الإثنين , 22 يناير 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 الفرق بين قبة الصخرة والمسجد الاقصى المبارك
الفرق بين قبة الصخرة والمسجد الاقصى المبارك

الفرق بين قبة الصخرة والمسجد الاقصى المبارك

( مجلة فتح العدد- 699 )

الحرم القدسي الشريف كاملاً 144 دونم، بما في ذلك كل من مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى ، وأكثر من سدس مدينة القدس القديمة ، هو منطقة قدسية ورمزية بالنسبة للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وأي مكان في هذه المساحة تعتبر ضمن الحرم القدسي الشريف.

لقد نشرت العديد من وسائل الإعلام، رسائل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وعن طرق أخري كالبريد الإلكتروني والرسومات الخ..، والتي ترمي إلى الكشف عن صحيح المسجد الأقصى على نطاق واسع عبر شبكة الانترنت ، لذلك من فضلك تأكد من أنك وأسرتك وعائلتك وجيرانك وأصدقاؤك يعرفون ما هو المسجد الأقصى المبارك الحقيقي.

 وللأسف الكثير من المسلمين يعتقدون أن مسجد الصخرة، المعروف أيضا باسم «قبة الصخرة»، هو المسجد الأقصى وهذا غير صحيح بتاتاً!

إن الاستراتيجية الصهيونية تريد القضاء على صورة المسجد الأقصى مسري النبي صل الله عليه وسلم من أذهان العرب والمسلمين والعالم، حتى يحين الوقت لهدمه وإقامة المعبد أو الهيكل المكذوب المزعوم، فإن كيان الاحتلال المُسمى (إسرائيل)  يركز في وسائل الاعلام ويُظِّهر قبة الصخرة الصفراء اللون، ويزعمون أن القبة هي المسجد الأقصى!!، ليتسنى لهم هدم المسجد الحقيقي مسري النبي، ولا يهب العرب والمسلمين لنصرته لاعتقادهم  أن المسجد الأقصى لم يهدم وسليماً وهذا خطأ فادح لأن قبة الصخرة ليست المسجد الأقصى المبارك .

ركزت الاستراتيجية الصهيونية زرع في عقول العالم كذباً وزوراً أن القبة الصخرة هي المسجد الأقصى المبارك،  ومع أهمية قبة الصخرة لكنها جزء من القدس الشريف ولكنها ليست المسجد الأقصى المبارك مسري النبي الذي يسعي اليهود لهدمه، لذلك ركز الاحتلال الصهيوني ومخابراتهِ علي نشر  الصور الفوتوغرافية لقبة الصخرة المذهبة الصفراء بأنها المسجد الأقصى المبارك، من أجل لفت الانتباه الجمهور بعيدًا عن المسجد الأقصى القبلي لكي يهدموه والناس جاهلون للحقيقة فيا أمة اقرأ لماذا لا تقرأ !!! ونجيد النقل عن الاحتلال الصهيوني جهلاً كالببغاء نردد دون علم اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد؛ وللتوضيح أكثر

المسجد الأقصى

يَحظى المسجد الأقصى بقدسيّةٍ كبيرة في نفوس المسلمين؛ فهو أكبر مساجد العالم، كما أنّه أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتصل مساحته إلى مئة وأربعة وأربعين دونماً. يحتلّ موقعاً في وسط مدينة القدس في البلدة القديمة تحديداً في فلسطين فيتربّع على قمة هضبة صغيرة يطلق عليها “هضبة موريا”. يُحاط المسجد الأقصى بسور، ويحتضن مئتي معلماً داخل أسواره، وورد ذكر المسجد الأقصى في سورة الإسراء. قال تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” صدق الله العظيم.

معالم المسجد

تحتضن البلدة القديمة في القدس كل ما هو داخل أسوار المسجد الأقصى الذي يتّخذ الشكل المستطيل، ويقع المسجد الأقصى في الجنوب الشرقي للعاصمة الفلسطينية القدس، ويضمّ داخل أسواره كلّاً من قبة الصخرة، والمسجد نفسه، والمعالم في المسجد الأقصى هي: الجامع القبلي. المصلى المرواني. مصلى الأقصى القديم. مسجد قبة الصخرة. مسجد البراق. مسجد المغاربة. جامع النساء. واجهة المسجد والشرفة.

القباب وهي:

قبة الصخرة. قبة السلسلة. قبلة النحوية. قبة الأرواح. قبة النبي سليمان. قبة النبي الخضر. قبة المعراج. قبة الميزان. قبة يوسف آغا. قبة النبي موسى. قبة النبي. قبة يوسف. قبة عشاق النبي. قبة الشيخ الخليلي. قبة النبي عيسى. المآذن.

ويحتوي المسجد على أربع مآذن:

مئذنة باب المغاربة. مئذنة باب الغوانمة. مئذنة باب السلسلة. مئذنة باب الأسباط.

أبواب المسجد الأقصى:

وهي الأبواب المفتوحة وهي باب الأسباط، وباب الأسود، وباب حطة، وباب العتم، وباب العوانمة، وباب الناظر، وباب الحديد، وباب القطانين، وباب المطهرة، وباب النبي داود، وباب المغاربة وغيره. الأروقة، وهي: الرواق الغربي، والرواق الشمالي.

 المدارس

وهي مدرسة البكرية، ومدارس ورياض المسجد الأقصى وغيرها.

قبة الصخرة بُني مسجد قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان، ويمتاز بروعة فن العمارة الإسلامية التي تبرز في جدرانه تصميمه، ويعتبر جزءاً من المسجد الأقصى المبارك؛ إذ يقع داخل أسواره، وتم تشييده في عام ستمائة وخمسةٍ وثمانين ميلادية، واستمر بناؤه لست سنوات، ويعتبر من أهم المساجد الإسلامية الموجودة في القدس، وتتخذ قبّة الصخرة شكلاً ثماني مضلع، له أربعة أبواب، ويستند على دعامات ومجموعة من الأعمدة الأسطوانية، وتتوسط “الصخرة المشرفة” بداخله على شكل دائرة ولها أهمية دينية بالغة بأنها معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى في رحلته الإسراء والمعراج. يبلغ ارتفاع قبة الصخرة ما يقارب متراً ونصف عن مستوى أرضية البناء، وتقع فوق الصخرة قبة ذات شكل دائري، يصل طول قطرها إلى عشرين متراً، وهي مطلية بالذهب الخالص، ويصل ارتفاعها إلى خمسة وثلاثين متراً، وفي قمة القبة هلال يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار. التسمية اتخذ مسجد قبة الصخرة اسمه من وجود الصخرة المشرفة التي وطأتها أقدام الرسول صلّى الله عليه وسلم للعروج إلى السماء العليا في رحلة الإسراء والمعراج. معالم القبة الصخرة: يصل طول الصخرة التي تتوسّط المصلى إلى ثمانية عشر متراً، وتمتدّ من الشمال إلى الجنوب، ويبلغ عرضها أربعة عشر متراً من الشرق إلى الناحية الغربية، وترتفع عن الأرض إلى نحو متر ونصف، وهي محاطة بحاجز من الخشب المزخرف المدهون. المغارة: يمكن النزول إلى المغارة التي تعلوها الصخرة مباشرةً بنزول إحدى عشرة درجة، وتتشابه مع الشكل المربع، ويبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار، وطول ضلعها أربعة أمتار، وتتوسط السقف ثغرة يصل اتساعها إلى متر واحد، وتَقف قنطرة مقصورة بالرّخام المستندة على عمودين عند باب المغارة. الزخرفة.

 

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير