Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 658

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-content/themes/sahifa_v.4.3.0/single-post-%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 661

Warning: file_exists(): File name is longer than the maximum allowed path length on this platform (260): D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs/wp-includes/theme-compat/single-post-%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3.php in D:\Inetpub\vhosts\palestine-msc.org\httpdocs\wp-includes\template.php on line 664
تسهيلات غانتس للفلسطينيين.. ألغام سياسية على طريق الحياة الاقتصادية | الموقع الرسمي لمركز الاعلام والدراسات الفلسطينية - فتح الانتفاضة
الثلاثاء , 18 يناير 2022
شؤون حركية
الرئيسية 10 شؤون فلسطينية 10 المفاوضات 10 تسهيلات غانتس للفلسطينيين.. ألغام سياسية على طريق الحياة الاقتصادية
تسهيلات غانتس للفلسطينيين.. ألغام سياسية على طريق الحياة الاقتصادية

تسهيلات غانتس للفلسطينيين.. ألغام سياسية على طريق الحياة الاقتصادية

( عن رأي اليوم )

بين الفينة والأخرى يُصدر وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، قرارات هامة تتعلق بمصير الفلسطينيين خاصة المرتبطة بحياتهم اليومية والاقتصادية، بخلاف حالة الصدام السياسية الدائمة والقائمة التي تشهدها الساحة، بسبب ممارسات الاحتلال القمعية والتعسفية والتي تجاوزت القوانين الإنسانية والدولية والحقوقية.

وفي خضم تصعيد حكومة الاحتلال بالإعلان عن آلاف الوحدات الإستيطانية بالضفة الغربية والقدس، وتشديد خناقها على آلاف الأسرى داخل السجون، ومصادر أموال الضرائب الفلسطينية، وغيرها من ممارسات القمع والاستهداف على الحواجز والأملاك ومصادر الأراضي، خرج غانتس ليعلن عن تنفيذ المرحلة الثانية من التسهيلات الاقتصادية والمدنية، ضمن ما يسمى “مبادرات حسن النية” تجاه الفلسطينيين.

هذا الإعلان آثار معه الكثير من التساؤلات التي تبحث عن إجابات واضحة، حول مواقف غانتس المثيرة للجدل، وأسباب تصدره مشهد بأنه “الرجل المحب للسلام والمُقرب من الفلسطينيين”، رغم ما تقوم حكومته علانية بعداوة وتجاهل للحقوق ورفض تام لقيام الدولة الفلسطينية.

وأمر وزير الحرب، بتنفيذ مرحلة ثانية من رزمة تسهيلات مقررة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، كجزء من خطة لدعم وتقوية وتعزيز السلطة الفلسطينية، في وقت قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن حكومته تعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية.

وقالت “القناة 12” الإسرائيلية، إن غانتس صادق على تنفيذ خطة بناء مساكن جديدة للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة (ج) في الضفة الغربية، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، إضافة إلى 1300 وحدة سكنية كان قرر الموافقة عليها سابقاً.

وأضافت القناة “ستقوم إسرائيل أيضاً برفع عدد طلبات لم الشمل للفلسطينيين غير المسجلين، إلى جانب الـ4000 آلاف شخص الذين تم تسجيلهم قبل أسابيع، بالإضافة إلى ترخيص المزيد من محطات الوقود في الضفة الغربية، وتشكيل لجنة لدراسة السماح للسائحين الفلسطينيين بالدخول للداخل، وكذلك زيادة كبيرة في عدد تصاريح العمل وتوسعتها في قطاعات أخرى، مثل تكنولوجيا المعلومات والخدمات”.

ويتبنى غانتس فكرة أنه يجب تعزيز وتقوية السلطة الفلسطينية وتنفيذ إجراءات لبناء الثقة، ومن أجل ذلك التقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أواخر شهر أغسطس (آب)، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، في لقاء خصص لكسر الجمود في العلاقات بين الطرفين، ومنحت إسرائيل بعدها السلطة، جملة من التسهيلات الاقتصادية، وتجاهلت مطالب فلسطينية سياسية وأمنية.

الخبير في الشأن الإسرائيلي حاتم أبو زايدة، يقول إن : “إسرائيل قد تخطط لأمر كبير، فقيادتها الأمنية تقول إنها لم تحقق أهدافها في الحرب الأخيرة على القطاع”، منبهاً إلى أن الاحتلال قد يقدم تسهيلات كخدعة، كي يقدم على استئناف العدوان على غزة لأيام عدة، يستهدف فيها القيادة السياسية والعسكرية في القطاع من خلال توفير عنصر المباغتة، وفي الوقت نفسه، إظهار الاحتلال بوصفه “المنقذ” والمغيث الذي لا يمكن الاستغناء عنه

غانتس الذي يبيع الوهم دوما كعادته بالحديث عن التسهيلات، هو ذاته صاحب نظرية ضرب الفلسطينيين بكل قوة ‏حتى يقبلوا بالحل الإسرائيلي، وهو يحاول أن يحيي الحل ‏الاقتصادي متجاوزًا كل القرارات الدولية، في الوقت الذي يتم إقرار بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وقضم المزيد من الأرض الفلسطينية. ‏

مبادرات “حسن النية” والتسهيلات تهدف بالأساس لاستدامة واقع الاحتلال وتعميق وجوده كأمر واقع، ومن غير المعقول أن يبقى ‏شعب محتل يعتمد في حل مشاكله على القوة التي تحتله.

ويبقى السؤال الأكبر.. ما وراء هذه التسهيلات المثيرة للجدل، وماذا يخطط الكيان؟

(إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي « مركز الإعلام والدراسات الفلسطينية وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً)

عن علي محمد

مدير التحرير