السبت , 24 أغسطس 2019
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 من صحافة العدو معاريف : انضمام عناصرأجهزة الأمن للعمليات المسلحة سيكون نقطة تحول كبيرة
من صحافة العدو معاريف : انضمام عناصرأجهزة الأمن  للعمليات المسلحة سيكون نقطة تحول كبيرة

من صحافة العدو معاريف : انضمام عناصرأجهزة الأمن للعمليات المسلحة سيكون نقطة تحول كبيرة

مساء الإثنين، اقترب محمد تركمان (25 عاما) من حاجز “فوكوس”، القريب من رام الله، وفتح النار بواسطة بندقية AK-47 على الجنود المتواجدين هناك. أحد الجنود أصيب بجروح خطيرة – وتم وصف حالته في وقت لاحق ب”المعتدلة” – في حين أصيب الجنديان الآخران بإصابات طفيفة من شظايا، بحسب الجهات الطبية

والد تركمان، عبد الخالق تركمان، قال بأنه فخور بما قام به ابنه

وقال عبد الخالق لموقع “القدس نت”: “لولا أن محمدا رجل، لما قام بهذه العملية، كلنا نفتخر به”

واعتقل جنود العدو شقيق تركمان، مهند، البالغ من العمر 23 عاما، في مداهمة ليلية بعد الهجوم. بالإضافة إلى ذلك قامت القوات بألغاء تصاريح العمل لأفراد عائلة تركمان، بحسب الجيش.

ذكرت صحيفة “معاريف” الصهيونية  الثلاثاء 1-11  ان العملية التي نفذها محمد تركمان على مدخل مدينة رام الله لم تكن الأولى التي تشير لمشاركة عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية العمليات ضد الجيش الإسرائيلي.

وبحسب معلومات أوردها جهاز الشاباك الإسرائيلي فإن منفذ العملية محمد تركمان هو عنصر في وحدة الحراسات في الشرطة الفلسطينية.

وتشير “معاريف” انه في العام المنصرم نفذت ثلاث عمليات شبيهة بالعملية التي نفذها محمد تركمان، في 31 يناير وصل عنصر من الشرطة الفلسطينية للحاجز نفسه وأخرج مسدس وأطلق النار على جنود الجيش الإسرائيلي أصاب ثلاثة منهم بجراح خطرة ومتوسطة وخفيفة، وقتل منفذ العملية بعد اطلاق النار عليه.

وتقول “معاريف” على الرغم من مشاركة عناصر من الأجهزة الأمنية في عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، إلا أن هذه المشاركة تأتي بشكل فردي، وتدعي معاريف انها قد تكون ردة فعل على مقتل قريب أو صديق، أو  بعد تعليمات تأتي من داخل السجون الإسرائيلية

وبحسب الصحيفة فالتخوف الأمني الرئيسي لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية هو انضمام عناصر حركة فتح لموجة  العمليات ، وفي حال قررت عناصر فتح ذلك ستكون نقطة تحول في حجم وعنف مثل هذه العمليات وذلك  نتيجة العلاقة الوثيقة بين حركة فتح وعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية

إسرائيل تتابع بقلق الصراع بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمُسلحين

وفقًا لتقرير نُشر في موقع “والاه” فقد اشترى الجيش الإسرائيلي المزيد من الوسائل الخاصة بتفريق المظاهرات بعد المصادمات المتزايدة في المُجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية في الفترة الأخيرة

حاولت قوى الأمن الفلسطينية منع هجوم ضد إسرائيليين مساء الإثنين، بعد أن قامت بمداهمة منزل عائلة شرطي فلسطيني ساعات قبل أن يفتح النار على جنود إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب شهادة والد منفذ الهجوم.

 

 

عن علي محمد

مدير التحرير