Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a8.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a8.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a8.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
الأخ أبو حازم يتحدث في مهرجان جماهيري بمدينة حلب إحياء لذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الأربعاء , 18 مايو 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون حركية 10 الأخ أبو حازم يتحدث في مهرجان جماهيري بمدينة حلب إحياء لذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني
الأخ أبو حازم يتحدث في مهرجان جماهيري بمدينة حلب إحياء لذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني

الأخ أبو حازم يتحدث في مهرجان جماهيري بمدينة حلب إحياء لذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني

بحضور الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح/ الانتفاضة وحشد غفير من أبناء مدينة حلب تحدث الأخ أبو حازم حول معاني ودلالات استشهاد القائد قاسم سليماني قائد لواء القدس وأبو مهدي المهندس ورفاقهم.

 كان في مقدمة الحضور الرفيق أحمد منصور أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي، والأخ مكرم المسؤول السياسي بالقنصلية الإيرانية بحلب، والحاج صابر راضي قائد المدافعين عن حلب، والأستاذ كوميت عاصي الشيخ ممثلاً عن السيد محافظ حلب وممثل مديرية الأوقاف، والرفيق محمد سالم شلحاوي عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي، والرفيق يوسف جوهر أمين شعبة تيسير الحلبي للحزب، والأخوة ياسر المصري وأبو فراس قبلاوي عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، والأخ أبو خالد سمير وأبو فراس ثائر عضوا المجلس الثوري للحركة، والسفير عدنان السيد نائب قائد لواء القدس، وممثلي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، والأخت ثناء فخر الدين عضو مجلس الشعب السوري أمين فرع حلب لحزب الاتحاد الاشتراكي، وعبد الرحمن الحجي أمين فرح حلب للحزب الشيوعي السوري، ومصطفى كوسا عضو قيادة فرع حلب للحزب الشيوعي السوري الموحد، وباسل خراط رئيس الحزب القومي العربي السوري، وأحمد شيخ سعيد أمين فرع حلب لحزب الشعب السوري، وممثلي الفصائل الفلسطينية، وقوى وشخصيات سياسية في حلب.

حيث بدأ المهرجان بالنشيدين العربي السوري والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار.

ومن ثم ألقى الرفيق أحمد منصور كلمة سورية حيا من خلالها نضال الشعب الفلسطيني وتمسك سورية بالمقاومة، وأن الحرب الكونية  التي شنت على سورية كان بسبب تمسك سورية بالثوابت الوطنية والقومية.

كما ألقى الأخ مكرم كلمة القنصلية الإيرانية بحلب وأكد على أن دماء الشهيد سليماني ورفاقه لن تذهب هدراً، وأن إيران سوف تدعم الشعب الفلسطيني وقضيته إلى أن يتم التحرير، مؤكداً على أن المقاومة وحدها هي التي سوف تعيد الحق الفلسطيني لأصحابه.

كما ألقى الأخ محمود علي السعيد قصيدة شعرية من وحي المناسبة وختم المهرجان بكلمة الأخ القائد أبو حازم هذا نصها:

سم الله الرحمن الرحيم

     حضرات الأخوة و الأخوات

                 تحية طيبة لكم اهلنا في حلب الشهباء, و في مخيم حندرات, و نحن نتحدث في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني / قائد فيلق القدس الذي اغتالته قوى الشر و العدوان، الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها قرب مطار بغداد مع رفيقه الشهيد أبو مهدي المهندس

  لقد كان الشهيد قاسم سليماني قائدا استثنائيا في دعمه المقاومة في فلسطين، وفي لبنان والعراق واليمن، حيث كان أولوية اهتمامه مقاومة المشروع الصهيوني, و استحق أن يكون شهيد القدس, لأنه شكل خطرا وجوديا على الكيان الصهيوني , ووقف سدا منيعا في وجه المخططات الأمريكية الهادفة للسيطرة على شعوب الأمة و مقدراتها،  فالشهيد سليماني كان حاضر في كل الساحات والميادين برغم الغياب , فهو الذي آمن بوحدة العمل المقاوم و توحيد كافة جبهات المقاومة في المنطقة كلها.

و في هذا المهرجان لن نستطيع أن نعطي القائد الشهيد سليماني حقه في الجهد و العمل الجاد والدؤوب الذي قام به في تحصين المقاومة في لبنان وفي غزة حيث كان يشرف على دفاعاتها وأنفاقها.

 ومن أهم ما قاله للقيادات الفلسطينية في أحد الاجتماعات معه « نحن غير مستعدين للتفاوض أو المساومة على قضية فلسطين مع أميركا أو غيرها , وأؤكد لكم , أن تبلغوا إخوانكم, أن دعمنا لفلسطين مستمر لأنه موقف مبدئي و عقائدي نؤمن به , فلا تتغير المبادئ عندنا و ستظل فلسطين معتقدا لدينا»

وبعد العدوان الصهيوني على غزة أشاد سليماني بالمقاومين الفلسطينيين ووجه رسالة يقول فيها :«ألا لعنة الله على كل من أغلق في وجهكم طرق الإمداد و من شارك الصهاينة جنايتهم» وبهذه المناسبة نذكّر ونحن نعرف أن سليماني هو من ساعد المقاومة في غزة و أشرف على بناء قواعد الصواريخ و الانفاق و تحصين دفاعات غزة .      

  و خلال حرب الثلاثة و ثلاثين  يوما في لبنان , كان سليماني إلى جانب سيد المقاومة في غرفة العمليات و كان هدفا للقوات الصهيونية. وفي سورية وقف إلى جانب  سورية ضد المؤامرة التي تعرضت لها منذ عام 2011 و قد كان حاضرا في كل الساحات على الأرض السورية، ضد أولئك التكفيريين الذين جاؤوا بتعليمات من الولايات المتحدة و حلفائها، سواء في ريف حلب و في سهل الغاب و في حماه, والمعركة الهامة و الفاصلة في مدينة القصير ــ ريف حمص عام 2013 و التي انتصر فيها الجيش العربي السوري و حلفائه، واعتبرت بمثابة انعطاف استراتيجي خلال الحرب على سورية .

  و شارك إخوتنا في العراق المقاوم كل معاركهم من تحرير مدينة آمري في محافظة صلاح الدين و جرف الصخر, و المشاركة في صد هجوم داعش على اربيل و شمال العراق , واستعادة الموصل وتكريت و الفلوجة و سامراء , و كل المدن العراقية من براثن داعش .

   إن الشهيد الجنرال قاسم سليماني ابن الثورة الإسلامية الإيرانية، هذه الثورة التي تحمل نظرية عالمية فيها من المبادئ و الفكر و التطور و السلوك الديني الحق الذي يقف إلى جانب المظلومين والمقهورين ضد الظلم والهيمنة، و كان سليماني ملتزما بالقيم و الأخلاق الإسلامية، محافظا على تعاليم الأمام الخميني الراحل ( قدس سره )  وتعاليم خلفه القائد علي الخامنئي ( دام ظله ) الذي قال في الشهيد الجنرال الحاج قاسم سليماني:« لقد كان شجاعا و يمتلك التدبير و العقل اللازمين لاستخدام هذه الشجاعة و يمتلك رباطة الجأش،  و يتمتع بالدراية و الذكاء والفطنة و كان من أهل المعنوية و الإخلاص و السعي وراء الشهادة و الآخرة , و لديه روح التضحية و الإنسانية , و في الوقت نفسه كان دقيقا جدا في مراعاة الحدود الشرعية , و كان له شوق شديد للاستشهاد و لقد حقق أمنيته بهذا الاستشهاد ».

    الشهيد قاسم سليماني الاسم الأبرز في الصراع مع الاستكبار العالمي , رجل إيران و المقاومة الذي اختار الميادين لمقارعة أميركا و الكيان الصهيوني و أدواتهما من أنظمة و مجموعات إرهابية,  رجل الميدان و السياسة من إيران الثورة إلى سورية و العراق و لبنان و فلسطين و اليمن.

 في بداية عام 2020 أتخذ البيت الأبيض القرار لاستهداف قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني , طائرات أميركية تنفذ الاغتيال على بعد أمتار من مطار بغداد الدولي ليستشهد الرجل مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس و رفاقهما .

                                               ــ 2 ــ

       ملفات كثيرة عمل عليها الشهيد قاسم سليماني و قدرات كبيرة ساهم في خلقها , أرادت أميركا من خلال الاستهداف ضرب المقاومة في مقتل , لكن الصمود سمة محور المقاومة و تطوره , بما يعني أن اغتياله لم يحقق لأميركا الهدف الذي استندت إليه في عملية الاغتيال , وبات واضحا الدور الكبير الذي قام به الشهيد في دعم و تمويل و تدريب و تسليح مختلف الفصائل الفلسطينية لمواجهة قوات الاحتلال الصهيوني وأخرى من الفصائل المجاهدة في سورية و العراق , وهذا يؤكد جديّه سليماني وقوة القدس و إيران في محاربة هذا الكيان لازالته من الوجود.

انجازاته الكثيرة جعلته المادة الرئيسية لنشرات الأخبار و المقالات و الأفلام الوثائقية , حيث استحق أن يقلده مرشد الثورة الإيرانية الإمام الخامنئي و سام «ذو الفقار» و هي المرة الأولى الذي يمنح هذا الوسام منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية و كذلك الأمر منح السيد الرئيس بشار الأسد ارفع وسام هو «وسام بطل الجمهورية العربية السورية» للقائد سليماني.

      الوفاء للشهيد قاسم سليماني هو الاستمرار على مبادئه وأهدافه والتمسك بها لانجازها,           فمقاومة شعبنا الفلسطيني اليوم منسجم مع تاريخ شعبنا النضالي, و هي إحدى حلقات هذا النضال الذي يتجلى في شعب مقاوم يستحضر القضية ويعيد لها حضورها و بهائها , مشهد يظل يؤكد انه ليس من حق احد أن ينهي القضية, مقاومة شعبنا في الأرض المحتلة تقول لكل المتآمرين «فلسطين وطن الشعب الفلسطيني» مهد الديانات و الحضارات و المقدسات, على أرضها اشتعلت المعارك الخالدة وعلى أرضها هزم الغزاة و اندحروا, فلسطين اكبر من اوسلو وأصحاب اوسلو واكبر من كل الاتفاقيات والتطبيع الجاري من المتآمرين على قضيتنا, وأكبر من الذين فقدوا عقولهم و يقينهم و فقدوا دينهم , ذلك النوع من الناس المصابين بلوثة العمالة , و لوثة الخيانة , و لوثة التجاهل والعمى , ولوثة المذهبية والعبودية, فلسطين اكبر من الخانعين والمهزومين, و فلسطين عربية- اسلامية , لذلك ليس من حق أحد التنازل عن شبر واحد من الأرض ومن الوطن.

                                                        ـــ 3 ـــ

شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية لم يفوض أحداّ للتنازل للعدو عن هذا الوطن , فإذا كانت الظروف لاتسمح بالتحرير الشامل و الكامل , فليس البديل التنازل و بيع الوطن والتسليم للعدو الصهيوني, البديل الحقيقي هو استمرار المقاومة على نهج قاسم سليماني و كل شرفاء الأمة لإدامة الاشتباك مع هذا العدو حتى التحرير الشامل لفلسطين مهما طال الزمان.

       اولئك أطراف المؤامرة الرجعية العربية والإسلامية المتمثلة في السعودية والأردن وقطر وتركيا والإمارات و غيرهم الذين يشنون الحروب ضد الأمة العربية و ضد محور المقاومة , هؤلاء الذين تأمروا على سورية, هم الذين باعوا فلسطين و تآمروا عليها و كانوا أحد الأسباب في ضياع فلسطين و نكبتها , الذين يبثون الفتن و يعملون على تحريف الصراع من العدو الأساسي للأمة العربية المحتل لأرض فلسطين «صهاينة العصر» ليجعلوا من إيران العدو.

يجب أن ندرك بأن الخلل عند هؤلاء هو قبولهم التعايش مع الكيان الصهيوني والاعتراف به و التفاوض معه،  هؤلاء الذين وصلوا إلى حد التحالف مع الكيان الصهيوني والتعاون الأمني معه في الأرض المحتلة أو خارجها, هؤلاء الذين ذرفوا الدموع على القاتل شمعون بيريز بلا خجل وحياء , أصحاب الوجوه الكالحة الذين أطلقوا الحملات الظالمة والعواصف على سورية و ايران   ومحور المقاومة , الذين يدمرون العراق و اليمن و أقطار عربية اخرى.

وقفت سورية الشامخة و إيران الصامدة بحزم أمام هذه المشاريع و الاتفاقيات و المخططات التي تهدد الحقوق و الثوابت الوطنية و التسليم للأعداء , عملت سورية و إيران على المواجهة لكل هذه السياسات الامبريالية الصهيونية المدمرة.

ولازالت سورية القلعة الصلبة مع كل حلفائها تشكل حماية للحقوق الفلسطينية  وأعمال المقاومة و حماية للأمن القومي العربي إضافة إلى الحفاظ على وحدة سورية وأمنها واستقرارها .

      إن كل محاولات العودة إلى طاولة المفاوضات مع العدو واللقاءات مع قادته كما هو في اللقاء الأخير بين عباس ــ و غانتس , يعيد انتاج اوسلو من جديد , هذه اللقاءات والتنسيق الأمني والتحالف و المفاوضات الخطيرة , سيضع الحقوق الفلسطينية في مهب التصفية النهائية .

                                                   ـــ 4 ـــ

       و في الوضع الراهن استمرار العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في الأرض المحتلة و كذلك العدوان على سورية المستمر و آخره تدمير ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية , هذا العدوان المدان والمستنكر،  على دول محور المقاومة وهذا التحريض الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإفشال أي عودة إلى الاتفاق النووي الإيراني , و من الضروري معرفة الأهداف البعيدة المدى لمحاولات تدمير مرفأ اللاذقية بعد أن تم تدمير مرفأ بيروت , من اجل ازدهار مرفأ حيفا على البحر الابيض المتوسط , و بإذن الله ستفشل كل محاولات الاعداء ورهاناتهم , بسبب صمود أطراف محور المقاومة , هذا المحور الذي تصدى للعدوان ويحقق انتصارات على المشاريع المعادية , فالمقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق والحفاظ عليها من التبديد و التصفية.

     إن أحرار و شرفاء الأمة ومحور المقاومة , عماده  سورية العربية الشقيقة و الجمهورية الإسلامية الإيرانية و حزب الله والمقاومة في العراق واليمن الشقيق الذي يتعرض إلى حرب ظالمة وعبثية من الأشقاء , كل هؤلاء هم حماة القضية والانتفاضة حاملين راية فلسطين حتى التحرير الكامل الشامل.

      في الراهن توجد ثلاثة مناسبات هامه لها علاقه بالنضال الفلسطيني , المناسبة الأولى هي انطلاقة الثورة الفلسطينية والتي نحتفل بالذكرى 57 لهذه الانطلاقة فتحيه إلى كل السواعد الذين بدأوا واستمروا بالثورة دون التنازل أو الوهن أو الضعف أو التفاوض مع العدو , والمناسبة الثانية هي رأس السنة الجديدة التي نبارك فيها لكم لعام جديد يكون مليئا بالأمل والمقاومة المستمرة حتى التحرير الشامل , والمناسبة الثالثة هي ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني , فتحية إلى كل شهداء الأمة العربية والإسلامية الذين قضوا على طريق الكفاح والنضال ومقاومة الأعداء .

      تحية إلى شهداء الجيش العربي السوري و الشعب السوري , الذي يواجهون بقايا عصابات التكفيريين في الشمال السوري إضافة الى الاحتلالين الاميركي و التركي , وتحية إلى شهداء إيران و المقاومة الإسلامية الذين تعانقت أرواحهم الطاهرة مع شهداء فلسطين و سورية , تحية إلى كل الشهداء والمناضلين في الوطن العربي والإسلامي , الذين يجسدون المعاني الكفاحية من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين من الاحتلال الصهيوني , ومن رجس التكفيريين و اسيادهم.

       تحية إلى شعبنا الفلسطيني في الداخل و الخارج والى الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني  تحيه لكم جميعا .

          وسلام عليك قاسم سليماني مع الصديقين والشهداء الأكرمين , وسلام عليك مع الخالدين ,  والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

                                                ـــ 6 ـــ

عن علي محمد

مدير التحرير