الإثنين , 20 أغسطس 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 الشتات 10 الأخ أبو حازم يشارك في مهرجان ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده) في السيدة زينب
الأخ أبو حازم يشارك في مهرجان ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده) في السيدة زينب

الأخ أبو حازم يشارك في مهرجان ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده) في السيدة زينب

بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الراحل الخالد آية الله الخميني (رضوان الله عليه)، أقام مكتب السيد علي الخامنئي «دام ظله» بدمشق مهرجاً خطابياً حضره الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية للحركة، والأخوين أبو عمر المصري وأبو فراس قبلاوي عضوي اللجنة المركزية للحركة، والسيد الإمام أبو الفضل الطبطبائي ممثل الإمام الخامنئي في سورية، والسيد جواد ترك أبادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسماحة الشيخ أحمد الجزائري ممثل دار الإفتاء الإسلامية في سورية، ولفيف من العلماء ورجال الدين، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وحشد كبير من الجماهير الفلسطينية والسورية والإيرانية.

وقد ألقى الأخ أبو حازم كلمة فلسطين في المهرجان وهذا نصها:-

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حضرة السيد الإمام أبو الفضل الطبطبائي – ممثل الإمام الخامنئي في سورية

حضرة السيد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق

سماحة الشيخ الدكتور أحمد الجزائري ممثل دار الإفتاء الإسلامية-سورية

السادة العلماء ورجال الدين الأفاضل

الأخوة قادة وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية

أيها الحفل الكريم:

أتقدم منكم جميعا في هذا الحفل بالتهنئة لكم بشهر رمضان المبارك, والتحية لكم في إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الإمام الراحل الخميني, رضوان الله عليه, فالحديث عن الإمام الراحل في هذا الحفل الذي فجر أهم ثورة شعبية في العصر الحديث لا تفيه حقه.

الإمام أية الله الخميني, ظاهرة من ظواهر زمانه, قائد تميز بالصبر والحكمة الإرادة والصلابة وقوة الشخصية, والقدرة على التأثير بالناس, وتحريكهم حتى من المنفى.

الإمام الخميني, هذا الرجل الكبير المؤمن, الذي شكلت حياته تاريخا حافلا بالنضال والمعاناة, والتضحية والجهد, من أجل رفع شأن الإنسان وتكريس العدالة والمساواة , وإزالة الظلم ومواجهة قوى الاستكبار , واغتصاب الأرض والحقوق.

صرخته اخترقت كل الحواجز, أيقظت الأحرار والمسلمين, ثورته هزت العالم وشكلت حدثاً بارزاً على الساحة الدولية, ثورته لم تكن إيرانية وإسلامية فحسب  بل إنسانية, ثورته انتفاضة مستمرة من أجل الحرية والسلام والحق والإسلام0

هذه الثورة حقيقية وأصيله نجحت دون إراقة الدماء أو استخدام السلاح, وأنهت بفضل قائدها الإمام الراحل وجميع أبنائه من الشعب الإيراني العظيم, أكبر وأعتى وأقدم إمبراطورية, كانت تشكل رأس حربه للامبريالية والصهيونية, هذه الثورة التي تحمل من المبادئ والفكر والتطور والسلوك الديني الحق الذي يقف إلى جانب المظلومين والمقهورين ضد الظالمين والمتجبرين, وتقف مع المستضعفين لتعيد إليهم حقوقهم وترفع الظلم عنهم, وتعمل على بناء الحضارة  الإنسانية السامية الملتزمة بالقيم والأخلاق الإسلامية الرفيعة, وفق تعاليم الإمام الخميني الراحل (قدس سره) وتعاليم خلفه القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله), وكل القيادات الإيرانية الذين جعلوا من هذه الثورة منارة, تنير الطريق أمام الأجيال الصاعدة على مستوى العالم.

الإمام الراحل الخميني هو عطية من الله لإيران وللمسلمين والعرب والفلسطينيين، فهو القائد السياسي المحنك, وهو رجل الدولة التي شهدت عظمته في بناء وتطور الجمهورية الاسلامية. وهو رجل الدين الذي يتمتع بالفكر والمفاهيم الإسلامية الأصيلة التي أدت إلى إحياء قيم الإسلام الصحيح, وخلقت الأجواء المناسبة لتنمية القيم  الإسلامية  والإنسانية  التي  تؤدي إلى احترام عزة الشعب وكرامته, وتحقيق المساواة بين  أبنائه, وتنمية روح الوحدة والإخاء, وتعزيز مفاهيم الشهادة والشهداء, وثقافة الجهاد والمقاومة, وتقوية الجمهورية الإسلامية في جميع المجالات  واستعدادها لدعم ومساندة جميع الشعوب الإسلامية والمظلومين المقهورين, والمضطهدين والمحتلة أراضيهم كما هي فلسطين0

لقد  اهتم  الإمام الخميني في العلم والتربية والعودة إلى الأصالة والتجديد,  والالتزام  بمرجعية القرآن الكريم والرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم), وبذلك كشف مواطن الاجتهادات والتفسيرات الخاطئة وقصر النظر في الفهم الإسلامي العميق, عند أتباع  أمريكا ( إسلام أمريكا)  الذين هم كانوا ولا زالوا سبب كل المشاكل والحروب والفتن والكوارث في منطقتنا, الذين يريدون إعادتنا إلى عصور الجهل والفساد والخنوع.

وبذلك كشف الإمام الراحل أولئك  المستبدين والطغاة الذين يستغلون الدين للتسلط والهيمنة والاستبداد وقهر الشعوب, وسرقة مواردها واحتلال أراضيها, كما هم أتباع أمريكا أدعياء الإسلام من التكفيريين الوهابين والمتشددين الذين يمارسون القتل والتخريب لتحقيق أغراضهم الذاتية وتنفيذ أجندات أجنبية للامبريالية والصهيونية.

فالإسلام في نظام الجمهورية الإسلامية وفي فكر الإمام الخميني لا يقبل الحكومات الجائرة الظالمة, ويرفض الظلم والاستبداد وكانت من أهم أهداف الثورة هو سيادة الحق والعدل، وسيادة التقوى والأخوة الإلهية, وسيادة الحب في الله, ومحبة أحباء الله, ومعاداة أعداء الله والإنسانية.

لقد جعل الإمام الخميني الراحل نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم, ركناً عقائدياً قبل الثورة  وبعدها, حينما خاطب الأمة الإيرانية والمسلمين أجمع, فقال: (أيها الناس.. أيها العالم.. اعلموا أن شعبنا يعارض التحالف مع إسرائيل – وهذا الموقف ليس من شعبنا وليس من علمائنا, وإنما  ديننا وقرآننا يقضي بأن لا نتحالف مع عدو الإسلام, إن إسرائيل غاصبة ويجب أن تغادر فلسطين, وأن طريق الحل الوحيد يتمثل بالقضاء على جرثومة  الفساد هذه).

ولهذا أغلق الإمام سفارة العدو الصهيوني في طهران منذ بداية الثورة, وقطع كل العلاقات          معه, وافتتح أول سفارة لفلسطين في البلدان الاسلامية.

فالقضية الفلسطينية هي القضية المركزية بنظر الإمام, ومن دون العمل على تحرير كامل فلسطين واجتثاث (إسرائيل) كغدة سرطانية, لا يمكن أن يكون المسار سليماً.

ولا يمكن أن تنعم المنطقة والأمة بالراحة والاستقلال والحرية.

لقد كرر الإمام دعواته قبل الثورة وبعد انتصارها بالوقوف إلى جانب المناضلين والمقاومين.

ووجوب تحرير القدس واسترجاعها من أيدي الصهاينة, وهي في صلب العقيدة الإنسانية والإيمانية للمسلمين, حيث حدد يوم الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك يوما عالميا للقدس.

إن يوم القدس هو يوم الإسلام, يوم رسول الله, إنه يوم امتياز الحق عن الباطل هو يوم الفصل بين الحق والباطل. وكان  شعاره (أتمنى أن استشهد وأنا أحمل رشاش على أسوار القدس).

وقال: إن علماء الإسلام والمراجع العظام والشعب والجيش الإيراني, هم أخوة لكل المسلمين يشاركونهم في السراء والضراء, وأنهم يستنكرون بشدة التحالف مع (إسرائيل) أو الاعتراف بها كما فعل الشاه! أو التفاوض معها وهي عدوة الإسلام وعدوة إيران والعرب, (إسرائيل) هذه التي تحتل أرض شعب مسلم وارتكبت جرائم تفوق التصور.

ونقف عند أهم ما ميز الثورة الإسلامية في إيران هو معادلة المقاومة وهي المبدأ الأساسي للثورة في فكر القائد الخميني لمقاومة كل قوى الاستعمار العالمي وضد كل سياسات الاستسلام, وعقد الاتفاقيات والمعاهدات مع العدو. كما حدد المسار الاستراتيجي في التعامل مع القضية الفلسطينية بالتحرير وليس كما حصل في كامب ديفيد حيث قال: معاهدة كامب ديفيد وأمثالها  مؤامرة  تهدف  إلى منح الشرعية (لإسرائيل) واعتداءاتها, وعملت على تغير الظروف لصالحها  (أن الصلح مع إسرائيل خيانة للإسلام والمسلمين). وأضاف أن القدس يجب أن تعود للمسلمين لأنها ملك المسلمين وقبلتهم  الأولى,  وأن  (إسرائيل) يجب  أن تمحى من الوجود. فلا تصغوا إلى كلام الذين يهدفون إلى خداعكم, أولئك الذين  يطالبون بوقف إطلاق النار أو وقف  المقاومة, هذا من أجل منع الفلسطينيين من مواصلة النهج المقاوم, لأنهم  يريدون إسكات هذا الشعب وسحقه من جديد, عليهم أن لا يسمحوا لهؤلاء الخونة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع العدو, هؤلاء الذين لجئوا باسم تحرير القدس!! إلى أمريكا و(إسرائيل).

واصلت الثورة الإسلامية احتضانها للقضية الفلسطينية وفق تعاليم الإمام الراحل الخميني وتحويلها إلى هتاف يومي على لسان ملايين الإيرانيين والمسلمين في أنحاء العالم من خلال شعار( الموت لإسرائيل, الموت لأمريكا).

أليس من المفيد؟ أن تتعلم القيادات العربية المنحرفة وبعض القيادات الفلسطينية المستسلمة,  والاستفادة من دروس وتعاليم الإمام الخميني, وصلابة وإيمان القيادات الإيرانية المؤمنة في التمسك بحقوق شعبها, وعدم التنازل عن أي حق ثابت أو ذره من تراب أرض الوطن. كثيرون  هم من تحدث عن القضية الفلسطينية من العرب والمسلمين, تجار الكلمة وتجار الشعوب وسماسرة السياسة, الذين اتخذوا من فلسطين والشعب الفلسطيني وسيلة لمزايداتهم السياسية, أو حلبة للإعلان عن بطولاتهم الكاذبة المزورة , الذين  عقدوا الاتفاقيات والمعاهدات ليس فقط معاهدة كامب ديفيد بل معاهدة « وادي عربة» مع الأردن و«أوسلو» مع بعض القيادات الفلسطينية, هؤلاء البعض من العرب الذين باعوا فلسطين وكانوا أحد أسباب نكبتها منذ زمن وحتى اليوم. بينما الذين عملوا  بصدق وجدية لهذه القضية وفق تعاليم الإمام الخميني هم محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسورية وحزب الله وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي الوضع الراهن تزداد المؤامرات والضغوطات والعقوبات على إيران, الحليف الصادق والثابت لسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين, وتعيش منطقتنا مخاض الثورة المضادة بسمتها التي عرفت (بالفوضى الخلاقة) في مصطلح أمريكا ورعايتها, والتي اعتبرها البعض (الربيع العربي) هذا   الذي يهدف بث الفتنة والحروب بين أبناء الأمة الواحدة, بتعليمات من أمريكا وحلفائها وعملائها أصحاب هذا (الربيع العربي) هؤلاء هم أطراف المؤامرة الرجعية العربية والإسلامية المتمثلة بالسعودية والأردن وتركيا ودول الخليج وغيرهم, الذين يشنون الحروب ضد محور المقاومة  وضد الأمة العربية والإسلامية, هؤلاء الذين تأمروا على سورية, هؤلاء  هم الذين يبثون  الفتنة  ويعملون على تحريف الصراع مع العدو الأساسي للأمة العربية والإسلامية والمحتلين أرض فلسطين (صهاينة العصر), ليضعوا  إيران  في موقع العدو و(إسرائيل) في موقع الصديق. هؤلاء المنافقون يريدون تشويه الإسلام وتدمير محور المقاومة وتصفية قضية فلسطين, وقد كشفوا عن وجوههم القبيحة في استغلال الدين للتسلط والهيمنة ودعمهم للإسلام المزيف  التكفيري الوهابي البغيض, حيث نعيش عصر الإرهاب بكل أشكاله ومعانيه, وبشكل خاص في سوريا  وفلسطين  حيث  يمارسون القتل والتخريب والتهجير والتزييف وهدم الحضارة الإنسانية.

إن ما تعانيه أمتنا وشعبنا الفلسطيني من هؤلاء. هو قبولهم التعايش مع الكيان الصهيوني  والاعتراف به, ومحاولات إعادة التفاوض معه من جديد ويهرولون للتطبيع معه, وهم  المتمسكون باتفاقيات الذل والعار من اتفاقية كامب ديفيد, ووادي عربة, وأوسلو, والوصول إلى حد التحالف مع الكيان الصهيوني والتعاون الأمني معه في الأرض المحتلة, ضد المقاومة الفلسطينية وضد محور المقاومة بشكل عام. والذين يديرون ظهورهم لفلسطين ويعملون على تدمير اليمن والعراق الشقيق وأقطار عربية أخرى.

وقفت سورية الشامخة ضد هذه المشاريع والاتفاقيات والمخططات التي تهدر الحقوق والثوابت الوطنية والتسليم للأعداء, وعملت سورية بتحالفها مع الجمهورية الإسلامية  الإيرانية ومع  الدول الصديقة, التي ترفض سياسة الاستعمار والامبريالية والهيمنة والاحتلال والتجزئة والتفتيت. أن  بعض الحكام العرب وخاصة الذين اجتمعوا في مؤتمر الرياض أخيراً  بحضور  رئيس  الولايات  المتحدة  الأمريكية, أولئك الذين استخدموا الإرهاب الأسود الحاقد لتفتيت سورية وضد الأمة  وضد فلسطين وضد المخيمات في سورية ولبنان لتصفية القضية والتسليم للعدو الصهيوني.

ورغم هـذه  الهجمة الكونية نجحت  سورية  في  صد  هذه  الهجمة الشرسة وغير المسبوقة بدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية, والدول الصديقة  لسورية: روسيا والصين والهند ودول أمريكا اللاتينية ومعظم الدول الحرة المستقلة.

إن الانتصارات التي قام بها الجيش العربي السوري والحلفاء  بتحرير مدينة حلب بالكامل زاد من  قلق أمريكا وخوفها على حلفائها الإرهابيين القتلة, وقد أدركت أن الهزيمة أتيه لا محالة. ولن تنقذهم صفقات الأسلحة الأمريكية – السعودية الأخيرة, وإن كانت غاية الولايات المتحدة نهب الأموال السعودية وإفقارها للسيطرة على نفطها لمئات السنين القادمة.

تحية إلى سورية التي قدمت لفلسطين من الدعم والمساندة للحفاظ عليها, من خطر التصفية النهائية وتبديد الحقوق. تحية إلى سورية التي دعمت المقاومة في لبنان, ووقفت ضد كل  أشكال التطبيع  مع العدو الصهيوني, تحية إلى حزب الله الذي كان من أوائل المدافعين  عن فلسطين والتصدي للعدو الصهيوني, ومن أوائل المدافعين عن سورية ضد الإرهابيين وأسيادهم, فالدور  الهام الذي لعبه الحزب في سورية ومشاركته الجيش العربي السوري والإيراني والمقاتلين الفلسطينيين تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتثبيت حقوقه.

تحية إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد في الداخل والخارج وتحية إلى كل شهداء المقاومة من فلسطينيين وسوريين وإيرانيين ولبنانيين, وتحية إلى الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني, الذين نجحوا في فرض إرادتهم على السجان الصهيوني بعد إضرابهم الأخير عن الطعام.

تحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا اليوم, ذكرى وفاة الإمام الخميني رضوان الله عليه. والتحية للشعب الإيراني الصديق والشقيق لوقوفه بجانب فلسطين ودعم المقاومة  الفلسطينية بجدية وإخلاص وصدق, وتحيه لهم  في  وقوفهم  إلى  جانب سوريا وجيشها وشعبها  الأبي شريكة الانتصارات, التي تعيد الأمل بتحقيق النصر على الأعداء والمتآمرين ضد الأمة والمقاومة وضد فلسطين.

تحية إلى القائد الخامنئي (دام ظله) وكل القيادات الإيرانية الصادقة المخلصة لمبادئ  الخميني  والثورة الإسلامية, والرحمة كل  الرحمة في هذا الشهر الفضيل المبارك للأمام الراحل الخميني رضوان الله عليه وسلامه.

تحية لكم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمين سر اللجنة                                                                                    المركزية لحركة فتح / الانتفاضة                                                                                             زياد الصغير ــ أبو حازم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير