Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
حديث الوطن: في يوم القدس العالمي بالمقاومة وحدها نحقق الانتصار | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 حديث الوطن: في يوم القدس العالمي بالمقاومة وحدها نحقق الانتصار
حديث الوطن: في يوم القدس العالمي بالمقاومة وحدها نحقق الانتصار

حديث الوطن: في يوم القدس العالمي بالمقاومة وحدها نحقق الانتصار

بقلم: ياسر المصري أبو عمر عضو اللجنة المركزية للحركة

( مجلة فتح العدد – 752)

الصرخة التي أطلقها الإمام الثائر آية الله الخميني.. رحمه الله، مفجر الثورة الإسلامية في إيران، تعتبر بحق هي صرخة النصر القادم، كونها تفاعلت ومازالت تتفاعل إلى يومنا هذا، فمنذ ثلاث وأربعون عاماً وقضية القدس وفلسطين تتسع وتكبر على مساحة محور المقاومة الذي يناضل مجتمعاً من أجل أن تبقى القضية الفلسطينية هي القضية الحية لأمتنا، والقضية المركزية التي يجب أن لا تغيب عن ذهن أحد، وإن حاول العالم بكليته تغييبها لأنها القضية المقدسة التي تعني العرب والمسلمين وأحرار هذا العالم، وهي القضية الأكثر عدالة في التاريخ المعاصر، التي لا تشوبها شائبة في عدالتها، والتي لا يمكن لأحد أن يطمس حقوق شعبها أو هويته، ومنذ مجيء الحركة الصهيونية إلى بلادنا وهي تحاول أن تغير التاريخ والجغرافيا والمستقبل، كي توحي للعالم بأن لها حق في بلادنا، ولكن مع استمرار الصراع مع هذا الكيان الغاصب والذي يعود إلى أكثر من مئة عام شعبنا يرفض الاستسلام أو الخنوع لكل الأساطير الصهيونية ومازال يقول بأعلى صوته بأن حقه في فلسطين يجب أن يعود كاملاً غير منقوص.

يأتي يوم القدس العالمي في هذه الأيام المباركة، والأقصى يشتعل تحت أقدام الغزاة الصهاينة، ففي كل حارة وفي كل بيت وفي كل قرية من قرى القدس، هناك لغم سوف يتفجر في أي لحظة في وجه الاحتلال،

 إن التمسك بالأرض والمقدسات التي لا نتنازل عنها مهما كلفت الشعب الفلسطيني من دماء عزيزة، لأن فلسطين تستحق منا كل تلك التضحيات، فبضع منازل في حي الشيخ جراح قد لا تعني الكثير، ولكن لأصحابها الحقيقيين تعني الشيء الكثير، لذلك تمسك أهلنا بها أبنا القدس وأبناء شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وجرت معركة سيف القدس، وبعد أحدى عشر يوماً أجبر الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار بعد انهمار صواريخ المقاومة من قطاع غزة وبعد أن انتفض شعبنا في الضفة الغربية رافضاً كل الاتفاقيات التي وقعت مع العدو الصهيوني.

إن القدس بما تعني بالنسبة لنا كفلسطينيين وعرب ومسلمين هي كلمة السر التي سوف يتم تحقيق النصر من خلالها مادام هناك محور المقاومة الذي سوف يستعيد القدس وفلسطين من براثن الغزاة الصهاينة، وكما قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي في كلمته بمناسبة يوم القدس: (إن الهدف من إيجاد الكيان الصهيوني هو ايجاد قاعدة دائمة للغرب في غرب آسيا، وإن المحادثات مع أمريكا والدول الغربية هي تجربة خاسرة في القضية الفلسطينية).

إن احتفال شعبنا الفلسطيني في هذا العام تحت عنوان (القدس هي المحور) للتأكيد على قدسية المدينة، وعلى أن القدس هي البوصلة في توجهات محور المقاومة الممتد من ظهران إلى دمشق إلى اليمن وحزب الله والمقاومة العراقية، إلى أبناء فلسطين، هذا المحور الذي يحق انتصارات عظيمة في هذه الأيام، من سوريا التي تجاوزت الأزمة التي ألمت بها منذ أحدى عشر عاماً، إلى اليمن الذي يحقق في كل يوم انتصار على تحالف العدوان السعودي، إلى حزب الله الذي يثبت في كل يوم قدرته على تحدي جيش الاحتلال، إلى المقاومة الفلسطينية التي سطرت ومازالت في كل يوم معركة جديدة تشير بوضوح إلى تنامي قدرتها في التصدي لكل أشكال العدوان الصهيوني.

إن قضية القدس وفلسطين وبرغم الأحداث الكبرى التي تعصف بالعالم، إلا أنها مازالت القضية رقم واحد، هي القضية التي لا يمكن تغييبها بل إنها في صدارة الأحداث، ولا يمكن أن يهدأ الشعب الفلسطيني إلا بعودته إلى دياره، وعودة حقه كاملاً له، لذلك فهو يناضل دون كلل أو ملل، وأبناؤه الذين يقدمون أرواحهم في سبيله هم الشهداء الذين سوف يصنعون فجر الحرية، ففي كل عملية فدائية وفي كل يوم اشتباك مع العدو الصهيوني في جنين ونابلس والخليل وكل المدن الفلسطينية، وهذا هو الشعب الفلسطيني الثائر الذي يعشق الموت من أجل الحياة.

وفي العودة إلى ما طرحه الراحل آية الله الخميني.. رضوان الله عليه، فإن يوم القدس العالمي الذي أطلقه، لم يكن يوماً عادياً، بل إنه يوم صمود وثبات للأمة الإسلامية بأسرها، وأن يكون يوماً لتوحيد المستضعفين في مواجهة الاستكبار العالمي، وخاصة بأن الثورة الإسلامية جاءت بعد اتفاقية الإذعان التي وقعتها مصر مع الكيان الصهيوني، وخروج مصر كأكبر دولة عربية من الصراع مع الكيان الصهيوني، إلا أن الثورة الإسلامية استعادت دورها في توجيه بوصلة الصراع وأكدت على أن القدس والقضية الفلسطينية هي في أعناق جميع المسلمين، فيجب على كل مسلم أن يجاهد ويناضل من أجل تحريرها، فكان أول قرار ينجزه الراحل الخميني طرد السفير الصهيوني واستبدال السفارة الصهيونية بالسفارة الفلسطينية، وإطلاق شعار اليوم طهران وغداً فلسطين.

وإذ أسمح لنفسي باستعادة ما قاله الإمام علي الخامنئي مرشد الثورة الإسلامية (دام ظله) بأن تبلور تيار المقاومة في منطقة غرب آسيا في العقود الأخيرة كان أكثر الظواهر بركة في المنطقة، المقاومة كانت هي التي طهرت الجزء اللبناني المحتل من رجس وجود الصهاينة وأخرجت العراق من حلقوم أمريكا، وأنقذت العراق من شر داعش، وزودت بأعداد المدافعين السوريين مقابل مخططات أمريكا، المقاومة تكافح الإرهاب العالمي, تساعد الشعب اليمني في الحرب المفروضة عليه، وتصارع الوجود الغاصب الصهيوني في فلسطين، وتستطيع بتوفيق الله تعالى، وبجهودها وجهادها تجعل مسألة القدس وفلسطين بارزة أكثر فأكثر في أوساط الرأي العالم العالمي.

بتلك الكلمات يكون سماحته قد لخص الموقف الذي يحيط بأمتنا، بأن محور المقاومة سوف ينتصر قريباً، وذلك بفضل المقاومة وليس أي شيء غير المقاومة، فليس بالمفاوضات واللقاءات والاتفاقيات سنستعيد حقوقنا، بل بالمقاومة فإن الشعب الفلسطيني سوف يحقق حلمه بالانتصار على الكيان الصهيوني بعزيمة شبابه ودماء أنباءه وإرادة أهله فقط.

عن علي محمد

مدير التحرير