Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ac%d9%8f%d8%af%d9%8f%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%ac%d9%8f%d8%af%d9%8f%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%ac%d9%8f%d8%af%d9%8f%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
جُدُرُ الكيان الصهيوني.. ما يدعيه الأمن تكذبه جغرافيا فلسطين | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأحد , 26 يونيو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 جُدُرُ الكيان الصهيوني.. ما يدعيه الأمن تكذبه جغرافيا فلسطين
جُدُرُ الكيان الصهيوني.. ما يدعيه الأمن تكذبه جغرافيا فلسطين

جُدُرُ الكيان الصهيوني.. ما يدعيه الأمن تكذبه جغرافيا فلسطين

نظرية الجدر في العقلية اليهودية وموروثها التاريخي والديني ضاربة بعمق ممتد منذ آلاف السنين وصولاً لزماننا الحالي الذي يشتد فيه الصراع فوق أرض فلسطين التاريخية.

اعتاد اليهود تاريخياً العيش منعزلين وبطقوس منغلقة، وشيدوا الجدر حول مناطقهم لتوفير الأمن وتعزيز خصوصية مجتمعاتهم، وحماية ديمغرافيا مناطق سيطروا عليها.

يقيم الكيان منذ عشرين عامًا جدار الفصل العنصري الذي قضم معظم أراضي الضفة المحتلة وحجب عن الفلسطينيين التواصل الجغرافي، وعلى حدود غزة أنهت عام 2021 جداراً آخر يطوق غزة المحاصرة من الشرق.

 وفّر جدار الفصل العنصري الأمن بالتدريج للاحتلال بعد عدوان “السور الواقي” 2002، لكن اشتداد موجة المقاومة الحالية بدخول الفلسطينيين في أراضي الداخل المحتل عام 48 على الخط، وبقاء احتمال انفجار جبهة غزة يتجاوز الآن نظرية الجدر ويتخطى تحصيناتها.

انعزال وأمن

ليس عبثاً أن يطلق الكيان على عدوانه بغزة مايو 2021 اسم “شُومير هَحُومُوت” أي “حامي الأسوار”، فالعيش خلف الأسوار جزء لا يتجزأ من ثقافة اليهود الانعزالية.

يتكرر مشهد أكثر ضراوة يومياً في جدار الفصل بالضفة المحتلة؛ فهناك معاناة الفلسطيني في الحركة والعمل يومية ومعاناته عززت خيار المقاومة والحرية.

وأعلن الاحتلال مؤخراً أنه بات يعاني من فتحات جدار الفصل العنصري بالضفة المحتلة، زاعمًا أن هذا يشكل تهديداً لأمنه، وسط تصاعد عمليات المقاومة في الداخل المحتل.

تجددت فكرة بناء جدر لحماية أمن “إسرائيل” وعزلها عن الفلسطينيين عام 1984، حين طرح أستاذ جامعة حيفا “أرنون سوفير” خطورة البعد الديمغرافي على مستقبل “إسرائيل” المهدد عام 2020، فالتقط الأمر -حسب الخبير البطة- مستشارو حكومة الاحتلال.

على غرار جدار برلين الذي فصل جزأها الشرقي عن الغربي في ألمانيا وانهار عام 1986، اتخذت دولة الاحتلال قرار بناء جدار الفصل العنصري عام 2002.

وطرح الفكرة رئيس وزراء الاحتلال السابق “رابين”، بعد اشتداد عمليات المقاومة منتصف التسعينيات فكرة للفصل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وانتقلت لبرنامج خليفته الانتخابي “أيهود باراك” عام 2000، ثم أقرها “شارون” وبدأ تنفيذها في حزيران 2002.

إن جدار الفصل العنصري يضم الآن ثغرات يصعب السيطرة عليها مهما كانت تكنولوجيا الاحتلال. وأثبتت عمليات المقاومة الأخيرة وجود ثغرات أمنية واضحة لدى الاحتلال، وأنه من الصعب السيطرة المطلقة على الميدان في الضفة وأرض 48″.

كابوس دائم

سكنت نظرية الجدر لتوفير الحماية العقليةَ اليهودية من قديم، وتقاطعت معها نماذج احتلال في التاريخ الحديث احتلت دول العالم الثالث، وشيدت الجدر العازلة لحماية القادم من خلف البحار.

وعلاوة على كابوس الأمن والحماية تستوطن العقلية الصهيونية فكرة تفوق اليهود على جميع المجتمعات من حولهم في العالم، وتستعين بمقدرات اليهود المالية والسياسية لوضع مسافة كبيرة مع الناس كافة.

إن بناء جدار الفصل العنصري بالضفة لم يحقق الأمن المطلق للاحتلال، بل أغلق عليها منافذ، ولم ينجح في منع مقاومة فلسطينيي 48 سكان الأرض الأصليين. وإن الجدار حقق رغبة الانغلاق، ولم يحقق هدف توفير الأمن الكامل.

تلوّى جدار الفصل بالضفة كثعبان لم يتبع خط الهدنة عام 1949، بل تحايل ليضم مناطق واسعة من مناطق “سي” التي تشكل 60% من الضفة، لتكون خاضعة للسيطرة الأمنية والعسكرية «الإسرائيلية».

ويبدو الكيان الصهيوني ماضياً في تشييد الجدر في غزة والضفة؛ فالأول انتهى عام 2021، والثاني بدأ عام 2002، ما يدلل أن هاجس الجدران والأمن ضارب في عمق عقيدة الاحتلال الأمنية.

عن علي محمد

مدير التحرير