Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-2021%d9%85-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-2021%d9%85-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-2021%d9%85-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
( تقرير) 2021م عام تصاعد المقاومة وتصحيح المسار | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الثلاثاء , 17 مايو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 ( تقرير) 2021م عام تصاعد المقاومة وتصحيح المسار
( تقرير) 2021م عام تصاعد المقاومة وتصحيح المسار

( تقرير) 2021م عام تصاعد المقاومة وتصحيح المسار

 ( إعداد علي محمد )

( مجلة فتح العدد – 750 )

المقاومة بالضفة بـ2021.. تصاعد لافت رغم الظرف الأمني المعقد

357 شهيداً وشهيدة في 2021

معركة سيف القدس.. علامة فارقة في 2021

القدس الكبرى في 2021.. واقع يتمدد

الاستيطان في 2021.. حلقات تكتمل وممانعة ضعيفة

فلسطينيو 48 في 2021.. الأرض بتتكلم عربي

أمريكا وفلسطين في 2021.. الشراكة مع الكيان الصهيوني أولوية

هزّ الفلسطينيون القارب تحت الاحتلال عام 2021م في كل مكان بدءًا من القدس والضفة المحتلة وأرض 48 وصولاً لغزة الموشكة دوماً على الانفجار وهم يغضبون سويًّا ويطلقون مواقف عن قوس واحدة.

أكثر ما أقلق الصهيوني عام 2021م هو وحدة الموقف الفلسطيني على كامل رقعة فلسطين التاريخية وهم يتفاعلون مع قضية القدس بشكل يذكرنا جميعاً بالمربع الأول من الصراع.

وشهد عام 2021م تطوراً في أدوات الصراع مع الاحتلال كثيرًا، لكن وحدة الغضب والقناعة بفشل التسوية تضع الاحتلال أمام خطر لا يمكن تجاوزه من نافذة السلام الاقتصادي الذي تروج له من سنوات.

واقعياًّ وسياسيًّا لم يعد أحد مشغولًا بالحديث عن عملية التسوية بعد الوصول لحالة اضطراب دائمة يعلو فيها منحنى الصراع ويهبط دون تقدم سياسي بين الفلسطيني والاحتلال.

يعلم الكيان أن الحديث عن وحدة موقف فلسطيني شاملة مسألة خطيرة في إطار تعدد أعراق سكانها وتوجهاتهم السياسية التي يغلب عليها اليمين، لكنها بحاجة لخصم توحّد تفرقتها عليه.

الشعب الفلسطيني توحّد عام 2021م كافراً بأوسلو ومخرجاتها مقلعاً من مربع التسوية والهزيمة ومنحرفاً لمسارات جديدة.

المقاومة بالضفة بـ2021.. تصاعد لافت رغم الظرف الأمني المعقد

شهد عام 2021 عودة مضطردة لأشكال مختلفة من المقاومة في الضفة الغربية كسرت حالة من الركود والتكبيل التي فرضتها الحالة الأمنية، فبات مشهد الاشتباكات المسلحة مع الاحتلال، والمواجهات المستمرة، وعمليات الطعن، وإطلاق النار، مشهدا متكررا سيما في النصف الثاني من العام، والذي تلا أحداث الشيخ جراح والمسجد الأقصى ومعركة سيف القدس.

مخيم جنين للواجهة مجددا

وبرز في عام 2021 تشكيل الغرفة المشتركة للمقاومة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية من كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى، وأعقب ذلك خوض عشرات الاشتباكات المسلحة الضارية مع الاحتلال، والتي شكلت ظاهرة في النصف الثاني من العام الجاري؛ ما أزعج الاحتلال الذي أطلق بعد ذلك عملية جز العشب.

انتقلت ظاهرة الاشتباكات المسلحة بعد ذلك إلى مناطق أخرى في الضفة؛ سيما في طوباس ونابلس بحيث لم يعد دخول الاحتلال للاعتقالات الليلية سهلا كما كان في السابق رغم كل عمليات الاغتيال والاعتقال التي تلت ذلك.

اغتيالات لكبح نمو المقاومة

أطلقت قوات الاحتلال خلال النصف الثاني من عام 2021 حملات أمنية مركزة استهدفت كبح جماح بنية المقاومة في الضفة الغربية، التي تنامت وطالت في غالبيتها وفق تهديدات الاحتلال، وكانت عملية الاغتيال الشهيرة التي طالت ثلاثة من كوادر القسام في بدو قرب القدس تزامنا مع عملية عسكرية للاحتلال في برقين بجنين، إحدى أبرز تلك العمليات، والتي أصيب فيها اثنان من وحدات الدوفدوفان بجراح خطرة في اشتباك مع مقاوم من القسام بعد اقتحام منزله في (26-9-2021).

كما اغتالت قوات الاحتلال متعمدة أربعة من كوادر المقاومة في مخيم جنين من السرايا والقسام وشهداء الأقصى، في اشتباك مسلح عنيف في (16-8-2021) وكانت تلك رسالة من الاحتلال بأنه سيستخدم القبضة الحديدية لكبح المقاومة؛ ولكن مقاومة الاقتحام الذي تلاه كان الأشد، في رسالة من المقاومين بأنه لا يمكن اقتلاعهم.

عمليات في قلب القدس

تعد عملية الشهيد الشيخ فادي أبو اشخيدم أبرز عمليات إطلاق النار في القدس لعام 2021، إذ كمن أبو اشخيدم للمستوطنين في البلدة القديمة في القدس في (21-11-2021) موقعا اثنين من جنودهم قتلى، وأصاب آخرين، وأثارت العملية صدى واسعا لإيلامها الاحتلال.

بقيت القدس خلال عام 2021 ساحة هامة للمقاومين بأشكال مختلفة من المقاومة، ففي (16-5 – 2021) أصيب  ستة من شرطة الاحتلال بعملية دهس على مدخل الشيخ جراح في القدس، تلاها عملية طعن أصابت شرطيين في نفس المنطقة في (24-5-2021).

وفي (13-9-2021) أصيب شرطيان في عملية طعن في محطة الحافلات المركزية في القدس، وفي (17-11-2021) أصيب جنديان للاحتلال في عملية طعن قرب إحدى المدارس الدينية في البلدة القديمة في القدس، وفي ( 4-12-2021) أصيب جندي للاحتلال بجراح خطرة في عملية طعن في باب العامود.

على صفيح ساخن

لم تكن باقي مناطق الضفة أكثر هدوءا من القدس، ففي (2-5- 2021) أصيب ثلاثة جنود للاحتلال بإطلاق نار على مستوطنة ايتمار قرب نابلس، وفي (18-5- 2021) أصيب جنديان بإطلاق نار على مدخل البيرة، وفي (6-12-2021) أصيب جندي بجراح خطرة بعملية دهس على حاجز جبارة قرب طولكرم، إضافة لعديد محاولات طعن ودهس على مفرق عتصيون قرب بيت لحم وزعترة وسط الضفة الغربية، وقلنديا وغيرها.

ووفق البيانات الإحصائية، فإن حجم أعمال المقاومة الشهرية في النصف الثاني من العام الجاري تراوح بين 400-600 نوع مواجهة شهرية بين إطلاق نار، وإرباك ليلي، وطعن ورشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، وإطلاق ألعاب نارية، سيما في القدس، وتصدٍّ للمستوطنين.

وقال رام بن باراك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست في (6-12-2021): «إن إسرائيل في وسط موجة من الهجمات».

الإرباك الليلي وجبل صبيح

مثَّل جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس في عام 2021 حالة متقدمة للمقاومة الشعبية الحقيقية التي تربك الاحتلال، وبنت نموذجا وحدويا بين مكونات العمل الوطني والإسلامي لم يرق لجماعات المصالح، وما زال مستمرا ومصدر إلهام كبير، وقدم أهالي بيتا تسعة شهداء حتى الآن، وتتواصل دون كلل عمليات الإرباك الليلي، والتواجد على الجبل، والتصدي للمستوطنين.

انتقل الإرباك الليلي إلى مخيم جنين سيما في الفترة التي تلت معركة سيف القدس وحتى عملية نفق الحرية لأسرى جلبوع، وكان حاجز الجلمة شمال جنين مسرحا لهجمات ليلية متواصلة، ولم يكن محيط قبر يوسف في نابلس بعيدا عن هذه المشاهد، وباتت نابلس شعلة متقدة من المواجهات.

الصهاينة، شمالي نابلس، أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.

357 شهيداً وشهيدة في 2021

أظهر التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، أن عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال 2021، بلغ 355 شهيداً.

نسبة عدد الشهيدات بلغت 19 بالمئة، وهي النسبة الأعلى في تاريخ الإجرام الصهيوني منذ احتلال فلسطين في العام 1948.

نسبة الشهداء الأطفال تجاوزت الـ22 بالمئة، وسبب ارتفاع هذه النسب إلى سهولة التعليمات الّتي يحظى بها جنود الاحتلال بما يتعلق بإطلاق النار من القيادتين السياسية والعسكرية في كيان العدو.

وفيما يلي ملخص التقرير الإحصائي :

1- عدد الشهداء والشهيدات 357

2- 257 شهيداً من المحافظات الجنوبية (غزة).

3- 100 شهيد من المحافظات الشمالية (الضفة).

4- عدد الشهداء الأطفال (أقل من 18 عاماً) 79 شهيداً وشهيدة، ما يُشَكِّل حوالي 22 بالمئة من العدد الإجمالي للشهداء عام 2021.

5- عدد الشهيدات الإناث 69 شهيدةً، ما يُشَكِّل نحو 19 بالمئة من مجموع الشهداء في 2021.

6- عدد الشهداء الذكور 288 شهيداً.

7- أصغر الشهداء سِنَّاً، أربعة أطفال بعمر العام وهم: محمد سلامة محمد أبو دية، والذي استشهد بتاريخ 13/5/2021 في جباليا بغزة، وإبراهيم محمد إبراهيم الرنتيسي، وقد استشهد بتاريخ 13/5/2021 في رفح بغزة، ومحمد زين محمد محمود العطار، والذي استشهد بتاريخ 14/5/2021 في بيت لاهيا بغزة وقصي سامح فواز القولق، استشهد بتاريخ 16/5/2021 في غزة.

وأكبر الشهداء سناً، الشهيد أمين محمد حمد القولق (90 عاماً) من غزة، والذي استشهد بتاريخ 16/5/2021.

8- متوسط أعمار الشهداء هو (27) عامًا.

9- أكثر الأشهر دمويةً في 2021 هو شهر أيار، حيث بلغ عدد الشهداء خلاله (286) شهيداً وشهيدة.

معركة سيف القدس.. علامة فارقة في 2021

معركة «سيف القدس» هي أهم محطة عام 2021م وقد أعادت القضية لمربعها الأول، كما أنها تستنفر وحدة الرفض لواقع الاحتلال على رقعة فلسطين التاريخية بأسرها.

في أيار 2021م توحد موقف الفلسطيني في الضفة وغزة وعرب 48، ونقلت وسائل الإعلام صور قصف المدنيين والأبراج السكنية.

شكلت معركة «سيف القدس» تحولاً إستراتيجياً في إثبات المقاومة الفلسطينية فشل نظرية الردع «الإسرائيلية» حين لم يعد «الإسرائيلي» آمناً في أي مكان بعد عقود من محافظة جيش الاحتلال على امتلاك الرصاصة الأولى والأخيرة.

أهمية ونتائج

نتائج سيف القدس هي مقدمة لأي مواجهة قادمة؛ فهي المرة الأولى التي يتوحد فيها الفلسطينيون في كل مكان وتحظى قضيتهم بتعاطف كبير أمام إرهاب الكيان الصهيوني

حققت معركة «سيف القدس» ردعا جديدا لعدوان الاحتلال خاصّة في الصراع العسكري مع مقاومة غزة.

توقعات 2022م

واقعياً تغيرت نظرية الأمن «الإسرائيلية» التي اعتادت نقل المعركة لأرض خصوم الاحتلال، وتنفيذ ضربات استباقية وردعهم بعدوان يبعد الخطر عن «الجبهة الداخلية الإسرائيلية».

قصف الاحتلال غزةَ بقوة نارية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته ابتلع النصل وقذائف المقاومة تدمر أهدافاً عديدة في مدينة «عسقلان» وتصل لأهداف نوعية عسكرية وإستراتيجية على رأسها مطار «بن غوريون» الذي تعطّل أكثر من مرة في آخر جولتين.

تأثير معركة سيف القدس سيمتد لعام 2022م؛ لأن تطوّر المقاومة يسري بقوة في حسابات المشهد الأمني والعسكري «الإسرائيلي» بشكل لم يعتده الاحتلال قبل عام 2021م.

إذا اندلعت مواجهة إقليمية عام 2022م ستكون معركة سيف القدس واحدة من مقدماتها؛ فضرب منشآت إيران النووية أو منظومة صواريخها المقلقة للكيان سيعيد تشكيل مشهد الإقليم.

فشل الكيان بدعم خارجي في قصف إيران يصيب جبهتها الداخلية بخيبة أمل، وسيكون للرأي العام «الإٍسرائيلي» كلمة أمام قيادته التي تسوّق الخطر الإيراني من عام 2012م كإستراتيجية عمل.

نجاح الكيان في إضعاف إيران عام 2022م يلزمه تحييد جبهات غزة وجنوب لبنان؛ فإما تقصف إيران بطريقة الترويع والصدمة، وإما تبدأ بقصف غزة وجنوب لبنان للتفرغ لإيران.

وقولاً واحداً؛ فإن واقع الصراع الفلسطيني الصهيوني بعد معركة سيف القدس ومشارف عام 2022م ليس هو ما قبلها من جهة الحسابات الأمنية والسلوك العسكري الميداني.

القدس الكبرى في 2021.. واقع يتمدد

لا يمكن الحديث عن القدس في 2021، دون أن يكون حي الشيخ جراح في الصدارة حيث تصدر الواجهات الإعلامية ورسَّخ نمطا جديدا من الصمود في الوقت الذي يخوض فيه المقدسيون صراع وجود حقيقي على كل شبر في القدس.

وتعدُّ السيطرة على حي الشيخ جراح بوابة السيطرة الكاملة لتحقيق التواصل الاستيطاني المحيط بالبلدة القديمة في القدس، والاستفراد بالمسجد الأقصى بعد ذلك ضمن مخططات جماعات الهيكل، حيث قدم الثنائي منى ومحمد الكرد، خلال العام الجاري باسم أهالي الشيخ الجراح، نموذجا فريدا لدور الشباب في تقديم منظور مختلف للتعامل مع القضية على المستوى الدولي.

وجسد المقدسيون أمثلة رائعة في رفض عروض بملايين الدولارات لبيع منازلهم للجمعيات الاستيطانية، ومنها ما تم الشهر الماضي مع المواطن عبد الفتاح سكافي من حي الشيخ جراح، والذي رفض مبلغ خمسة ملايين دولار لبيع منزله.

ولا تُخفي الجماعات اليمينية الصهيونية، رغبتها العلنية بالسيطرة على كامل البلدة القديمة بالقدس، وخاصة الأحياء القريبة من المسجد الأقصى، وهي الإسلامي والمسيحي والأرمني، إضافة إلى ما يطلق عليه «الحي اليهودي» وهو مقام على أراضي الحي الإسلامي، حيث تنشط جمعية «عطيرات كوهانيم» الاستيطانية من أجل «وضع اليد» على أكبر عدد ممكن من عقارات البلدة القديمة.

ووفق تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» في أيار 2021 تعقيبا على أحداث الشيخ جراح فإن «ما يدور في القدس، وبشأنها، ليس سوى صراع وجود بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين، تغذيه أطماع اليمين الإسرائيلي بحسم المعركة الديموغرافية والجغرافية لصالح الإسرائيليين»، لكن المعركة، في كل زاوية وحي وساحة في شرقي القدس لم تحسم بعد، على الرغم من وضع الكيان الصهيوني قانونين في المدينة، الأول «للإسرائيليين» يشجعهم على الإقامة والبناء فيها، والثاني للفلسطينيين يجبرهم على الرحيل عنها في شكل هجرة طوعية ناعمة.

أحداث باب العامود

شكلت أحداث باب العامود في القدس في إبريل 2021 أحد حلقات الصراع الهامة في مواجهة مخططات تهويد البلدة القديمة في القدس والتي بدأت بمنع الفلسطينيين من استخدام الحيز العام لباب العامود، في الوقت الذي شكلت وقفة الشباب المقدسي حالة من المقاومة التي أجبرت الاحتلال على التراجع عن مخططاته وإزالة الحواجز الحديدية التي وضعها.

وطيلة شهر رمضان كان باب العامود مركز حشد ومواجهات مقدسية في مقابل محاولات المستوطنين فرض سيطرة على المكان من خلال جمعية لاهافا الاستيطانية، وهي إحدى جماعات الهيكل، انتهت بانتصار إرادة المقدسيين، سيما بعد تهديدات المقاومة وما تلا ذلك من تسلسل أحداث في المسجد الأقصى انتهاءً بمعركة سيف القدس. 

المسجد الأقصى وجماعات الهيكل

برز خلال عام 2021 دور أكبر لجماعات الهيكل التي تدعو لإزالة المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، حيث تزخر مواقعهم الإلكترونية بمخططات الهدم وصور الهيكل مكان الأقصى، وتعد جمعية «عطيراتكوهانيم» أحد تلك الجمعيات البارزة التي كتبت على موقعها الإلكتروني إن انتصار «إسرائيل» على العرب عام 1967 واحتلالها الضفة الغربية بما فيها القدس، «سهّل بناء حي يهودي جميل (في البلدة القديمة) على 13 بالمائة من مساحتها».

وتستدرك: «لكننا ما زلنا أقلية في قدسنا»، “لقد عدنا إلى الوطن، ولكن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، نعود ببطء ولكن بثبات إلى جميع أجزاء قدسنا”.

شهد عام 2021 استمرارا لعديد مشاريع تهويدية ومنها مشروع «مدينة داود» الاستيطاني السياحي في حي وادي حلوة جنوبي الأقصى لجذب نحو مليون سائح أجنبي وإسرائيلي سنويا.

وكذلك مشروع «الجسر الهوائي» الاستيطاني بطول 240 مترا بارتفاع 30 مترا، وسيبدأ من حي الثوري مرورا بأراضي وادي الربابة وصولا لمنطقة وقف آل الدجاني جنوب غرب المسجد الأقصى، ومشروع “نفق مسيرة الحجاج” لربط عين الماء في بلدة سلوان بمنطقة حائط البراق عبر نفق يُشيّد حاليا أسفل منازل المقدسيين في حي وادي حلوة بالبلدة.

الاستيطان في 2021.. حلقات تكتمل وممانعة ضعيفة

على الرغم من تغير حكومة الاحتلال، وإزاحة نتنياهو عن المشهد الحكومي للكيان الصهيوني وتزامن ذلك مع تغير الإدارة الأمريكية الأكثر دعما للاستيطان في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب فإن القاسم المشترك لأجندة حكومة الاحتلال الذي لم يتغير عام 2021 هو الاستيطان حتى أن حكومة الاحتلال تعرَف بأنها حكومة المستوطنين.

وبحسب بيانات احصائية تضم الضفة الغربية مع (شرقيّ القدس) 145 مستوطنة كبيرة، و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية)، وبلغ عدد المستوطنين حتى 2021 نحو 660 ألف إسرائيلي، يعيش 230 ألفاً منهم في (شرقيّ القدس) ومحيطها، في حين تعيش الأغلبية 440 ألفاً، في الضفة الغربية، وتحديداً في الكتل الاستيطانية الكبرى، ويشكلون 14 بالمئة من سكان الضفة.

عُدّ أيلول وتشرين الأول من عام 2021 الأكثر خطورة من حيث قرارات الاستيطان العلنية من حكومة الاحتلال حيث  صدّق ما يسمّى مجلس التخطيط الأعلى، التابع للإدارة المدنية «الإسرائيلية»، على مخطط لبناء بناء 3144 وحدة استيطانية في (30) مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس.

وسبق القرار الصادر في النصف الثاني من تشرين الاول الفائت، إعلان القناة السابعة «الإسرائيلية» عن مخطط لبناء 104 وحدات استيطانية في مستوطنة جيلو جنوب غربي القدس المحتلة على محور السكك الخفيفة؛ ما يساعد في محاصرة القدس وفصلها عن الضفة الغربية.

وإضافة لما سبق أعلن الاحتلال في 21 أيلول 2021 عن اعتزام حكومته إنشاء معابد يهودية في مستوطنات الضفة ومناطق أخرى في البلاد وطرحها ضمن خطة الأولويات الوطنية للحكومة، وهي الخطوة التي تضيف لجهود تكريس الاستيطان، وترسيخ الصبغة الدينية لتلك المستوطنات.

أرض مطار قلنديا

خطة بناء حي جديد بسعة 9000 وحدة سكنية على مدرج مطار عطروت في القدس ما يعني هدم المطار ومدرجه بمساحة 2000 دونم وهو الأخطر استيطانيا لعام 2021، حيث إنه يعني استكمال عزل القدس، وتمزيق النسيج الاجتماعي والاقتصادي لبلدة قلنديا ومخيمها، وكفر عقب، والجديرة، والرام وبيت حنينا.

و في حالة إقامة هذه المستوطنة فستكون الأولى على أراضي (شرقيّ القدس)، منذ أن صدّق الكيان على مستوطنة «هار حوما»، التي أقيمت على جبل أبو غنيم عام 1997.

القدس.. وملف الشيخ جراح

شكلت أحداث الشيخ جراح الحدث الفارق في القدس لعام (2021)، والتي تسببت مع اقتحام المستوطنين للأقصى في معركة سيف القدس صيف العام الجاري.

ولم تقف سياسات الكيان عام 2021 عند حدود السيطرة على منازل فلسطينية لمصلحة جماعات استيطانية، وإخلاء ومحاولات إخلاء المنازل في حي الشيخ جراح وسلوان وبطن الهوى لنفس السبب، بل امتدت إلى تجريف المقبرة اليوسفية في القدس لتحويلها إلى حديقة توراتية.

الأغوار.. تمدّد ملفت

شكلت حمصة الفوقا عنوان المواجهة الأول لعام 2021 في الأغوار، وذلك بعد أن هُدمت وهُجّر أصحابها أكثر من خمس مرات ما بين شباط وأيار 2021 بعد أن يعاد بناؤها من النشطاء والمواطنين، وتعدّ حمصة أول قرية فلسطينية تهجر بالكامل بعد عام 1967.

لم يكن مخطط تهجير حمصة -وفق رئيس مجلس المضارب البدوية في المالح مهدي دراغمة لمراسلنا- سوى حلقة من حلقات استهداف شامل طال بعد ذلك مواقع عديدة في وادي المالح في الأغوار الشمالية، سيما السيطرة على جميع عيون المياه ومنها الساكوت وعين حلوة في أغسطس 2021، وهي مصادر المياه المفتوحة الوحيدة التي كانت متاحة في المنطقة.

وفي (20-10-2021) قالت صحيفة «سرائيل اليوم»: إن وزارة البناء والإسكان الصهيونية تعكف على بلورة خطة لمضاعفة عدد المستوطنين، على طول أراضي غور الأردن، عبر تخصيص 90 مليون شيكل لتعزيز المستوطنات القائمة.

كان عام 2021 مميزا فيما يتعلق بحضور فلسطينيي الداخل على مستوى القضايا الوطنية الكبرى بشكل أربك الاحتلال الذي شعر للمرة الأولى منذ النكبة بخطر وجودي حقيقي تجلّى فيه التلاحم الفلسطيني في معركة «سيف القدس» صيف العام الجاري.

وصرح آنذاك رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، في (21-5-2021): إن اللد وعكا أصبحتا جبهة أخرى ضد «إسرائيل»

وقال الباحث في معهد الأمن القومي الإسرائيلي كوبي ميخائيل في تصريحه لموقع «دفار» (5-2021): إن ما حدث في المدن المختلطة والبلدات الفلسطينية في الداخل «أخطر من المواجهة على جبهة غزة؛ لأنها تحدث مع مواطني الدولة، وداخل البيت، ولا يمكن الردّ عليها كما يتم الرد على العدو»، حسب وصفه.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الفلسطينيين اليوم قد وصل إلى نحو (13.5 مليونا) يعيش نصفهم تقريباً في فلسطين التاريخية (حوالي مليونيْن في أراضي 48 ونحو 5 ملايين في أراضي 67) والنصف الآخر (حوالي 6.5 ملايين) في الشتات.

الإضراب الشامل

شكل الإضراب الشامل الذي عمّ أراضي ال48 في (18-5-2021) أول حالة وطنية شبيهة بعصيان عام 1936، والذي نظمته لجنة المتابعة العربية في الداخل، ولحقت به باقي مكونات الشعب الفلسطيني طوعيا، ما شكل صدمة كبيرة للاحتلال.

إسناد عالٍ للقدس

لعب فلسطينيو الداخل دورا محوريا في إسناد القدس ومواجهة مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى، وتجلى ذلك في عام 2021 الذي شهد أقوى حركة مرابطين في الدفاع عن الأقصى في باب العامود، والاعتكاف خلال رمضان لمنع اقتحام المستوطنين للمسجد، تلاها أحداث الشيخ جراح حيث شكلت مدن الداخل، سيما أم الفحم وكفر قاسم وباقي المثلث والنقب إسنادًا بشريًّا يوميًّا.

في 2021.. رحيل مؤثر لشخصيات فلسطينية بصماتها باقية

شهد عام 2021 رحيل عدد كبير من الأعلام والقيادات الفلسطينية البارزة، غادروا دنيانا، وتركوا بصمات باقية ومستمرة تشهد على عطاء وتضحيات عظيمة.

ففي السابع من يناير رحل السياسي الفلسطيني المعروف أنيس مصطفى القاسم (96 عاماً)، والذي يعد من أبرز مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي الأول من شباط رحل الكاتب والأكاديمي الفلسطيني المعروف الكبير عبد الستار قاسم، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا عن عمر ناهز 72 ربيعاً.

في 22 آذار رحل المناضل المعروف محمود حجازي (أبو بكر حجازي) عن عمر ناهز (85 عاماً)، والذي يُعد أول أسير في الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقد اعتقل بتاريخ 18/1/1965، وكان أول من وُجهت إليه تهمة الانتماء لحركة (فتح).

وفي 25 آذار توفي القائد والسياسي عمر صالح البرغوثي، وهو ومن مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام.

في 5 نيسان توفي الشاعر والناقد والأكاديمي الفلسطيني عز الدين المناصرة (74 عاماً) متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، وعُرف بـ«شاعر المقاومة الفلسطينية»، وانضم ليكون ضمن الأربعة الكبار في الشعر الفلسطيني، إلى جانب محمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد.

في 7 تموز توفي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد علي جبريل عن عمر ناهز (83 عاماً)، وهو سياسي وقائد فلسطيني شارك في تأسيس الجبهة الشعبية، ولكنه انفصل عنها ليؤسس «القيادة العامة»، ويتولى أمانتها حتى وفاته.

في 12 تموز، توفي الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس الدكتور حنا عيسى، في مدينة رام الله.

في 17 تموز توفي المؤرخ والفنان التشكيلي الفلسطيني زياد الظاهر عن عمر ناهز (75 عاماً) واشتهر بكونه من أمهر الرسامين في الداخل الفلسطيني المُحتل، حيث أقيمت له العديد من المعارض، كما يُعد من أهم الباحثين في تاريخ الناصرة.

في 4 أيلول، توفي الباحث والأكاديمي الفلسطيني شفيق الغبرا، بعد صراع مع المرض.

وفي 18 أيلول رحلت الكاتبة والأكاديمية الفلسطينية إلهام أبو غزالة، والتي كان لها العديد من المؤلفات التي أثْرت المكتبة الفلسطينية، وكانت عضواً مؤسساً في العديد من المؤسسات الفلسطينية الكبرى.

في 11تشرين الأول رحل محمد عدلي شاهين الخطيب (أبو فاخر)، أمين السر المساعد للجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، بعد حياة مليئة بالنضال.

وقالت حركة فتح الانتفاضة: إن القائد أبو فاخر قدم لفلسطين والحركة الوطنية الفلسطينية مساهمة كبيرة بالعطاء والتضحية، وكان قائدا صلبا لا تلين عزيمته، عرفته ميادين وساحات النضال المختلفة في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا.

عمليات إطلاق النار تهزّ منظومة أمن الاحتلال في 2021

فرض عام 2021 معادلات جديدة أمام الاحتلال الصهيوني، الذي بدا مرتبكاً من تنامي عمليات المقاومة بأشكالها المختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وكانت عمليات إطلاق النار أبرزها وأشدها إيلاماً وأقواها أثرًا، حيث بلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال 191 عملية، من أصل 441 عملية مقاومة مؤثرة في 2021.

عملية حومش

في السادس عشر من كانون الأول، شهد عام 2021، آخر عمليات إطلاق النار، نفذها مقاومون من بلدة السيلة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، واستهدفت عدداً من المستوطنين قرب مستوطنة «حومش» المخلاة، نتج عنها مقتل أحدهم وإصابة آخرين.

القدس المحتلة

في الحادي والعشرين من نوفمبر 2021، تلقى الاحتلال ضربة قاصمة في القدس المحتلة، بنجاح الشهيد فادي أبو شخيدم (42 عاماً) من مخيم شعفاط، بتنفيذ عملية إطلاق نار في باب السلسلة بالبلدة القديمة بالقدس، قتل خلالها مستوطن إسرائيلي وجرح 4 آخرون.

إطلاق نار على الحواجز

وحفل عام 2021 بعمليات إطلاق النار على الحواجز العسكرية «الإسرائيلية» بالضفة، وأصبحت بعض عمليات إطلاق النار تتكرر يوميًّا وخاصة على حاجز الجلمة في جنين وحاجز حوارة في نابلس.

ووضعت هذه العمليات بصمة خاصة في تاريخ عمليات إطلاق النار، أبرزها عملية الأسير منتصر شلبي في الأول من أيار الماضي، والتي استهدف فيها بالرصاص عدداً من المستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، ما أدى لمقتل أحدهم وإصابة آخرين.

سبق هذه العملية، عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «ايتمار» شرق نابلس في الثاني من أيار ، من مركبة مسرعة، على عدد من الجنود «الإسرائيليين»، الذين أصيب 3 منهم بجراح.

وتلاها عملية إطلاق نار شهدها حاجز «بيت ايل» العسكري على مدخل مدينة البيرة وسط الضفة في الثامن عشر من أيار ، والتي أسفرت عن إصابة جنديين بجراح.

وكان قد أصيب حارس أمن «إسرائيلي» في الثالث عشر من تموز ، جراء عملية إطلاق نار استهدفت حاجز «قلنديا» شمال القدس المحتلة، عبر مركبة مسرعة اخترقت الحاجز.

فقد نفذ الفلسطينيون في أنحاء الضفة والقدس خلال عام 2021، (10850) عملاً مقاومًا، منها (441) عملية مؤثرة، ردًّا على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.

في حين تضاعف عدد العمليات المؤثرة أكثر من أربع مرات مقارنة بعام 2020، ومثّل إجمالي عمليات المقاومة بما فيها المقاومة الشعبية ضعف عمليات عام 2020.

أمريكا وفلسطين في 2021.. الشراكة مع الكيان الصهيوني أولوية

الوقت – بدأ عام 2021 مع تولي جو بايدن للرئاسة في أمريكا، حيث يتمتع السيناتور السابق بسجل طويل مؤيد للكيان، وقد دعمت إدارته هذه «السمعة» على الفور، إذ أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن بايدن «يحتضن ويدافع» عن التعريف الجديد المثير للجدل لمعاداة السامية، الذي يرعاه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الإدارة تعتبر القدس عاصمة «لإسرائيل»، وأشادت الإدارة كذلك باتفاقيات إبراهام وصفقات الرئيس السابق دونالد ترامب الضخمة للأسلحة المصممة لعزل الفلسطينيين، وتعامل البيت الأبيض مع قرارات الإدارة السابقة وكأنها جزء من خطة سلام تاريخية.

وكانت هناك إشارات واضحة على الفور بأن الكونغرس لن يدخل حقبة جديدة، حيث صوت ثلاثة فقط من أعضاء مجلس الشيوخ ضد تعديل الحزب الجمهوري لإبقاء السفارة الأمريكية في القدس.

ونقل موقع «مونديز» عن سمية عوض، مديرة الإستراتيجية والاتصالات في مشروع عدالة، قولها إن ترامب قد تسبب في إحداث الفوضى فيما يتعلق بفلسطين إلا أن بايدن أظهر بأنه لا ينوي عكس سياسات ترامب المروعة، مشيرة إلى أن بايدن لم يتحرك فيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني أو صفقات التطبيع مع الطغاة العرب كما أن العقوبات لا تزال مفروضة على إيران ولا تزال السلطات تحتجز الأطفال على الحدود مع المكسيك، ولا تزال قوانين الهجرة صارمة.

وأكدت عوض أن حركة التضامن مع فلسطين لا تزال تتعرض للتشويه والاضطهاد في عهد بايدن، وفي الواقع، لم يكن هناك أي تأثير إيجابي لوجود بايدن في المنصب على حياة الفلسطينيين، وأشارت عوض إلى أن بايدن هو الذي هرع إلى «إسرائيل» قبل وقت قصير من نهاية فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما لتأمين حزمة التمويل العسكري البالغة 38 مليار دولار.

وأشار «موندويز» إلى أن عمليات الإخلاء القسري في حي الشيخ جراح والهجوم الوحشي على غزة، الذي أسفر عن استشهاد مئات المدنيين، 66 منهم من الأطفال، كان بدعم من إدارة بايدن، التي وافقت على تزويد الكيان بأسلحة أخرى بقيمة 735 مليون دولار «لإسرائيل» في ذروة المذبحة.

عن علي محمد

مدير التحرير