الأحد , 27 مايو 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 مصطلح “المبكى” للإشارة لحائط “البراق” في متحف عرفات برام الله
مصطلح “المبكى” للإشارة لحائط “البراق” في متحف عرفات برام الله

مصطلح “المبكى” للإشارة لحائط “البراق” في متحف عرفات برام الله

كشفت الإعلامية الفلسطينية بثينة حمدان، عن استخدام الاسم العبري لحائط البراق في القدس المحتلة، داخل متحف ياسر عرفات، في رام الله وسط الضفة المحتلة.

 

وقالت حمدان في مقال لها ، إنها فوجئت باستخدام المصطلح عندما زارت المتحف بصحبة طلبة الإعلام في جامعة القدس المفتوحة.

وأشارت إلى أنها أثناء التجول في المتحف “توقفت عند صورة منزل جد عرفات، وبجانبها كُتِبَ حرفياً: “منزل سليم خليل أبو السعود (جد ياسر عرفات) في الزاوية الفخرية… ويظهر في الصورة حائط البراق (حائط المبكى) على الجهة اليسرى…”.

وأوضحت أن هذه الفقرة عرّفت على اسم أبو السعود بأنه الجد وذلك بين قوسين، وعلى حائط البراق بأنه “المبكى” أيضاً بين قوسين، وفي الترجمة الإنجليزية للنص كُتِبَ التوضيح بأل التعريف (The wailing wall)!

وأضافت “هكذا عرّف المتحف الفلسطيني بحائط البراق، الحائط الذي استخدمته “إسرائيل “في ذبح الوطن وتقطّيعه ومن ثم سلبه واحتلاله بروايتهم اليهودية المزعومة عن الحائط والهيكل، بينما لم تذكر المتاحف الإسرائيلية حائط البراق ولا بأي شكل، وحين تتحدث عن الحرم الإبراهيمي مثلاً لا تقول إلا أنه معبد يهودي خالص!”.

وأشارت إلى أن جملة “حائط المبكى” وردت أربع مرات أخرى في نص المتحف المعلّق على الجدران والمكون من 11500 كلمة.

وذكرت حمدان، إلى أنها اتصلت بدافعٍ وطني بالدكتور ناصر القدوة ابن شقيقة الرئيس عرفات، رئيس مؤسسة ياسر عرفات وعضو مركزية حركة فتح، لتنقل له الملاحظة لعله خطأٌ غير مقصود، “فكان الرد قاطعاً بأن الأقواس تعني عدم الاعتراف، ثم شكراً، وأكد أنني ضمن أجواء حرية التعبير أستطيع الكتابة عن الأمر كما يحلو لي”.

وأضافت متسائلة “لا أدري عن أي أقواس يتحدث، هل هي أقواس الانغلاق أم الانفتاح، النبوءة أم الخطيئة!!”.

وتوجهت إلى إدارة المتحف بأن “القضية لا تحتمل وجهات نظر”، مشددة على أن “كتابة التاريخ في متحف وطني لا يعتمد على ما يردده الناس، الذين لو سُئلوا سيقولون بأنه حائط البراق”.

وأضافت “لقد قالتها اليونسكو: “القدس تراث إسلامي خالص”، وقالتها اللجنة الدولية لحائط البراق في الثلاثينات بأن ملكيتها إسلامية، فلماذا يُشَكك المتحف بذلك؟

عن علي محمد

مدير التحرير