب الصحيفة.

عن علي محمد

مدير التحرير