Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
شجون فلسطينية: يوم القدس العالمي: فلسطين قامت حقاً قامت | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 ثقافة وفنون 10 شجون فلسطينية: يوم القدس العالمي: فلسطين قامت حقاً قامت
شجون فلسطينية: يوم القدس العالمي: فلسطين قامت حقاً قامت

شجون فلسطينية: يوم القدس العالمي: فلسطين قامت حقاً قامت

أحمد علي هلال

( مجلة فتح العدد – 752)

وأكثر من عبقرية المكان.. رهجة قداستها وأقانيم الفداء، إنها القدس أم الافتتاحيات لتكون فلسطين أم البدايات وأم النهايات، وفي زمن الناصر صلاح الدين حينما غُسلت جدران الأقصى بماء الورد، وقصّت نسوة دمشق جدائلهن كرمى للقدس، لتصير في الوجدان وجداناً عربياً وأكثر، فلها –القدس- تجتمع اسباب النهوض والعلو والامتداد والتجذر، وليكون يومها الطويل كناية عن كل أيامها المباركة بما اجترح له المرابطون والمقاومون جنباً إلى جنب من وسائل لتبقى عصية على الغزاة والطامعين الذين ما ينفك يستبيحونها صباح مساء، لكنها التاريخ الحي الناطق بالبطولات المديدة حتى استعادتها نهائياً، وكم تعاقب التاريخ ليروي فصولها، فصول تحريرها واستعادتها، وهكذا هي صيرورتها بالوعي الجمعي العربي والإسلامي والعالمي والإنساني، حتى تظل راية ونشيد وتزنر دروبها بدماء الأحرار، المقاومون الذين منحتهم هويتها النهائية، وظلوا كخفقات قلبها يولمون للحياة ويرفعون صلواتهم في باحات الأقصى، حتى تصافح اجراس الكنائس نواقيس الكنائس، ويُطّوف اليمام في فضاءاتها الواسعة ولصلوات المحارب سماوات اليقين بأن كل جزء منها وكل شبر منها يُستعاد ولا تدنسه ظلال الغزاة المارقين، فلا تاريخ لهم ولو استنبتوا خرافاتهم وأوهامهم في هوائها العابر.. إنها القدس أكثر من صرخة وأبعد من نداء، يقول المحارب: إنها قطعة من القلب بل هي الروح تماماً، في إسرائها ومعراجها لجسد الأمة كلها، ويقول الشهيد: إني منحتها حياتي لتحيا، ويقول المرابط: لن يمر الليل وأجسادنا هي الأسوار، ففي معراج الأسماء والأفعال وبلاغة المكان تصعد القدس مديحاً فائضاً ببركته لينعم عاشقوها بفائض الكرامة والحياة.

يوم القدس عالمي الاتجاه، إنساني الخصائص والسمات، إسلامي ومسيحي الروح والثقافة المؤسٍّسة، لتتجذر أكثر في أرض الوعي بأنها الحقيقة المكتفية بذاتها، لأنها فلسطين في المبتدأ رصاصة وعي وانتباه وثقافة أمة حاضرة على الدوام في احتدام تاريخها، فكيف لنا ألا ننهض وفي وعينا كل هذه المآثر وأمام عين التاريخ تصعد كبرى الحقائق بأن القدس هي نشيد الخلاص لأنها فلسطين أرضاً وإنساناً وحكاية وتاريخاً يُكتب باستمرار، وبه ترسم الخرائط من جديد ليكون الصراع مديداً، حتى آخر سنبلة تواجه الغزاة، وحتى آخر صيحة تقض مضاجعهم، في القدس وفلسطين كلها تلك أسفار البطولات وملاحم الفداء بكثافة دروسها، وببلاغة إلهامها حتى تصبح القدس أقرب من خفق القلوب، والنشيد النشيد وفقه المقاوم والمرابط والشهيد والشاهد والأسير، وحتى تصبح كل أيامها وعداً وعهداً بتحريرها واستعادتها كاملة من رجس الاحتلال… القدس عربية في المبتدأ، ذلك أقنوم الأحرار الذين سهروا بأجسادهم وأرواحهم لتظل القدس منارة على الدوام، وفي مشهدها اليومي/ الصراعي تكثف كل جدليات الصراع وحقائقه العنيدة، فلا نامت عين التاريخ ولا هدأت الجغرافيا، لأنها سدرة المقاومة صعوداً صعوداً ووقوفاً كما أشجارها وسنديانها وبيوتها وحاراتها، وأناسها الذين تشبثوا بملح ترابها، كما شعبها الذي ينبض كقلب على اتساعه، إنه قلب الكون ميزانها ، ميزان عدالتها النهائية بخلاصها وقيامتها.

عن علي محمد

مدير التحرير