Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
الأمين العام لحركة فتح “الانتفاضة” أبو حازم الصغير لـ”مرآة الجزيرة”: فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني، لن نقبل التنازل عن أي ذرّة من هذه الأرض، ونريد حقنا الطبيعي بكامل فلسطين | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأمين العام لحركة فتح “الانتفاضة” أبو حازم الصغير لـ”مرآة الجزيرة”: فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني، لن نقبل التنازل عن أي ذرّة من هذه الأرض، ونريد حقنا الطبيعي بكامل فلسطين
الأمين العام لحركة فتح “الانتفاضة” أبو حازم الصغير لـ”مرآة الجزيرة”: فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني، لن نقبل التنازل عن أي ذرّة من هذه الأرض، ونريد حقنا الطبيعي بكامل فلسطين

الأمين العام لحركة فتح “الانتفاضة” أبو حازم الصغير لـ”مرآة الجزيرة”: فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني، لن نقبل التنازل عن أي ذرّة من هذه الأرض، ونريد حقنا الطبيعي بكامل فلسطين

 (عن مرآة الجزيرة –  زينب فرحات )

 أعادت العمليات الفرديّة في العمق «الإسرائيلي» نبض الشارع الفلسطيني، لتحدّد مساراً جديداً للصراع مع الاحتلال، رسمه مناضلون فلسطينيون بمهارة، وشجاعة منقطعة النظير، لتكتمل صورة المقاومة الفلسطينية بين عمليات عسكرية ثبّتت معادلة ردع، وأخرى فدائيّة من مسافة صفر مع العدو، إلى جانب إضرابات داخل السجون وتظاهرات في دول الانتشار. عمليات لم ترعب العدو فحسب، بل حتى حلفائه في الخليج الذين يمدّونه بالدعم لطرد وإقصاء الفلسطينيين، بذريعة ما أسموه «مواجهة خطر التمدّد الإيراني”»، وهي إن كانت تحالفت مع احتلال عُرف بانتهاك الاتفاقيات، سينقلب هذا التحالف المعلن وغير المعلن إلى تهديد. وفي هذا السياق ضمن سلسلة مع الأمين  حاورت «مرآة الجزيرة» الأمين العام لحركة  فتح “الإنتفاضة ” زياد الصغير أبو حازم  :

 أكّد القيادي الفلسطيني زياد الصغير أن القضيّة الفلسطينية هي مركزيّة وتخص جميع أحرار العالم، تعرّض فيها الشعب الفلسطيني للطرد من أرضه، من قبل قوى جاءت مع الانتداب البريطاني، وهي المستوطنون الصهاينة الذين احتلوا هذه الأرض، حتى أصبحت المشكلة الفلسطينية تعني كل شرفاء العالم. وأضاف، اليوم نحن نرى أن القضية الفلسطينية باتت محط الأنظار لكل دول محور المقاومة، ومحط اهتمام الشعب العربي والأمة الإسلامية. الشعب الفلسطيني الآن يمتلك زمام المبادرة في هده القضية، وإن كانت هناك خلافات في الساحة الفلسطينية وانقسامات بين الفصائل. في الحقيقة، يقول أبو حازم: “نحن نرى الأمور بشكل مختلف، ذلك أن الانقسام الفلسطيني ليس بين حركة فتح وحماس كما يُشاع، والذي يعد الانقسام الأساسي في الساحة الفلسطينية، الواقع أنه هناك تيارين في فلسطين، الأول يؤمن بالمقاومة، وبالكفاح المسلّح، وبتحرير كل فلسطين، وتيار آخر يساوم، يريد المفاوضات مع الكيان المؤقت، وهو يمثّل طرف السلطة وبعض الفصائل الأخرى”. ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه اليوم المخطّطات الصهيونيّة في داخل فلسطين، والمخطّطات الأمريكيّة خارجها، إلى جانب دول محور المقاومة، وجميع الشرفاء من الأمّة العربية والإسلامية.

المحور الأول: فلسطين الشعب والقضية

أمين عام سر اللجنة المركزية بحركة فتح الانتفاضة وفي معرض حديثه عن مسار الصراع في فلسطين المحتلة، شدّد على أنه طالما هناك بندقيّة فلسطينية تقاتل الكيان المؤقت في داخل الوطن المحتل، هي تعيق أي خطط للعدو الصهيوني في داخل فلسطين، ولا تعطيه ما يهدف إليه من أمن واستقرار في المنطقة. ولذلك نرى أن الهبّات الجماهيرية التي قامت ما قبل معركة سيف القدس وما بعدها، والعمليات الأخيرة خلال الأيام الماضية، هي دلالة على حيويّة الشعب الفلسطيني وتصميمه بإرادة كبيرة على الاستمرار في المقاومة كي لا يمنح العدو الأمن والاستقرار. أما الخطر الكبير بحسب أبو حازم، والذي يحاول أن يفرضه البعض على الساحة الفلسطينية هو التطبيع مع الكيان المؤقت، والتحالف معه، كما يفعل بعض الحكام العرب الذين يتحالفون مع الكيان المؤقت لمواجهة محور المقاومة. ذكر القيادي أنه في داخل الأرض المحتلّة، كان هناك محاولات لطرد الشعب الفلسطيني من فلسطين، لكن في الحقيقة اليوم لا يوجد قوّة في العالم يمكن أن تطرد الفلسطينيين من أرضهم لأن عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة قرابة 6 مليون و700 ألف، بينما أعداد الصهاينة أقل من هذا العدد. لذا لن تسطيع صفقة القرن التي أعلنها ترامب، ولا سياسة بايدن الذي يتحدّث عن سياسة حل الدولتين من دون أن يكون هناك برنامج حقيقي لذلك اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم. وأضاف، الولايات المتحدة والكيان المؤقت يريدون تصفية القضية الفلسطينية من خلال حرف بوصلة الصراع عن الاحتلال نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما لو أنها تمارس سياسات عدائية حيال دول المنطقة، وهذا الأمر نحن نخالفه لأن العدو الحقيقي للأمة هما الولايات المتحدة والكيان المؤقت. في السياق ذاته، أشار الصغير إلى معركة “سيف القدس” مؤكداً أنها جاءت كرد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وقال: “الاحتلال قبل هذا المعركة كان يحاول إلغاء أحياء عربية كحي سلوان، والعيساويّة، والشيخ جرّاح، ونحن أعقنا هذا المخطّط في عملية سيف القدس، وتحديداً في الشيخ جرّاح الذي لا يتجاوز العشرين بيتاً”.

 المحور الثاني: مقاومة الـ48

أمين عام “فتح الانتفاضة” خصّ بالذكر عرب فلسطين في أراضي الـ48، مشدّداً على أنهم انتفضوا واستخدموا السلاح، لا سيما في مدينة الّلد حين سيطر الشباب على المدينة بشكل كامل في أثناء عملية سيف القدس، وهذا برأيه دليل على انكفاء قوّة العدو الذي بدأ يضعف ويتراجع، فهو يواجه صواريخ المقاومة سواء في شمال فلسطين المحتلّة أو في الجنوب، ويواجه العمليات المستمرة التي لن تتوقف في الضفة الغربية. فلسطينيو الـ48 يقول القيادي، انضموا إلى بقيّة أبناء المناطق الفلسطينية، وأوصلوا رسالة بأنهم جزء من النضال والكفاح، حتى ظهر أنه بعد 100 عام لم يستطع الكيان المؤقت أن يستقطب مجموعة من هؤلاء السكان الفلسطينيين الأصيلين، وطبعاً انخرط الشعب الفلسطيني في الـ48 في معركة سيف القدس، ذلك أن قسم منهم ذهب إلى الشيخ جرّاح وشارك في العمليات من هناك، وقسم آخر بقي في مناطق الـ48 حيث كان يندلع جزء من المواجهات. هذا وفق أبو حازم هو رد حاسم على كافة المساعي الفلسطينية لتهويد الأرض وتجزئة الشعب كما كانوا يهدفون في أوسلو إلى تجزئة النضال الفلسطينية، والأراضي الفلسطينية، والمقاومة الفلسطينية. معركة سيف عكست وحدة الشعب الفلسطيني، وأحبطت مشاريع العدو، والدليل على ذلك أنه بعد نحو 8 أشهر، لم يستطع العدو ننفيذ قرار المحكمة الدستوريّة بإخلاء الشيخ جرّاح، يؤكد القيادي الفلسطيني. وعن العمليات الفردية في فلسطين، بيّن المناضل الفلسطيني أبو حازم الصغير أنها ليست جميعها فردية، بل يتخلّلها أخرى لها علاقة بالفصائل لأن معظم الشعب الفلسطيني منظّم داخل الفصائل، وإن كان هذا غير معلن لجميع الناس، الشعب الفلسطيني يسير في نفس الاتجاه الذي تسير به الفصائل الفلسطينية مجتمعةً. وقال: “إذا كان هناك طرف قد آمن بالتسويات السياسية والمفاوضات فنحن نقول إنه لم يمنح الشعب الفلسطيني أي حق. ثمة كثيرون دعوا إلى وحدة الشعب الفلسطيني، وإلغاء الانقسام بين فتح وحماس كما لو أن الانقسام الفلسطيني هو نتيجة الخلافات بين هذين الفصيلين حصراً”. وبالعودة إلى العمليات الفلسطينية الحالية أوضح الصغير وإن كانت تبدو فردية لكن لها ارتباطات مع الفصائل الفلسطينية سواء كان الفرد منتسب لفصيل ما، وإن  لم يكن هو ينتسب بالنتيجة إلى محور المقاومة، والشعب الفلسطيني موحّد في مواجهة الكيان المؤقت، فإذا كان هناك خلافات هي تنحصر بين القيادات الفلسطينية، بين أطراف تؤمن بالمقاومة والكفاح المسلّح حتى التحرير الشامل، وأخرى تريد تجزئة الأرض، وتؤمن باتفاق أوسلو، والتعاون الأمني، وهو ما يؤدي إلى تدمير القضية الفلسطينية. وتابع، نحن نرى أن الشعب الفلسطيني وجميع شرفاء العالم سيكونون بمواجهة المخططات الصهيونية على امتداد العالم، وفي حين أننا سنشهد تقدم محور المقاومة، في المقابل سنرى تراجع محور الصهيونية. أشار القيادي الفلسطيني إلى استهداف الأماكن المقدّسة وتحديداً المسجد الأقصى، وأكّد أن الصهاينة يريدون أن يقسّموا هذا المسجد زمانيّاً ومكانيّاً، أي أن يكون هناك صلوات لليهود كما حصل في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الذي سيطر الصهاينة عليه. وذكر أنه إذا نظرنا إلى الرؤية الفلسطينيّة التاريخيّة، نجد أن الصهاينة يعتقدون بأن هيكل سليمان يجب أن يكون مكان المسجد الأقصى، فهم يعتقدون بأنهم أسياد العالم، وهم أصحاب الأرض، لكن في الحقيقة هم ليسوا أكثر من جزء عضوي من التحالف الرأسمالي العالمي، وهؤلاء نتيجة السياسات الرأسمالية التي تنهب الشعوب والأرض، وهي سياسات لن تدوم طويلاً، وسينكفئ أصحابها إلى الخلف، كما حصل مع الكيان المؤقت الذي انكفأ عن دوره التاريخي. “تل أبيب” تعرّضت إلى أكثر من 5 آلاف صاروخ من صواريخ المقاومة، في حين مر حوالي 4 حروب عربية، كانت “تل أبيب” بمنأى عن هذا الضرب. وأضاف القيادي، رهاننا على شعوبنا العربيّة والإسلاميّة التي ترفض الاستيلاء على أراضيها من قبل قوى الرأسمال العالمي وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تفرّط بهذا العالم وتريد تدمير جميع الشعوب التي تسعى نحو تحقيق الاستقلال والحرية، لكن وحدة المقاومة والرؤية ستحدّد مسار الأحداث المقبلة.

 المحور الثالث: تطبيع دول الخليج:

 تناول القيادي أيضاً اللقاء الرباعي مع الكيان المؤقت في حرم الشيخ للبحث في التحالف مع الصهاينة لحماية دول الخليج من وهم الخطر الإيراني، ومردّ هذا الأمر وفق الصغير يعود إلى حرف بوصلة الصراع، وتضليل جماهير الأمة العربية والإسلامية، لأن الخطر الحقيقي على أمتنا وعلى فلسطين هو الاحتلال الصهيوني وليس الجمهورية الإسلامية التي تقف اليوم إلى جانب الأمة العربية في محور المقاومة. وأردف قائلاً: “نرى أن مثل هذه المحاولات هي بالفعل لا تعبّر عن الحاضرين من الأعراب وبعض المشيخات، لأنهم ليسوا مستقلين بقراراتهم، إنما تأتيهم تعليمات من الراعي الأمريكي سواء كان السيسي في مصر أو البحرين أو الإمارات، ليفعلوا ما تريد الإدارة الأمريكية. هم يظنّون خطأً أن التحالف مع الكيان المؤقت سوف يحميهم، والحقيقة أن هذا الكيان هو العدو الحقيقي للأمة وليس الجمهورية الإسلامية. الدول العربية المطبّعة لم ترتكب خطأً فادحاً فقط بالتطبيع مع الاحتلال، إنما أيضاً تغطّي الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني”. وأضاف “أبو حازم”، الأمر لم يعد مجرّد تطبيع بين الدول العربيّة والكيان المؤقت بل أصبح تحالف، لكن بالنسبة للشعوب العربية فنحن على يقين من أنها تعارض المشاريع الأمريكية والصهيونية، وهي تتحلى بعروبتها وأصالتها العربية. ولفت إلى أن كل ما يفعله الحكام العرب اليوم هو امتداد لما فعله سابقيهم في كامب دايفيد، ووادي عربة، وأوسلو، كلها اتفاقيات ستبقى في الأدراج، وسيفرّغها الشعب الفلسطيني من مضمونها، ليبقوا هؤلاء خارج الأمة، وسيأتي يوم يندمون عليه لأن هذا الكيان سيهددهم في ما بعد وسيخسرون قريباً بهذا التحالف لأنه غير مؤتمن على الاتفاقيات، خاصة وأنه الوحيد الذي يرفض جميع قرارات هيئة الأمم المتحدة، ولا يُطبّق عليه شيء، وكل القرارات التي تصدر منه مدعومة من الولايات المتّحدة والعالم الغربي. على سبيل المثال اليوم لا يوجد أمن واستقرار في جميع الدول المتحالفة مع الكيان المؤقت، ونحن على يقين من أنه في مرحلة ما هذا الكيان لن يوفّر الدول المطبّعة معه، هو يريد تمزيق العالم العربي، والأمة العربيّة بين دول متحالفة معه، وأخرى ليست كذلك. ثم أشار القيادي إلى أن أولئك الذين تآمروا على سوريا العربية، ودفعوا مليارات الدولارات لتقسيمها وتشريد شعبها، واجهت المشاريع التكفيرية التي تربّت في حضن الإدارات الأمريكيّة المتواترة، لتُهزم هذه القوى جميعها في سوريا. أما الذين تآمروا على فلسطين، والذين كانوا تاريخيّاً من أبرز أسباب التآمر على القضية الفلسطينية، ووقفوا ضد ثورة الـ1936، وثورة الـ1939، ووافقوا على قرارات التقسيم، هم نفسهم اليوم الذين يتآمرون على فلسطين. لكن رغم ذلك، نحن نراهن على شعبنا العربي في دول الخليج، ونقول إن هؤلاء الإخوة سيصلحون الأخطاء التاريخية التي وقعت، يقول الصغير. وفي ما يخصّ “السعودية”، رأى القيادي الفلسطيني أنها دولة مهمّة في العالم  العربي، لكن سياساتها تدعم السلطة الفلسطينية، والحلول التي تقدمها الأخيرة. وإن كانت هناك بعض المؤشرات للتطبيع، لم يجد القيادي أن الرياض ستربح من التطبيع المعلن مع الكيان المؤقت رغم أن العلاقات موجودة بين الطرفين، لكن الرياض برأيه ستخسر مكانتها في العالم العربي والإسلامي إذا بقيت في سياستها الحالية. وعن تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في احتمالية أن يكون “حليفاً للكيان المؤقت”، قال الصغير: “هذا من الكوارث التي تضر بالقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي. تاريخياً دفعت فلسطين الثمن لقيام الدولة السعودية بالتحالف بين آل سعود والبريطانيين، وللأسف حتى يصبح محمد بن سلمان ملكاً للـ”سعودية” يجب أن تدفع فلسطين الثمن مرة أخرى”.

المحور الرابع: سقوط أوسلو

 بعد مرور ثلاثة عقود على اتفاقية أوسلو، يجد القيادي أن خيارات الفلسطينيين اليوم هي إلغاء أوسلو وسقوطها موضحاً أن الكيان المؤقت هو من ألغى هذه الاتفاقية لأنه مثلاً ورد في هذا الاتفاق أن تقام دولة فلسطينية على جزء من الأرض خلال خمسة أعوام، لكن منذ إعلان الإتفاق حتى الآن لم ينفّذ أي شيء من ذلك، ولم يُستخدم إلا بند واحد وهو التعاون الأمني مع الاحتلال. الخيارات الموجودة اليوم وفق “أبو حازم” هي أن يواصل الشعب الفلسطيني المقاومة، وأنا أعتقد أن المناخات الموجودة حالياً في العالم العربي والإسلامي تساند الشعب الفلسطيني في مقاومته، ومحمود عباس ليس ممثل شرعي للشعب الفلسطيني، الممثل الحقيقي لهذا الشعب هو البطل المقاوم الذي يقوم بعمليات في داخل الأراضي المحتلة كما حصل خلال الأيام الأخيرة. وأضاف، رسالتنا للعالم هي أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني، لن نقبل التنازل عن أي ذرّة من هذه الأرض، ونريد حقنا الطبيعي بكامل فلسطين، أما هؤلاء المستوطنين، الغزاة الجدد الذي دعموا سابقاً من بريطانيا وفرنسا واليوم من الولايات المتحدة هؤلاء لم نقبل وجودهم والتعاون معهم، وسيبقى بيننا الكفاح والمقاومة بالسلاح، في هذا الإطار، شدّد القيادي الفلسطيني أن ما بين الضفّة وغزّة ليس انقسام سياسي إنما هو انقسام بين تيارين أحدهما يريد المساومة على القضيّة وآخر يؤمن بالمقاومة.  والدليل أن أحد جنرالات الصهاينة يقول إن الاحتلال لا يقف عند اتفاق أوسلو إنما لدينا مجموعة من الأمنيين، وبعد تسليم محمود عباس للسلطة يصبح تعاوننا مباشرةً مع الأجهزة الأمنية. وتابع، هناك معلومات جديدة تفيد بأن الولايات المتحدة أبلغت محمود عباس بأنه عليه العمل من الآن حتى عامين لتسليم بديل عنه في السلطة، واليوم يجري البحث فعلياً عن بديل له، وحسين الشيخ هو أحد المرشحين لهذا المنصب، وهو الأمر الذي يمكن أن يسفر عنه صراعات. شدّد القيادي زياد الصغير على أنهم اليوم متحالفون مع إيران، وسوريا، وحزب الله، والجماهير العربية لا سيما في دول الخليج. وقال: “إن هؤلاء لم يقصّروا يوماً مع الشعب الفلسطيني، بل كانوا دائماً داعمين له وإلى جانبه، ولا شك أن النموذج لهذا النضال ما حصل في القطيف والأحساء والبحرين المنتفض منذ سنوات ويواجه القمع والاضطهاد والقتل والإعدامات من ملك البحرين الذي يأتمر للـ”سعودية” والولايات المتحدة”. ختاماً خاطب الصغير شعوب الدول العربية قائلاً: “نقول لجميع الشعوب العربية وتحديداً في دول الخليلج إننا معكم، ونحن نقوى بكم”. وذكر أنه حين طبّعت الإمارات شكّل الأحرار في الخليج لجنة معارضة الكيان المؤقت. ورأى أن هذا دليل على أن حكام الخليج لا يمثّلون شعب الإمارات أو “السعودية”، أو شعب البحرين، وقال أيضاً: “نحييكم، أيدينا ممدودة لكم، ولجميع الجماهير من أمتنا العربية والإسلامية، وسنبقى على خط المقاومة حتى تحرير فلسطين”.

عن علي محمد

مدير التحرير