Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
المواسم في التراث الفلسطيني.. احتفالات لحماية القدس | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 المواسم في التراث الفلسطيني.. احتفالات لحماية القدس
المواسم في التراث الفلسطيني.. احتفالات لحماية القدس

المواسم في التراث الفلسطيني.. احتفالات لحماية القدس

 ( مجلة فتح العدد – 752)

في زمن محدد يقع بين أواخر شهر آذار (مارس) وحتى نهاية شهر نيسان (إبريل) ، كانت تعم فلسطين كلها، وخاصة منطقة القدس، أعياد ومهرجانات ما يسمى (المواسم)، وهي احتفالات يشارك فيها الكبار والصغار، رجالاً ونساءً، وهي عبارة عن مهرجانات ترفيهية وشعبية، يتخللها الرقص والغناء وحلقات الدبكة، وألعاب السيف والترس، وسباق الخيول، ومسيرات الشباب والكشاف، وفرق الموسيقى، وكذلك اللعب على المراجيح، والدوارات، وبقية ألعاب الأطفال الأخرى، وهي تشبه إلى حد كبير ما نعرفه بالوقت الحاضر عند المهرجانات والكرنفالات التي تقوم في بعض البلدان الغربية.

وكان «موسم النبي موسى» لمدينة القدس وما حولها بعد تحريرها عام 1187م؛ وموسم النبي صالح خاص بمدينة الرملة وقراها، أما موسم النبي روبين فكانت قاعدته مدينة يافا، في حين جعل لبدو النقب وشرق غزة «موسم المنطار» وخص مدينة غزة الفوقية بموسم خاص بها أطلق عليه «موسم دير الروم» يحتفل به أبناء غزة بالقرب من بابها الجنوبي «باب دير الروم» الذي يطلق عليه عامة الشعب «موسم الداروم» أو الدارون خاصة بعد أن ظفر بمدينة غزة وعسقلان ودير الروم (دير البلح) وفق اتفاقية صلح الرملة عام 1192م.

وفي التاريخ الفلسطيني المعاصر، ارتبط مقام النبي موسى بالزعيم الحاج أمين الحسيني الذي كان يقود المواكب الوافدة للموسم. ومنذ العام 1919 قررت قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية استثمار الاحتفالات للتحريض ضد الاحتلال البريطاني. وفي العام 1920 خطب في الوفود القادمة من مختلف المناطق كل من موسى كاظم وأمين الحسيني، وفي ذلك العام انطلقت شرارة ثورة العشرين.

وبعد قدوم سلطة رام الله تداعت مؤسسات أهلية ورسمية لإحياء الموسم ولكنها بقيت احتفالات متواضعة، تخلو من المسيرات بسبب إجراءات الاحتلال الصهيوني المقيدة لحركة.

إن المواسم وعادة الاحتفال بها، مسألة أوجدها وحض عليها القائد صلاح الدين الأيوبي، بعد تحرير القدس من أيدي الفرنجة الغزاة، خشي صلاح الدين ومعاونوه من إمكانية عودة الغزاة، ووقوع المدينة المقدسة بأيدهم مرة أخرى، وقطعاً لدابر أي احتمال من هذا القبيل، اتخذ صلاح الدين خطوتين في غاية الأهمية: الأولى أن استقدم عدد من القبائل العربية، وأسكنها في المناطق المحيطة بالقدس، وذلك من أجل أن يحيط بمدينة القدس سور بشري عربي، يقوم في مواجهة المستوطنين الأوروبيين، الذين قدموا مع الحملات الصليبية، واستوطنوا مدينة القدس وما جاورها،ويمنع في المستقبل قدوم واستيطان المزيد منهم.

أما الخطوة الثانية، كانت ابتداع المواسم التي تقوم على أساس تجميع المواطنين وحشدهم بقصد الاحتلال ظاهرياً، في منطقة القدس، وما جاورها في الفترة الزمنية الممتدة من أعياد الميلاد وأعياد الفصح، التي تجمع مدينة القدس وما حولها أعداد كبيرة من الأوروبيين بحجة الزيارة والحج، والاحتفال بأعياد الميلاد ومن بعدها عيد الفصح، وكان صلاح الدين يخشى أن يستغل الأوروبيين، فرصة تواجهدهم وتحشدهم بأعداد كبيرة، في هذه الفترة، للقيام بعمل عسكري، والانقضاض على المقدس، كان لابد من اتخاذ اجراءات وقائية مضادة هدفهم حشد وتجميع الناس، بقصد إظهار القوة وإخافة الأعداء، واستخدام تلك التحشدات بالعمل إذا لزم الأمر. وهكذا ولدت فكرة المواسم.

من الهتافات التي كانت تهز يهز أرجاء مدينة القدس

اسمع مني يا عزيزي .. ليث الشام يهزم باريز

يلـعـن أبو الانكليزي .. والـثـوار هُـمّه الآمارا

فِـدا الـبُـراق والـحـرم .. لِنـا الحِمـى لنا العَـلـم

***

حَـج أميـن ويا منصــور .. بسـيـفـك هـدينـا الـســور

حَـج أمـيــن عَ حـصـانُـه .. جـيــش الـعَــرب قُـدامـه

الله عَـــزه وعـانُـه .. الله عَـــزه و عـانُـه

المندوب السامي ع حماره .. جيش الصهيوني قدامه

الله ذلّــه وهـانُـه ..  الله ذلّــه وهـانُـه

عن علي محمد

مدير التحرير