الإثنين , 16 يوليو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 انتفاضة القدس مستمرة: «الجبّارين» في الأقصى
انتفاضة القدس مستمرة: «الجبّارين» في الأقصى

انتفاضة القدس مستمرة: «الجبّارين» في الأقصى

في كل مرحلة من مراحل انتفاضة القدس، تُفاجأ المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية بنوعية العمليات الفلسطينية، حتى الفردية منها. أمس، نفذ ثلاثة شبان من الداخل المحتل عملية في باحات المسجد الأقصى أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيلييين، فأغلقت إسرائيل المسجد للمرة الأولى منذ ٥٠ عاماً ومنعت الأذان والصلاة فيه

استيقظت مدينة القدس المحتلة، أمس، على تنفيذ ثلاثة شبان، من أم الفحم في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، عملية فدائية ضد شرطة العدو داخل حرم المسجد الأقصى. أسفرت العملية عن مقتل شرطيين إسرائيليين، واستشهاد الشبان الثلاثة، وهم: محمد حامد جبارين (19 عاماً)، محمد أحمد جبارين (29 عاماً) ومحمد مفضل جبارين (19 عاماً).

جاءت العملية لتكسر حالة الهدوء التي عاشتها مدينة القدس بعد انخفاض وتيرة العمليات الفدائية فيها، ووسط حالة قدّرت فيها قيادات العدو الأمنية أن «انتفاضة القدس» قد انتهت. كما أكدت «عملية الأقصى»، أمس، أنه برغم انخفاض وتيرة العمل الفدائي في القدس والضفة المحتلة، فإن الانتفاضة لا تزال مستمرة ولن تتوقف في القريب العاجل.

على الصعيد نفسه، وجهت العملية ضربة جديدة لأجهزة العدو الأمنية والاستخبارية، إذ قالت شرطة العدو في بيان، إن «الشبان الثلاثة لا يوجد عنهم أي ملف أمني لدى الشاباك»، ما يعني أنهم كانوا خارج دائرة الرصد. ووفق المتحدث باسم الشرطة، ميكي روزنفيلد، فإن «الشرطيين القتيلين هما هايل ستاوي (30 عاماً) من سكان بلدة المغار، وكميل شنان (22 عاماً) من بلدة حرفيش». كما قالت إن الشهداء الثلاثة «أطلقوا النار على أفراد الشرطة عند إحدى بوابات المسجد… وهربوا إلى داخله بعدما طاردتهم الشرطة وأطلقت عليهم النار، ما أدى إلى مقتلهم».

 

 

اتصل محمود عباس

ببنيامين نتنياهو

لإدانة العملية

 

وفي أعقاب العملية، اتخذت حكومة العدو سلسلة إجراءات جديدة رداً على إطلاق النار؛ منها منع الصلاة في الأقصى، وإغلاق أبواب المسجد حتى إشعار آخر، وهو إجراء لم تتخذه سلطات العدو منذ احتلال القدس عام ١٩٦٧. وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، إن «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد جلسة مشاورات أمنية مع عدد من الوزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية، لتقييم الموقف بعد عملية القدس». وأشار إلى أن نتنياهو «أوعز لقوات الأمن بتفكيك بيوت العزاء لمنفذي عملية إطلاق النار»، مضيفاً أنه “وفقاً لجلسة تقييم موقف، ستعقد الأحد المقبل، بين نتنياهو ووزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية، سيتقرر متى ستفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين”

ونزولاً عند رغبة الأميركيين في إدانة العمليات الفدائية، اتصل رئيس السلطة  محمود عباس، برئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، وعبّر في اتصاله عن رفضه وإدانته عملية إطلاق النار في الأقصى”.

 

عن علي محمد

مدير التحرير