الإثنين , 19 فبراير 2018
مجلة فتح
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو حازم / يتحدث في عدة لقاءات إعلامية حول أخر المستجدات السياسية
الأخ أبو حازم / يتحدث في عدة لقاءات إعلامية حول أخر المستجدات السياسية

الأخ أبو حازم / يتحدث في عدة لقاءات إعلامية حول أخر المستجدات السياسية

 

*الانتفاضة تحظى منذ بداياتها بدعم وتأييد محور المقاومة، برغم تعرضه للمؤامرة والخذلان من محور التخاذل العربي.

*اتفاقية أوسلو مكنت العدو الصهيوني من مواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني وأعطته فرصة لمتابعة الاستيطان.

*من أولى المهام الملقاة على عاتق الفصائل الفلسطينية إدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني، وتقديم المساعدة لشباب الانتفاضة لمواصلة انتفاضتهم وعملياتهم بكل أشكالها.

أجرت عدة قنوات فضائية( قناة تلاقي، قناة سما، القناة الإخبارية السورية) في الأيام الأخيرة لقاءات مع الأخ/ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، تناولت آخر المستجدات العربية والدولية، وفي المقدمة منها الهبة الجماهيرية في الأرضي المحتلة، وآفاقها، والاستحقاقات المطلوبة من أجل تطويرها واستمرارها.

ففي معرض حديثه عن الهبة الشعبية في الأرضي المحتلة قال: أن هذه الهبة تأتي استكمالاً للانتفاضات السابقة التي فجرها أبناء شعبنا الفلسطيني، وهم في هذه الهبة، يواصلون الطريق لإدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني محتل الأرض وغاصب الحقوق، والآن يستنبطون طرقاً نضالية جديدة في خدمة هذه المعركة، وأشار الأخ أبو حازم إلى أن شعبنا الفلسطيني ومن خلال تلك الهبات الشعبية يؤكد رفضه لكل اتفاقيات الذل والعار وعلى رأسها اتفاقية أوسلو التي مكنت العدو من مواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني وعلى أرضه وأعطته الفرصة لمتابعة الاستيطان وجلب المستوطنين، كما وقدمت سلطة الحكم الذاتي من خلال تلك الاتفاقية أكبر خدمة للعدو الصهيوني من خلال ما يسمى بالتنسيق الأمني.

وأكد الأخ أبو حازم في معرض حديثه إن الهبة الشعبية وقفت ضد محاولات العدو الصهيوني في استباحة المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى، بعد أن تم الاعتداء عليه، من خلال حفر الأنفاق والحفريات تحت المسجد الأقصى والتي تهدد  بهدمه وانهياره.

ولفت الأخ أبو حازم إلى مشاركة كافة أطياف الشعب الفلسطيني في هذه الهبة الشعبية، والتي وحدت كل الجهود في مواجهة العدو الرئيسي، وغابت كل الخلافات الفصائلية في سبيل إدامة الهبة وأتساعها.

والهبة الشعبية حظيت بدعم وتأييد محور المقاومة الذي قدّم لها كل أشكال المساندة والدعم، لكنها تتعرض أيضاً إلى كل أشكال التآمر والخذلان من محور التخاذل العربي، حيث يترك الشعب الفلسطيني بلا عون ولا أسناد وتذهب المليارات إلى الجماعات التكفيرية في سوريا وفي ضرب اليمن الشقيق من خلال ما يسمى عاصفة الحزم.

أن تلك الدول المتآمرة تواصل انخراطها في المشروع الصهيو-أميركي، وتضع نفسها في خدمة أهداف ذلك المشروع في التآمر على قضية فلسطين ومحور المقاومة. وتابع الأح أبو حازم حديثه قائلاً: أن من أولى المهام الملقاة على عاتق جميع الفصائل الفلسطينية التي ترفع شعار المقاومة هي إدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني وعدم إعطاءه الفرصة لالتقاط أنفاسه، وتقديم كل ما يساعد شبان هذه الهبة لمواصلة انتفاضتهم.

ونحن في حركة فتح/ الانتفاضة وفي هذه الهبة قدمنا شهيداً واسمه أمجد الجندي من يطا قضاء الخليل وسنواصل السير على هذا النهج لأن هذه استراتيجيتنا المبدئية والكفاح المسلح هو طريقنا، وإدامة الاشتباك مع العدو هو نهج نسير عليه وبكل الطرق الممكنة والمتاحة.

ولفت الأخ أبو حازم في رده على أحد الأسئلة أن أبناء الشعب الفلسطيني هالهم حجم المؤامرة التي تستهدف أطراف محور المقاومة في (سورية وحزب الله وإيران) وهذه المؤامرة بالمحصلة تستهدف القضية الفلسطينية، لأنها لب الصراع القائم، وكل تلك الأحداث والمؤامرات التي تحاك لذلك المحور هدفها في النهاية تصفية القضية الفلسطينية. وأن تلك الجماعات المسلحة التكفيرية التي عاثت فساداً في استباحتها للمخيمات الفلسطينية في سوريا تشكل أحد أذرع الأخطبوط الصهيوني وأدواته الأساسية في تشتيت أبناء المخيمات وترحيلهم إلى المنافي للإجهاد على حق العودة.

ونبه الأخ أبو حازم إلى أن المشروع الأمريكي كان ولايزال على رأس أهدافه أقامة الشرق الأوسط الكبير، وتقسيم الوطن العربي إلى دويلات و كانتونات وإثنيات عرقية والسيطرة على ثرواته الطبيعية من غاز وبترول وغيرها. من أجل تمكين دولة الكيان  وجعلها شرطياً على هذه المنطقة، إلا أن كل تلك المحاولات فشلت بصمود حزب الله في لبنان مدعوماً من سوريا و إيران والمقاومة في فلسطين.

وأكد الأخ أبو حازم أن سورية ماضيه في طريق النصر بعزم وثبات، وأن ذلك يتحقق بفضل انجازات الجيش العربي السوري والالتفاف الشعبي الكبير  حول القيادة الحكيمة والتي أثبت صوابية مواقفها، هذا إضافة إلى دعم الدول الصديقة وفي المقدمة منها روسيا الاتحادية التي أحدثت تغيراً هاماً في سياق المعارك الميدانية بالتعاون مع الجيش العربي السوري مما أدى إلى تحقيق انتصارات في الكثير من المواقع والعديد من الجبهات، بعد أن أجبرت العصابات المسلحة على الانسحاب والتقهقر، وليبدأ تهاوي المشروع الأميركي الصهيوني الرجعي، وتفشل هذه الحرب الكونية ويعلن الانتصار عليها قريباً إن شاء الله.

عن علي محمد

مدير التحرير