Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%b9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%b9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%b9.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
باب العامود.. معلم مقدسي يتحول لساحة قمع واشتباك | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 القدس 10 باب العامود.. معلم مقدسي يتحول لساحة قمع واشتباك
باب العامود.. معلم مقدسي يتحول لساحة قمع واشتباك

باب العامود.. معلم مقدسي يتحول لساحة قمع واشتباك

ما إن يحل شهر رمضان المبارك حتى يبتكر الاحتلال في مثل هذا الوقت من كل عام العديد من الوسائل الاستفزازية، التي تكون كفيلة بإشعال المواجهات على مدار الشهر في منطقة “باب العامود” بالقدس المحتلة، الأمر الذي يدفع الشبان للاشتباك مع قوات الاحتلال.

وتحوّل “باب العامود” أشهر بوابات البلدة القديمة، إلى ساحة للاحتجاجات الفلسطينية ضد الاحتلال الصيوني، حيث مشهد القمع والسحل والضرب والاعتقال والملاحقة لكل من تواجد في المكان.

وبرز اسم “باب العامود” في كانون أول/ديسمبر عام 2017، عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسميا اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس، ليتحول المكان إلى مركز الاحتجاجات في القدس ضد القرار.

وتعدُّ ساحة باب العامود من أجمل المناطق التاريخية في القدس المحتلة؛ فهي تتوسط مكانا هاما أمام مدخل البلدة القديمة وأسواقها؛ لتكون مدخلا هاما للوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.

ويقع باب العامود، الذي يسمى أيضا بباب دمشق أو باب نابلس؛ في الجهة الشمالية من السور المحيط بالبلدة القديمة في القدس، عند بداية انحدار الوادي الذي يقطع البلدة القديمة من الشمال إلى الجنوب، والذي يعرف حاليا باسم طريق الواد.

أما تسميته فجاءت من عامود رخامي أسود يبلغ ارتفاعه ١٤ مترا، تم وضعه في الساحة الداخلية للباب في الفترة الرومانية والبيزنطية، حيث عن طريقه كان يتم قياس بعد المسافات عن القدس، وبقي هذا العامود موجودا حتى الفتح الإسلامي للمدينة، وتعرض الباب للتدمير خلال الحروب المختلفة، ولكن أعيد بناؤه على يد الخليفة الإسلامي سليمان القانوني؛ وانتهى من بنائه عام ١٥٣٨ ميلادية.

وتعدُّ المدرجات المؤدية للباب متنفساً لأهالي القدس المحتلة؛ حيث يجلسون فيها ويتبادلون الحديث ويشربون القهوة كأي ساحة رئيسية في أي مدينة، ولكن الاحتلال حاول مؤخرا تغيير ملامح هذه الساحة، وإضفاء الطابع اليهودي عليها عبر خطوات عديدة.

ومع دخول شهر رمضان نصبت شرطة الاحتلال سواتر حديدية بطريقة تُقيد مساحة جلوس وحركة المقدسيين، وأتبعت ذلك بنصب مركز متنقل لها قرب باب العامود في الليلة الثانية.

وفي صباح اليوم الثاني، بدأت طواقم متخصصة بتثبيت كشافات إضاءة أعلى غرف المراقبة التي بُنيت بقوة الاحتلال عام 2017 في محيط باب العامود.

وبعد ساعات، اقتحم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد باب العامود والبلدة القديمة برفقة مفتش عام الشرطة كوبي شبتاي، وقائد شرطة لواء القدس دورون ترجمان.

وخلال جولته قال لبيد: “نتحدث عن فترة صعبة يسود فيها التوتر، ولكن لدينا شرطة يمكن أن نثق بها لكي نجتاز هذه الفترة المعقدة.. أفتخر بأفراد الشرطة وحرس الحدود وقوات جيش الدفاع وكل من يقوم بحراستنا في هذه الأيام المتوترة”.

وأكد لبيد خلال جولته الاستفزازية على “توفير الموارد كافة اللازمة للشرطة لتتمكن من القيام بواجبها على أفضل وجه”.

وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة عن نشر 3 آلاف شرطي في محيط المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة مع التركيز على نشر قوات علنية وسرية في منطقة باب العامود، والتي تحولت وفق ادعاءات الشرطة إلى “حلبة للقيام بأعمال شغب وإخلال بالنظام العام”.

أيقونة وطنية واجتماعية

لقد أصبح باب العامود أيقونة وطنية واجتماعية لدى أهل مدينة القدس خاصة وأهل فلسطين عامة، وحيِّزًا يجري عليه صراع واضح بين أبناء الشعب الفلسطيني والاحتلال الذي لا يريد أن يرى أي صورة لعروبة وإسلامية المكان.

شعر الاحتلال أن ساحة باب العامود أصبحت أيقونة وطنية واجتماعية لدى المقدسيين ومكان تجمهر وتجمع لهم؛ وأصبحت مكان ثغرة أمنية بالنسبة للمستوطنين الذين يمرون من هذا الباب لاقتحامات الأقصى وأداء الصلوات التلمودية، لذلك يحاول التقليل من عدد الفلسطينيين الموجودين فيه حتى يسمح بمرور المستوطنين المقتحمين بسهولة و سلاسة وأكثر أمنا.

وحول أهمية هذا الباب، فقد اعتاد المقدسيون أن يدخلوا إلى البلدة القديمة عبر هذا الباب؛ فهو مدخل لأسواق البلدة القديمة، وكان معروفا باكتظاظه وكثرة تزاحم الناس عليه واستخدامهم له في الدخول للأسواق أو الدخول للمسجد الأقصى المبارك، حيث بات مشهوراً عالميًّا باسم “باب العامود” أو “باب دمشق، باب نابلس”

أهل مدينة القدس اعتادوا ويصرون على الاحتفال بهذه العادة، من خلال الاحتفال والتجمهر والجلوس والاحتفال في شهر رمضان المبارك في باب العامود وإحياء ليالي رمضان المبارك في هذا المكان.

بالتالي أصبح باب العامود حيزًا متنازعا عليه، والمواجهة فيه دائمة، حيث تحتدم في فترات المناسبات والنشاطات العربية، كما تحتدم في فترات نشاطات الاقتحام الاحتلالي مثل: مسيرة الأعلام وتجمهر المستوطنين في باب العامود”.

كما يحاول الاحتلال بممارساته في باب العامود، ووحشية قمعه للمتواجدين فيه؛ استعادة كرامته وهيبته وقوته للردع التي فقدت في العام الفائت.

الانفجار في أي لحظة

الأوضاع الآن متهيئة للانفجار بشكل أكبر بسبب الاستفزازات والقمع الوحشي الذي يُمارس في باب العامود، والاحتلال يسابق الزمن لفرض سيادته على المكان، ويريد أن يستغل أولاً الواقع العربي والفلسطيني السيئ الذي يسمح له بذلك، وأيضاً يريد أن يستغل موسم الأعياد الذي يمثل له فترة ذهبية لإرضاء المتطرفين.

وليس لدى  أهل القدس سوى الوقوف متحدين في وجه هذه الهجمة الصهيونية، حيث على أن “السكين وصلت إلى العظم” بالنسبة لهم، فالأمر يستهدف مقدساتهم ووجودهم وهويتهم، وليس أمامهم سوى وقفة جادة في وجه الاحتلال.

قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري: “منذ احتلال المدينة عام 1967 عمدت دولة الاحتلال إلى استهداف منطقة باب العامود وباقي أبواب البلدة القديمة لمحاصرة البلدة القديمة حاضنة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية”.

وأضاف الشيخ صبري في تصريح صحفي: “منطقة باب العامود مصدر تغذية رئيس للبلدة القديمة التي يقطنها أكثر من 33 ألف مقدسي، فالاحتلال لا يريد لهذه المنطقة أن تبقى الرافد الرئيسي للبلدة القديمة والمسجد الأقصى وباقي المقدسات”.

وتابع “يتم تحويل سور المسجد الأقصى قرب باب العامود إلى شاشة عرض لعرض الرسومات والرموز التوراتية التهويدية بتعمد من بلدية الاحتلال وجماعات الهيكل المزعوم، لتغيير طبيعة المنطقة”.

وذكّر أن اعتداءات مماثلة ضمن سياق آخر من الانتهاكات الإسرائيلية في رمضان العام الماضي، تطورت إلى مواجهة وعدوان واسع على غزة أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى.

عن علي محمد

مدير التحرير