Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-2022-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b2.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-2022-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b2.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-2022-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b2.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
على مشارف 2022.. هل يعاني الكيان الصهيوني أزمة وجودية؟! | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الثلاثاء , 17 مايو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون العدو 10 اخبار 10 على مشارف 2022.. هل يعاني الكيان الصهيوني أزمة وجودية؟!
على مشارف 2022.. هل يعاني الكيان الصهيوني أزمة وجودية؟!

على مشارف 2022.. هل يعاني الكيان الصهيوني أزمة وجودية؟!

( مجلة فتح العدد – 750 )

لا يشبه مشهد الكيان الأمني والسياسي أحد في الحسابات الدولية؛ فهي مختلفة النشأة ومهددة الوجود، وفوق كل ذلك قائمة على الصراع الدائم بين شعب طردته من أرضه وإقليم يتجرّع واقعها بغضاضة.

يعيش الكيان جدلاً مستعراً حول خطر وجودها في إطار أزمة قيادة سياسية بعيْد رحيل الكبار المؤسسين وفقدانها الردع الكامل أمام خصوم بإمكانهم خدش كبريائها الأمني ونرجسيتها العسكرية.

دوماً في الكيان«الأمن أولا» في «دولة» يملكها جيش لا العكس، حرص الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية على استمرارها سيدة وآمنة في الشرق الأوسط.

أمام الكيان تأثيرات ممتدة من عام 2021م إلى عام 2022م أهمها صراعها مع مقاومة غزة وملف إيران النووي والتطبيع العربي وخلافات سياسية وحزبية «إسرائيلية» أضرّت بمشهدها السياسي.

الضفة وأرض 48

بالكاد نجح ائتلاف حكومة العدو في تخطّي حقبة «نتنياهو» وهو أمام رغبة الولايات المتحدة الأمريكية بحالة هدوء في الشرق الأوسط يركز على الملف النووي الإيراني لجرّها إلى مربعه.

إن ملفات الاحتلال الساخنة عام 2021م ستمتد إلى عام 2022م، فلها أهداف إستراتيجية لم تحقق فيها إنجازاً شافياً حتى الآن، ويسير الكيان بقوة دفع مستمرة نحو ملف التطبيع وتوسعته عام 2022م وسيحافظ على رؤيته الأمنية والاقتصادية في التعامل مع الضفة وغزة.

ترقد الضفة المحتلة وعلى رأسها القدس فوق برميل بارود بسبب تغوّل الاستيطان وتهويد المقدسات خاصّة في الخليل والمدنية المقدسة وهي مرشحة للانفجار دون سابق إنذار.

وفي القدس يعمل الاحتلال، بخطة ممنهجة لتهويد واستيطان المدينة بأسرها وتقليص الوجود الفلسطيني، ويضع لذلك خطة أمنية يدعمها بقرار سياسي مطلق الإسناد.

وفي الأرض المحتلة عام 48 يعزز الاحتلال من قوته الأمنية وسط التجمعات العربية حتى لا يترك شاغراً لتشكل أيدلوجيات وتكتلات باتت جاهزة للتناغم مع بقية الفلسطينيين في غزة والضفة مستفيداً من درس مايو الماضي.

إن مشهد الكيان الأمني والسياسي لا ينفصل مطلقاً عن مشهد الإقليم؛ فالعالم بأسره على صفيح ساخن.

في الكيان هناك انتعاشة اقتصادية بعد انفتاح وتطور تجاري وصناعي مع دول التطبيع ودول عظمى مثل الصين والهند، لكن شهر العسل هذا بحاجة لاستقرار أمني حتى يطول أمده.

ملف إيران

يضع العدو الصهيوني ملفات صواريخ إيران وبرنامجها النووي على رأس إستراتيجيته في الأمن القومي كل عام، ويصدّرها لجميع عناوين العمل الأمني والسياسي كلما تغيرت حكومة.

نفاذ اليمين واليمين المتطرف وأحزاب المستوطنين بقوة في مؤسسات صنع القرار «الإسرائيلي» ينعكس كثيرًا على مشهده السياسي والأمني عام 2021م، وسيمتد عام 2022م بالقوة نفسها، ملف إيران يتصدر ترتيب العلاقات الدولية لـالكيان، وينظم علاقاته مع الحلفاء خاصّة مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية.

عام 2012م حاول «نتنياهو» رئيس حكومة العدو السابق قصف إيران، لكن رئيس أركان حربه جينها «أشكنازي» كبح جماحه، وبعدها ولد اتفاق (5+1) مع إيران الذي يعاد النقاش حوله الآن مع إيران.

الكيان الصهيوني بات يدرك أن خطر إيران النووي قادم ليهددها قريباً لا محالة، لذا سيكون على رأس أولوياتها الأمنية والسياسية عام 2022م.

الولايات المتحدة الأمريكية منذ إدارة «أوباما» وحتى إدارة «بايدن» يتراجع تدريجياً وجودها العسكري في الشرق الأوسط والكيان يحاول ثنيها عن ذلك بواسطة توريطها في ملف إيران لمصلحته.

وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية التفرغ لملفات دولية في علاقتها مع الصين والشرق الأدني دون منح الشرق الأوسط أولوية عمل مطلقة، وهو ما يعيد تشكيل مشهد سياسي وأمني لا يتواءم كثيراً عام 2022م مع الاحتلال.

صداع غزة

يتكرر المشهد الأمني والسياسي «الإسرائيلي» مع غزة وهو عام 2022م لن يتغير كثيراً فالمطلوب لغزة ألا تموت ولا تحيى ولا يزول حصارها طالما على رأسها مقاومة تعاند الكيان.

الكيان يحاول بجهود أمنية وسياسية تجنب الاشتباك مع غزة، ويقدم لذلك تسهيلات اقتصادية محدودة ساعيةً لهدوء طويل الأمد.

سيضطرب السطح دوماً عند التعامل مع غزة عام 2022م كما في العقد والنصف الماضي، وسيظل ملف جنود الاحتلال مقدمة لأي حديث عن تغير الحال بغزة.

الكيان يناور منذ انتهاء عداون غزة عام 2021م لشراء الهدوء من غزة التي تعد أضعف الحلقات في الصراع، لكنها الأقرب دوماً للانفجار إذا تناغمت مع ذاتها أو الضفة والقدس.

“المقاومة بغزة بدأت تحذر من تواصل الحصار وتأخّر الإعمار واحتمال اندلاع تصعيد، والخبراء يقولون إن الهدوء النسبي لن يصمد.

التسهيلات الاقتصادية على معابر غزة منذ عدوان 2021م أقل من محدودة ولا تغير واقع غزة، والناس في القطاع يريدون رفع الحصار كاملاً لكن الاحتلال يربط جميع ملفات غزة كذباً بملف جنوده لدى المقاومة.

عن علي محمد

مدير التحرير